وشيلتها من قلبي ومن عقلي بالعافية حتى لو لا قلبي ولا عقلي كانوا راضيين. بقيت عاملة نفسي مش واخدة بالي وكأن كل حاجة عادي وكأني مبقتش فارقة معايا مع إن الحقيقة إن مفيش حاجة وجعانى قد الموضوع دا
عارف لما تفضل تمشي في طريق طويل، وكل اللي نفسك فيه إنك تلاقي مكان تحس فيه بالأمان؟
ولما أخيرًا تحس إنك وصلت، وإن ربنا رزقك بالشخص أو الشيء اللي كنت بتدور عليه طول عمرك، فجأة ومن غير مقدمات تلاقي الدنيا كأنها ضربتك في وشك، وكل حاجة بتختفي في غمضة عين. ساعتها تبدأ تسأل: ليه؟ وإزاي؟
وأصعب لحظة لما تستوعب إنك بتنكسر للمرة المليون، وتقوم من كسرتك وتلاقي نفسك مستعد تنكسر للمرة المليون وواحد، يمكن لأن في الآخر مجرد ظروف في حياة شخص، وحظك إن كل واحد له ميعاد يدخل وميعاد يخرج. ويمكن عشان كده اتعلمت إن الأمان الحقيقي عمره ما كان في شخص، ولا في مكان،
والوجع اللي حصل حصل كان ليه؟ هتفضل في دايرة الأسئلة ملهاش آخر، وترد على إجابة وماتقتنعش، لأن وسط كل الضجيج ده بيبقى فيه جزء صغير جواك مليان يقين بربنا، وصوت هادي بيهمسلك:
“استنى ربنا شايفك وربنا مدبر.”
وفي نفس الوقت عقلك وقلبك في حرب هتتصرف إزاي؟ هتروح لمين يهضمك؟ ومين هيكون جنبك