"الأمان جميل جدًا، أظنّه الشعور الوحيد الذي يستحق عناء البحث عنه، أن تأمن وأنت تتحدث، وأنت تنفعل، وأنت تعبّر عن مشاعرك، أن تأمن أن عفويتك محبوبة ومقبولة، أنك لا تحتاج إلى التصنّع كي تبقى مرغوبًا، وأن كل ما تُعانيه من نفسك، لا يمثّل مشكلة للآخر بل يجعلك مميزًا عن غيرك."
"الأرزاق المتأخرة تأتي محملة بثقل الجزاء، تقف تتأمل بأن مايحدث أكبر مما رجوت،وذلك لأن الله حفظ لك دمعك المنهمر كل ليلة، وصوتك الخفي المنكسر، وحلمك الذي خبأته في صدرك راجيا قدومه في صبح قريب،كل ذلك سيأتي يوما يخبرك أن الله لا يرد يدا رفعت إليه خائبة ثق بالله وأحسن الظن."
"يا الله أتمنى أن لا ينتهي شهر رمضان إلا وقلبي مطمئن، وعقلي هادئ، وأفكاري مرتبة، وخططي واضحة ولدي طاقة جديدة لمواصلة السعي،أتمنى أن تعمّر هذه الأجواء الخراب الذي بداخلنا وأن تملأ حياتنا بالسعادة والفرح وعسى أن نجد أمنياتنا في هذا الشهر وأن نخرج منه بنفوس راضية وقلوب مجبوره" آمين.
"تُعلّمنا سورة يوسُف أنّ الذين يريدون العلوّ بذواتهم من خلال التآمُر على الآخرين وتدبير المكائد سوف يَسقطون وستَظهر حقيقتهم ولو طال الزّمان، حتّى لو غَفرنا وعفونا ،
وأن عاقبة الظلم وخيمة، فالأيدي التي ألقتْ يوسف في الجُبّ هي نفس الأيدي التي امتدت ذليلة تسأله الصدقة فيما بعد."
"يارب قرَّ عيني بما أودّ، وبلغني منايّ الذي أحبّ حتى يأتيني يوم أقول فيه: اليوم وجدتُ ضالتِي، أشعرُ أن نفسِي مستقرَّة، ودِيعة، مطمئنَّة. يُمكنني القول بأنني في تلك اللحظة بالتحديد سعِيد بشكلٍ كافٍ، ولا غاية أخرى لي بعد الآن "
القرآن نعيمٌ معجَّلٌ، فتنعَّموا به: أجروا به ألسنتكم، وزينوه بأصواتكم، واعمروا به قلوبكم وبيوتكم، وأبشروا به شفيعًا لكم عند ربكم... جعلنا الله وإيَّاكم من أهل القرآن.