يا جالسًا بخشوعٍ شاردًا دهرا
كما المآذن في أحلامها فجرا
كم ارتديت من النسيان أقنعة
وقلبك الغضُّ يغلي قابضًا جمرا
يستأذنونك في المقهى على عجلٍ
لسحبِ كرسيك المتروك للذكرى
وأنت لست هنا لو كنت أنت هنا
لكلّ ضفة نهرٍ ضفةٌ أخرى
فتكتُب الشعرَ لا حُبًا بشعرك بل
لأن ربي علينا حرّم الخمرا.