خساره كبيره للإعلام العماني ورياضتنا، يوسف كان دائما المبادر نقل مبارايات نقل الأهداف الأحداث الرياضيه في السلطنه أول بأول، شخص محب للرياضه العمانية ستفقده رياضتنا للأسف
| 📋 | بيان | 📋 |
المتابعـون الأوفيـاء، الأعـزاء، الكرام ..
@bahla24
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
بعد سبعة أعوام من العمل المتواصل، أعلن اليوم، وبكل أسف، توقف رحلة هذا الحساب الرحلة التي كرّست لها وقتي وجهدي، وسعيت خلالها إلى تقديم محتوى كروي مهني، واضعاً المصداقية، واحترام المتابع الكريم، وأمانة الكلمة فى مقدمة كل ما يُنشر.
لقد كان هذا الحساب مشروعاً آمنت برسالته منذ اليوم الأول، وحملت مسؤوليته بكل إخلاص، وتشرفت على امتداد سبع سنوات بثقة آلاف المتابعين، الذين كانوا شركاء حقيقيين في كل نجاح تحقق، ودافعاً للاستمرار رغم كل التحديات.
إن قرار إيقاف نشاط الحساب لم يكن قراراً اخترته، ولا نهايةً تمنيتها، وإنما جاء نتيجة صعوبة استيفاء الاشتراطات والمتطلبات التي يفرضها قانون الإعلام. وقد بذلت كل ما في وسعي لإيضاح خصوصية هذا الحساب، وما مثّله للكرة العُمانية طوال سنواته السبع، وما قدّمه من خدمة للمشهد الكروي، إلا أن جميع تلك المحاولات لم تُكلَّل بالنجاح.
لم يكن هذا الحساب مجرد منصة لنقل الأخبار، بل كان حاضراً في تفاصيل الكرة العُمانية، سنداً للمسابقات المحلية، وداعماً للاعبين، والجماهير، والأجهزة الفنية، والأندية، والمنتخبات الوطنية. نقل المعلومة بمهنية وحياد، ووثق الأحداث بمصداقية، وسخّر إمكاناته لدعم المشاركات الخارجية للمنتخبات والأندية، واضعاً المعلومة الدقيقة بين يدي المتابع الكريم، إيماناً بأن الإعلام الرياضي رسالة قبل أن يكون ممارسة.
أتقدم بخالص الشكر والامتنان لكل من منح هذا الحساب ثقته، ولكل من دعمه أو شارك محتواه، أو وجّه له نقداً بنّاءً، أو كان سبباً في تطوره واستمراره. فلكل كلمة، ولكل موقف، ولكل ثقة، أثرٌ سيبقى حاضراً في الذاكرة، ومحل اعتزاز ما حييت.
وإن كُتب لهذه الرحلة أن تُستأنف يوماً، فلن يكون ذلك إلا إذا استجد ما يتيح العودة، لتستكمل الرسالة التي بدأت قبل سبعة أعوام، ولم تنطفئ الرغبة في مواصلتها يوماً.
من أقسى ما قد يواجهه الإنسان أن يرى شغفه، الذي أفنى فيه سنواتٍ من عمره، يتوقف قسراً... لا لأن العزيمة قد خبت، ولا لأن الرغبة في العطاء قد انطفأت، بل لأن الظروف كانت أقوى من كل ما تمناه.
شكراً لكم على سبع سنوات كانت مليئة بالثقة، والدعم، والوفاء. وأسأل اللّٰه أن يجزيكم عني خير الجزاء، وأن يكتب لي ولكم التوفيق والسداد، وأن يجعل ما قُدّم خلال هذه المسيرة خالصاً لوجهه الكريم، ونافعاً لكل من استفاد منه.
﴿وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
| 📋 | بيان | 📋 |
🚨 Pep Guardiola on Declan Rice’s mentality after Arsenal’s title setback:
🎙️ Reporter: Pep, after Manchester City beat Arsenal in the Premier League title race, Declan Rice insisted by saying, “It’s not done yet.” What did you think when you heard that?
🗣️ Pep Guardiola: “I loved it because that’s the mentality of a top player. It’s easy to become disappointed after losing such an important game, but Declan didn’t think that way. His first reaction was to believe there was still a chance, and that’s exactly why he’s such an important player for Arsenal.
“When you compete for titles, you cannot allow one defeat to change your mentality. Declan understood that immediately. He showed leadership, belief and responsibility when many players would have been thinking about the disappointment instead of the opportunity ahead.
“I’ve always admired players with that kind of character. Talent can win you matches, but mentality keeps you in title races. Declan Rice has both. He never hides, he never gives excuses and he always wants to fight until the very end.
“That answer told me everything I needed to know about him. Whether Arsenal won the league or not, he showed the mentality every manager wants in their dressing room. Those are the players who keep believing when everyone else starts doubting.”
فياض في ذمة الله 💔
إنا لله وإنا إليه راجعون.
أسأل الله أن يرحمه رحمةً واسعة، ويغفر له، ويجعل ما عاناه من المرض طوال حياته رفعةً في درجاته وتكفيرًا لذنوبه، وأن يسكنه الفردوس الأعلى من الجنة
الله يربط على قلوبنا وقلب أهله وأحبابه، ويصبركم على هذا الفقد الأليم
نسأل الله أن يجمعنا ويجمعكم به في جنات النعيم.