« الأشخاص الأكثر أصالة وصدقًا انتقائيون للغاية في علاقاتهم. لديهم عدد قليل جدًا من الأصدقاء، وربما لا يكون لديهم أصدقاء على الإطلاق. يحافظون على مسافة مهذبة بينهم وبين معظم الناس. يتمتعون بمستوى عالٍ من التفكير والوعي، ولديهم القدرة على إدراك تدني تقدير الآخرين لذواتهم، والغيرة الخفية، واللطف الذي يخفي وراءه مصالح وحسابات مدروسة. ولهذا السبب، غالبًا ما يكونون الأكثر عزلة عن الآخرين.»
في علم النفس، يُنظر إلى القدرة على اختيار العلاقات بعناية ووضع حدود صحية باعتبارها إحدى مهارات التنظيم العاطفي.
فالشخص الناضج لا يشعر بالضرورة أنه مطالب بإقامة علاقات وثيقة مع الجميع، وقد يفضّل عددًا محدودًا من العلاقات التي تتسم بالثقة والاحترام والتبادل العاطفي. وتتفق هذه الفكرة مع نظرية الانتقائية الاجتماعية والعاطفية (Socioemotional Selectivity Theory) التي طورتها عالمة النفس لورا كارستنسن.
تشير النظرية إلى أن الإنسان عندما يصبح أكثر وعيًا بأهمية الوقت، يميل إلى إعطاء الأولوية للعلاقات ذات المعنى العاطفي، بدلًا من توسيع دائرته الاجتماعية دون تمييز.
لذلك أؤمن بهذه المقولة: " يصبح الإنسان أكثر انتقائية كلما ازداد فهمًا لنفسه. "
لو حد قالي بخ في اي يوم الباقي من عمري هيكون بيضغطني نفسيا وعصبيا وجسديا فا عشان كدا طريق السلامه عندي طاقه اقطع مع كل الناس اللي اعرفها واللي معرفهاش مرعبه 😒
شعور غريب وجديد عليّ لما أكتشف أني صرت أشوف كل الناس بعين واحدة، ولا عاد في أحد بنظري مختلف. ماتت في صدري رغبة التمييز والاستثناء، وتساوت عندي كل الوجوه والملامح بطريقة مريحة وهادئة. هذا التغيير منح روحي سلام داخلي كنت أحتاجه من زمان، وخلاني أعيش الأمان الحقيقي بعيد عن فوضى الالتفات.
أكبر غلطة تسويها لما تندفع بكامل عفوية قلبك وطيبتك، وتنسى تخلي بينك وبين الناس مسافة أمان. كان لازم تحط حدود تحميك من قسوة الأيام والمواقف، وتمنع العابرين من أنهم يستنزفون نقاء روحك وسلامك. الدرس الحقيقي اللي تتعلمه من هالحياة هو أنك تحمي قلبك وتشتري راحتك قبل أي شيء.