في نعمة عظيمة وقت البلاء اسمها ( ستر الإنكسار )
ان ربنا يسترك من اظهار الضعف
و الانهيار
و أنك تتقبل أقداره أمام الناس بمنتهى الرضا
حتى إذا خلوت تنكسر بين يدي الله وحده.
النعمة دي لا تقدر شكر الدنيا و الله ..
و لكن قليل من يفهم أن هدوء المبتلى ليس دليل على راحة باله
وأنا صغير كان والدي بيخليني أنا اللي بخلص كل مشاويري لنفسي، النتيجة بانت روح هاتها، روح خلص ورقك، روح قدم عاللي أنت عاوزه، اعرف من اصحابك مين مدرس كويس واتفق معاه، عندك ورق في القاهرة المواصلات شغالة ٢٤ ساعة ..
والحقيقة ان طول الفترة دي أنا كنت ناقم جدا لما بشوف كل الناس مع أهاليهم وأنا لوحدي .. مع الوقت بدأت أفهم ببطء أن والدي يمكن عمل فيا أحسن جميل بقصد او بدون قصد، مبقتش أخاف أبدا أبقى لوحدي في حد خير وبركة، مافيش حد أنا هعرف إن شاء الله أتصرف.
رجعت ملقتش ابويا و امي في البيت قولت عادي كانو قالو عندهم كتب كتاب ومشيو بدري ممكن
عندي فرح فا بدور عالحزام بتاعي ملقيتوش رنيت على ابويا قالي خدته
قالي ابقا طلع أكل للطيور بقا قولتله ليه
قالي انا و امك رحنا المصيف وهنقعد اسبوع !!!!!!!!!!
يعني لو قالولي مكنتش هشبط بس يعني يعرفوني