🎁مسابقة سحب على لابتوب من لينوفو🎁
ThinkBook Plus Gen 6 Rollable
مساحة شاشتين، تعدد المهام! ومتوفر بجرير👍🏼
🚨الشروط سهلة:
✔️ ريتويت
✔️ اضف رد مع الهاشتاقين
#لينوفو_ثينك_بوك#ثينك_بوك_لك_ولاعمالك
هونور اشتريته بعد هواوي الاصدار x8b ، الصدق حلو بس جات فترة سوو تحديث وانخربت كاميرا الفيديو ما اتصلحت الا بعد ٧ تحديثات تقريبا، بس ما يغني عن الهواوي، حبيت الهواوي من كل قلبي، كان عندي هواوي بقوقل وتاب من غير صراحة مرا فرق ومتعب، بس يعتبر الهونور قريب منه
@ProfRenad@itsThamerz طيب في أحاديث موجودة
والقران موجود الآيات (يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهم من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين)
لو كنت تعرفي معاني اللغة العربية لغة قريش اللي نزل فيها القرآن حتعرفي المقصود، أو اطلعي على كتب التفسير واللغة يشرحوا لك
@ProfRenad@itsThamerz طيب احنا مانتكلم عن جدتك ربي يعطيها الصحة وجيلها، احنا بنتكلم عن جيل الصحابة والقران وايات الحجاب، المفترض احنا نطبق نفس الأشياء اللي بيطبقوها، وتستمر الى الان، وصلت
@FAlqeaid دكتور من يوم عرفت ان الكالسيوم (الحليب ومشتقاته) يتعارضوا مع الحديد صرت أقصر في الجرعات وأنساها، هل يكون تعارض كبير وما أستفيد أبدا من الجرعة ولا تقل الإستفادة
وهل لازم أكون آكل قبل الجرعة ولا عادي
من أهم المهارات التي يحتاج إليها الشاب أن يتعلم تأجيل بعض المتع الحاضرة من أجل أهداف أكبر؛ فالمشكلة ليست دائمًا في غياب الطموح، بل في العجز عن التضحية المؤقتة بما نرغب فيه اليوم، لتحقيق ما نطمح إليه غدًا.
الشاب الذي يريد بناء نفسه، أو اكتساب العلم، أو تعلم مهنة، أو تأسيس مشروع، سيواجه اختبارات يومية: هل ينفق وقته في المتعة السريعة، أو يستثمره في مستقبله؟ وهل يختار الراحة كلما شعر بالتعب، أم يتحمل المشقة التي يقتضيها الطريق؟
فالشاب الذي يقتطع ساعة كل يوم من التصفح العشوائي ليتعلم لغة أو مهارة جديدة، قد لا يرى نتيجة واضحة بعد أسابيع، لكنه يبني بالتدريج قدرة يمكن أن تفتح له أبوابًا في المستقبل. والذي يؤجل شراء ما يرغبه، ويدخر جزءًا من دخله من أجل مشروع أو تعليم، لا يحرم نفسه بالضرورة، بل يعيد ترتيب أولوياته ويمنح ماله وظيفة تتجاوز المتعة العابرة.
وتأجيل المتعة لا يعني حرمان الحياة من الفرح، بل يعني ألا يصبح الإنسان أسير رغباته العاجلة. فالراحة حاجة، والاستمتاع بالمباح نعمة، لكن الخلل يبدأ حين تتحول المتعة إلى غاية تبتلع الوقت والطاقة، وتدفع الإنسان إلى التخلي عن أهدافه.
الأهداف الكبيرة لا تُبنى بالحماسة وحدها، وإنما بالعادات اليومية، والانضباط، والقدرة على الاستمرار حين لا تظهر النتائج سريعًا. ومع ذلك، لا ينبغي أن يؤجل الإنسان حياته كلها إلى المستقبل، أو يجعل قيمته معلقة بما لم يحققه بعد؛ فالحكمة أن يستمتع بما لديه، ويفرح بخطواته الصغيرة، ويستريح دون أن يحوّل الراحة إلى هروب من المسؤولية.
إن من أعظم صور القوة أن يعرف الإنسان ما يريد، ثم يقبل أن يدفع ثمنه، وأن يقول لبعض رغباته: «ليس الآن، فهناك ما هو أولى».
فالمستقبل لا يُمنح دائمًا لمن يرغب فيه أكثر، بل لمن يستطيع أن يصبر، ويعمل، ويقدم من أجله ما يلزم.
د. عبد الكريم بكار
@nlovc في عندي بوت في الواتس أب ترسله المقطع، أو الرابط ويرجعه لك من غير موسيقى
(إذا اعجبتك الخدمة، ادعمنا بنشرها في القروبات اللي عندك عبر هذا الرابط واكسب الأجر 🌟
https://t.co/lP1lae1TTp )