شعرت بالفتور في آخر المضمار؟!
البعض بعد ليلة ٢٧ يشعر بأن رمضان انقضى..
وللمعلومية الليلتان الأخيرتان تشبهان (جبل الرماة) في أُحد.. المتعجلون سينزلون لجمع الغنائم وتجهيزات العيد، والصادقون سيثبتون!
لا تبرحوا أماكنكم، بل استزيدوا؛ فالعتق لا زال مستمراً، والأجور مازالت مضاعفة، وبقيت لنا ليلة وترية عظيمة (٢٩)، ودعوة مستجابة عند ختمة القرآن قد يُرفع بها اسمك للعتق الأبدي..
لا تدري بأي ساعة أو دمعة يُكتب قبولك.. الأعمال بالخواتيم، فاثبتوا يرحمكم الله، فإنها ساعات قلائل وتُطوى الصحف 🤍.
أحبّ قراءة بعض القراء وتميّزهم بأداء صفة حرف معين كمثل الشيخ أحمد بن طالب بنطق حرف ش والشيخ محمد أيوب برخاوة حرف ذ
والشيخ عبدالله القرافي أتقن بحرف ض جدًا:
انتقل إلى رحمة الله سائق جامعتنا، بعد معاناة مع المرض الخبيث، وقد كان رحمه الله يعطّر مسامعنا في كل صباح بآيات الله، اللهم ارحمه واغفر له وآنس وحشته وطيّب ذكره كما كان يطيب قلوبنا بالتلاوات.
هنا مقاطع له أعينوني على نشرها علّ الله ينفع بها وتكون صدقة جارية له.
كمثال من ميدان التعليم وأثناء الإشراف على الطلاب في (الفسحة) تستيطع أن تميز بشكل سريع بين أطفال متربين من أسرهم تربية جيدة وأن بيئاتهم هي القدوة لهم في أخلاقهم وتصرفاتهم بينما تجد أطفال آخرين يتضح عليهم سوء التربية من خلال الألفاظ السيئة والتصرفات السيئة أيضًا، وأبسط ملاحظة ممكن ملاحظتها في (الفسحة) تكمن في نموذجين من الطلاب: ففي النموذج الأول وهو الأغلب يسلكون الطلاب سلوك سيء وهو عدم وضع النفايات في مكانها المناسب ، بينما في النموذج الثاني تجد أطفال آخرين يقومون برمي النفايات في مكانها المناسب رغم مخالطتهم اليومية للأطفال في النموذج الأول ولكنها التربية السليمة التي تربوا عليها.