لسوء الحظ فإن عليك أحيانا أن توضح الواضح كي يفهم البعض، وليته يفعل. أتحدث هنا عن (نخب) ، عجبت أو استنكرت قولي إن إيران ارتكبت انتهاكات أسوأ مما فعلته إسرائيل. لا أعرف هل هو جهل بالعربية، أم سوء طوية وفائض من شخصنة، أم هو الغباء الفطري، هذا الذي يجعل أحدهم يظن أن العبارة فيها تبرئة لإسرائيل. كيف تكون بريئة، وهي في قولي صارت معيار للسوء والإجرام، حتى اني أقيس بها سوء الآخرين، هذا فضلا بالطبع عن أن المزايدة على مواقفي من إسرائيل ومعها أميركا هو ضرب من بؤس أعرف تماما أن بعض أصحابه هم أصلا مادة للبيع والشراء.
دعوكم من هذه الحفلة التي تقيمونها كلما سمعتم من ينتقد إيران، لاسيما عند مقارنتها مع الإجرام الإسرائيلي، فذلك لم يعد قابلا للتغطية منذ سوريا، رغم أن إيران سبقتها بالعراق ولبنان واتبعتها باليمن، لكن لكل من هذه البلدان الثلاثة ظروفا يتداخل فيها الأميركي والإسرائيلي والإقليمي والمحلي، لذلك أدقق من جانبي بإطلاق الأحكام حول الدور الإيراني فيها حرصا على نزاهة التاريخ.
وسط هؤلاء (النخب)، ومعهم جيوش إلكترونية وأشخاص مغيبون، هناك شخصيات احسب أنها على درجة من الإخلاص والمصداقية والتاريخ النضالي، ربما لم يصلها قولي بالدقة التي احسبها، فاختلط عليها الأمر ، وذلك جزء من تعسف الشاشة، وعجالتها، وهذه الشخصيات بالذات قد تقترب مما وصلت أنا إليه لو تمعنت في الأمر، وقارنت بين قضية فلسطين قبل العام 2003 مع الغزو الأميركي للعراق، وانطلاق إيران من محبسها الاضطراري، وما جرى بعد ذلك من تشتيت للقضية، وأندلاع الصراع الطائفي في المنطقة بديلا عن الصراع مع إسرائيل، ناهيك طبعا عن جولة سريعة في الانتهاكات الإيرانية عبر بلداننا، وربما ستفزع مما جرى، رغم أن كل ذلك كان حاضرا ومعلنا ومعروفا.
ينشر البعض عن استعداد إيران لقصف إسرائيل بعد ضرب الضاحية الجنوبية في لبنان ويعتبر ذلك قوة إيرانية لا مثيل لها!
بغض النظر ضربت أم لم تضرب فهذا الأمر يفضحها لأنها لم تفعل ذلك من أجل غزة وقد تعرضت لإبادة غير مسبوقة!
بانتظار تعليقات ذيول إيران عن الحكام العرب الذين لا أؤيدهم!
يبدو أنكِ وقعتِ في فخ الخلط بين الجغرافيا التاريخية وحدود الدول المعاصرة يا بشرى، وهذه المغالطة يكررها الكثيرون اليوم لأهداف قومية بحتة.
القائمة التي نقلتِها تنهار تماماً بمجرد فحصها تاريخياً وجغرافياً!
أولاً، إطلاق كلمة "إيراني" بمعناها السياسي وحدودها الحالية على أئمة عاشوا قبل أكثر من ألف عام هو إسقاط تاريخي عجيب فهذه المنطقة كانت تابعة للدولة الإسلامية الأولى والتي انطلقت من جزيرة العرب وذهب أبناء الجزيرة إلى هذه المناطق وعاشوا فيها.
ثم عندك مغالطات شنيعة تدل أن هذه القائمة منقولة بدون تثبت!
مثلا الإمام البخاري من مدينة بخارى، والإمام الترمذي من مدينة ترمذ، وهاتان المدينتان تقعان اليوم في "أوزبكستان".
والإمام النسائي من مدينة نَسا وهي اليوم تقع في "تركمانستان".
فكيف أصبح هؤلاء إيرانيين فجأة؟
ثانياً، الذي كتب هذه القائمة يتجاهل الأصل العرقي لكثير من هؤلاء الأئمة الذين ولدوا في تلك البقاع الإسلامية الشاسعة (والتي كانت تُعرف بإقليم خراسان وما وراء النهر).
الإمام مسلم بن الحجاج من صميم العرب من قبيلة قُشير، والإمام أبو داود من قبيلة الأزد العربية.
أجدادهم الفاتحون استقروا في تلك البلاد وتوارثوا العلم فيها، فهل ولادة العربي في تلك المناطق تلغي أصله وتنسبه لدولة معاصرة؟
الحقيقة التي يهرب منها من يروّج لهذه القوائم هي أن الحضارة الإسلامية بوتقة عظيمة صهرت كل الأعراق.
هؤلاء الأئمة الأعلام، سواء من كان منهم عربي الأصل أو فارسي أو تركي أو غير ذلك، لم يرفعهم عِرقهم ولا مكان ولادتهم، بل رفعهم إخلاصهم للوحي، وإتقانهم المطلق للغة العربية التي عاشوا بها وصنفوا بها كتبهم وحفظوا بها سنة نبينا ﷺ.
محاولة اختزال هذا الميراث الإسلامي العظيم وتجييره لصالح حدود "دولة قومية معاصرة" هي محاولة ساذجة لسرقة تاريخ أمة كاملة.
هؤلاء الأئمة هم أبناء الإسلام العظيم الذي قال نبيه ﷺ: "لا فضل لعربي على أعجمي إلا بالتقوى"، وليسوا أبناء جنسيات وحدود رُسمت في العصر الحديث.
لا تؤذوا ضيوف الرحمن !
سنرى اليوم صور حجيج بيت الله الحرام على عرفات..فقبل أن يسارع البعض إلى وصف هذه الجموع بالغثائية، أحب أن أنقل لكم كلام الأخ جهاد حلس من غزة (مع تصرف بسيط بأول الكلام):
عندما تجتاح الصورة القادمة من صعيد عرفات منصات التواصل، فلا عجب أن نسمع الاستهزاء من الحاقدين، ولكن العجب حين يتلقفها بعض المسلمين، ويستهزئون بها، ويتهمون هذا الجمع المبارك بالغثائية!!
نعم، لا شك أن الأمة تعيش حالة من الضعف والغثائية والتقصير والبعد عن دين الله، وهذه حقيقة لا ينكرها عاقل، لكن ليس من العدل ولا من الإنصاف أن يُجعل موسم الطاعة، ومشهد الحجيج، ومواقف عرفات التي يباهي الله بها ملائكة السماء، ويشهدهم بأنه قد غفر لهم، ميدانًا للسخرية والانتقاص والطعن في الأمة !!
إذا أردت أن تنتقد غثائية المسلمين، فانظر إلى مواطن اللهو، ومجالس الفجور، وأماكن المعصيـة وما أكثرها، فهناك يُقال هذا الكلام، وهناك يُبكى على حال الأمة !!
أما هذه الجموع التي لبت نداء الله، وتركت أوطانها وأموالها وأهلها، وقطعت آلاف الكيلومترات لتقف خاشعة باكية على صعيد عرفات، فهذه من أعظم مشاهد الخير في الأمة، ومن دلائل بقاء الإيمان حياً فيها رغم كل ما ألمَّ بها !!
والله لو جاءك ضيفٌ زائراً، لما سمحت لأحد أن يسيء إليه وهو في رحاب بيتك، فكيف تجرؤ على الإساءة إليهم، والحكم عليهم، والدخول في نواياهم وهم في رحاب الله !!
الحج شعيرة من شعائر الله، وإن من تعظيم الله تعظيم شعائره، قال تعالى: (ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب).
في الختام، اعلموا أنه لن يصلح حال الأمة بالشعارات، ولا بالكلمات، ولكن بالتوبة النصوح، والرجوع إلى الله، فهو الرجوع الوحيد الذي فيه عز الأمة وازدهارها !!
اللهم أعز الإسلام والمسلمين، وأصلح أحوال الأمة، وردها إلى دينك رداً جميلاً، واجمعها على طاعتك وهداك!!
الرد على الكذاب الإيراني حسن أحمديان
للأسف هذا الشخص يكذب صراحة ويعتمد على الكذب لترويج السردية الإيرانية
هنا يقول إن الحقد على إيران سببه تصديها لأمريكا!
والله هذا الشخص كذاب بلسانه هو وكلامه السابق وكلام المسؤولين الإيرانيين وبشهادة الواقع والتاريخ
الحقد على إيران سببه جرائمها بحق الشعوب العربية وتعاونها السابق مع أمريكا لاحتلال وتدمير الدول الإسلامية
في مقولة كنت اسمعها دائماً من أعمامي عن مجازر النصيرية في مدينة حماة 82
يقولو اذا بيعرضوها ع التلفزيون بشيب منها الطفل من مدى قذارة و إجرام النصيرية
👇👇
الفيديوهات المسربة مافي عقل بيستوعبها مستحيل يكونو بشر مستحيل
الله لا يسامح الي بسامحكم يا مجرمين يا اقذر ما أنجبت البشرية.