🎪Enésima jugada donde Messi finge descaradamente y el VAR ni entra a revisar. Qué casualidad que la tecnología siempre se apague o mire para otro lado cuando le toca a Argentina. ¡Un despropósito total! 🤡🇦🇷❌ #Messi#Argentina#Mundial2026 https://t.co/JHON52nbK6
Imagínate decir que tuviste que robarle a Austria, Jordania, Argelia, Cabo Verde, Egipto y Suiza para llegar a las semifinales de un Mundial.
No sé ustedes, pero a mí se me caería la cara de la VERGÜENZA.
إهداء لكل واحد اختار الإنبطا ح
الحكم الإنجليزي مارك هالسي عن مهزلة مباراة مصر والأرجنتين :
“الآن، كما نعلم، ووفقًا لبروتوكول المجلس الدولي لكرة القدم (IFAB)، تتم مراجعة جميع الأهداف.
الهدف الثاني الذي سجله منتخب مصر عن طريق زيكو… يا له من هدف رائع.
لكننا رأينا هذا الهدف يُلغى بعد أن عاد حكم الفيديو إلى لقطة سابقة بداعي وجود مخالفة على مارتينيز.
ومن الناحية القانونية، هذا صحيح، لأن تقنية VAR يحق لها مراجعة اللعبة ابتداءً من تلك اللحظة، طالما أنها ضمن نفس مرحلة الهجمة.
لكن السؤال هو: هل كانت الحالة تستحق بالفعل تدخل تقنية VAR؟ وهل كان هناك خطأ واضح وجلي يستوجب هذا التدخل؟
بالنسبة لي، أقول: لا.
ومع ذلك، تدخلت التقنية، وطلبت من الحكم مراجعة اللقطة على الشاشة، وفي النهاية احتُسبت مخالفة لصالح الأرجنتين، وأُلغي الهدف.
وهنا تكمن المشكلة بالنسبة لي، وهي عدم الاتساق في تطبيق التقنية.
ففي لقطة أخرى، تقدم صلاح إلى داخل منطقة الجزاء، وتعرض لعرقلة من مدافع أرجنتيني، ثم انطلقت الأرجنتين في الهجمة التالية وسجلت الهدف الثالث لتصبح النتيجة 3-2.
إذا كنتم قد ألغيتُم هدف زيكو بسبب التدخل على مارتينيز، باعتباره مخالفة على اللاعب الأرجنتيني، فمن المفترض أن يُطبَّق المعيار نفسه تمامًا على لقطة صلاح. إن الحالتين متشابهتان.
إذًا، لماذا لم تتدخل تقنية VAR في لقطة صلاح؟
لأنه لو تدخلت، لكان يجب احتساب ركلة جزاء لمصر.
وهنا تحديدًا يظهر عدم الاتساق.