•رحـم الله الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني•
"اللهم اغفر له وارحمه، وعافه واعف عنه، وأكرم نزله،
ووسع مدخله، واغسله بالماء والثلج والبرد، ونقِّه من
الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس. اللهم أبدله
داراً خيراً من داره، وأهلاً خيراً من أهله، وأدخله الجنة،
وأعذه من عذاب القبر وعذاب النار.
ربِّ ارزقني رزق لم أتوقعه و تحقيق امنيات ظننت أنها مستحيلة ، اللهُمّ إن ثقتي بك لا يهدمها تأخير أو حرمان، اللهُمّ وسع في رزقي و غيّر حالي لحالٍ تُحبّه و أيقظني في أَحبّ الأوقات إليك فأذكرك وتذكرني، و استغفرك فتغفِر لي، واطلبك فـ تعطيني، واستنصرك فـ تنصرني يا رب العالمين
اللهُمَّ بداية أسبوع حافل بالخيرات والبركات، تطرق به على مسامعنا البشائر، وتتفتح به أبواب الخير ويتيسّر به ماتعسّر، وننال به مانُحب على الوجه الذي يُرضيك ❤️
يارب؛ وأن نرى من العمر أنسه وسكينته، ومن الأيام طمأنينتها وجمالها، ومن القلوب أحنها وأرهفها، ومن الحب وفاءه وصدقه، يارب اجعل كل خير يحفّنا ويعيش بيننا وفينا، ياواسع الفضل♥️.
عندما يتوقِّف الإنسان مع نِفسه ويتأمّل في مسيرة حياته، سيجد أنّ هناك أقداراً لم يخترها، لكنها اختارته، ودروباً لم ينو المُضِيّ فيها، لكنه مضى فيها، وسيدرك أن هذا هو دَيْدن الحياة.
والأهم في كل ذلك أن يحمل في قلبه الرضا في كل خطوة، فهو سِرّ الهناء.
عندما يتوقِّف الإنسان مع نِفسه ويتأمّل في مسيرة حياته، سيجد أنّ هناك أقداراً لم يخترها، لكنها اختارته، ودروباً لم ينو المُضِيّ فيها، لكنه مضى فيها، وسيدرك أن هذا هو دَيْدن الحياة.
والأهم في كل ذلك أن يحمل في قلبه الرضا في كل خطوة، فهو سِرّ الهناء.