البلاء الذي يجعلك تقرأ سورة البقرة وتلهج بتاج الذكر وتحافظ على أذكار الصباح والمساء:
هذا ليس بلاء،
بل والله أنت في أتم العافية،
ولو كنت في أتم المرض.
بل المبتلى حقيقةً هو المعافى بدنه، السقي�� دينه.
قال ابن القيم:
أهل الطاعة هم أهل النعمة المطلقة وإن توسدوا التراب ومضغوا الحصى
ذلك الإبتلاء الذي جعلك تتوارى عن أعين الناس وتذهب لله في دجى الليل شاكياً، باكياً، داعياً، راجياً !
لم يكن عبثاً،
بل كان ،
رحمةً من الله ليقربك منه،
و رحمةً من الله لينزع من قلبك حب الدنيا وزينتها،
و رحمةً من الله ليرفع منزلتك عنده،
فأحمد الله لأنّك حتى في ابتلاءك تؤجر ،