كفن اليفين”… ليست حكاية تُقرأ، بل أثرٌ يُعاش.
رواية تنسج من الصمت صوتًا، ومن الغياب حضورًا يثقل القلب.
بين طيّاتها تمضي الأرواح على حافة الحقيقة، حيث لا يعود الموت نهاية… بل بداية لحكاية أكثر عمقًا وأشدّ إيلامًا.
إنها رواية تتركك أمام نفسك، عاريًا من يقينك، ومثقلًا بأسئلتك…
فإن كنت تبحث عن قراءة تُلامس أعماقك وتوقظ فيك ما خَبَا، دع نفسك تنغمس في “كفن اليفين”، واستمتع برحلة لن تخرج منها كما كنت.
#كفن_اليقين
وصل حديثًا إلى دار المحبرة
كفن اليقين📖
في هذا العمل، تتكشّف الطبقات الخفيّة للحقيقة
وتتقدّم الحكاية عبر مسارٍ يوازن بين التأمّل والتوتّر
نصٌّ يضع القارئ في مواجهةٍ مباشرة مع أسئلته
ويترك أثره حيث لا إجابة واحدة تكفي
🛒 متوفر الآن عبر متجر دار المحبرة
🔗 https://t.co/qSPfnYDhAZ
الأديب والمفكر المصري عباس محمود العقاد لم يحمل شهادة جامعية، بل إن تعليمه النظامي توقف تقريبًا عند المرحلة الابتدائية.
لكنه يُعد من أبرز مثقفي العرب في القرن العشرين، وقد بنى نفسه بنفسه عبر قراءةٍ نهمة واطلاع واسع حتى صار موسوعةً تمشي على قدمين.
كان العقاد يقول عن نفسه ما معناه:
«أنا أهوى القراءة لأن عندي حياةً واحدة، والقراءة تمنحني حيوات كثيرة.»
وقد أتقن مجالات متعددة؛ في الأدب، والفكر، والسياسة، والفلسفة، والتاريخ، وكتب عشرات المؤلفات، ومن أشهرها سلسلة العبقريات مثل: عبقرية محمد وعبقرية عمر.
ومن النوادر اللافتة أن كثيرًا من الأكاديميين وأصحاب الشهادات كانوا يجلسون إليه تلاميذ، رغم أنه لم يحمل لقبًا جامعيًا. وهذا من الشواهد التي تؤكد أن الشهادة قد تفتح بابًا، لكن الثقافة الحقيقية يصنعها الشغف والانضباط وطول الملازمة للمعرفة.
#عباس_محمود_العقاد
تبقى كلمات القامات الكبيرة أوسمةً لا تُعلَّق على الصدر فحسب، بل تُضيء الطريق وتمنح العطاء معنىً أعمق.
وشهادتكم يا دكتور عبدالله الحارثي ليست مجرد ثناء، بل أثرٌ كريم من رجلٍ زرع في النفوس قيمة التطوع حتى أثمرت وفاءً وانتماءً وخدمةً للمجتمع.
دمتَ ملهمًا، ودام عطاؤك وطنًا من الخير لا ينضب.
السامري ليس مجرد “لعب” يُقال عنه رأي عابر، بل إرثٌ نجديّ عتيق كانت القبائل تحفظ به ملامح الفرح والهيبة والوفاء، حتى إن كبار السن كانوا يقولون: “الرجل يُعرف من وقفته في السامري قبل صوته”.
وبركات الشمري ليس طارئًا على هذا الفن؛ فهو من الأسماء التي حملت روح السامري القديمة قبل أن تعبث بها المؤثرات والصخب الحديث، لذلك حين يتحرك في الصف لا يؤدي رقصة، بل يستدعي ذاكرة البادية بكل وقارها.
أما الذين حوّلوا المشهد إلى جدلٍ في منصات التواصل، فغاب عنهم أن السامري لم يكن يومًا مجرد لحن، بل لغة رجالٍ تختصر الفرح والكرم والفروسية في خطوةٍ ونبرة
ليست كل الطرق تُقاس بالمسافات، فبعض الأمكنة تختصرها رائحة المطر، وبعض البشر تختصرهم لحظة وفاء.
ويُقال إن العرب قديماً كانوا يستدلّون على كرم الرجل بدخان ناره قبل أن يروا بيته، لأن النار لا تكذب صاحبها.
وهكذا يبقى الأثر الحقيقي للإنسان: دفءٌ يشعر به العابرون، حتى وإن لم يروه.
لم تكن مشاهد تفويج الحجاج وإدارة الحشود في المشاعر المقدسة مجرد لقطات عابرة التقطتها العدسات، بل تحوّلت إلى مادة إعجاب عالمية تناقلتها وكالات الأنباء والصحف والمنصات الرقمية في مختلف أنحاء العالم، حيث برزت المملكة العربية السعودية نموذجًا فريدًا في إدارة أكبر تجمع بشري دوري على وجه الأرض.
وقد حصدت مقاطع الأمن العام السعودي اهتمامًا واسعًا؛ لأنها لم تُظهر الانضباط الأمني فحسب، بل جسّدت تناغمًا استثنائيًا بين الإنسان والتقنية والخبرة المتراكمة عبر عقود من خدمة ضيوف الرحمن. ويكفي أن نعلم أن إدارة حركة ملايين الحجاج خلال ساعات محدودة تُعد من أعقد العمليات التنظيمية عالميًا، حتى أصبحت التجربة السعودية محل دراسة واستفادة لدى العديد من الجهات المختصة بإدارة الحشود والكوارث.
إنها قصة وطنٍ لا يكتفي باستقبال الحجاج، بل يبتكر كل عام نموذجًا جديدًا في التنظيم والإتقان، حتى غدت المشاعر المقدسة مسرحًا لأحد أعظم الإنجازات الإنسانية والإدارية في العصر الحديث، وشاهدًا حيًا على أن خدمة الحرمين الشريفين ليست مهمةً تؤدى، بل رسالةٌ تتوارثها الأجيال وتفخر بها الأمة.
#حج_1447هـ
يوم عرفة… يومٌ تتضاءل أمامه أعمار السنين
ليس في أيام الدنيا يومٌ تتجلّى فيه الرحمة الإلهية كما تتجلّى في يوم عرفة؛ يومٌ تُفتح فيه أبواب السماء، وتُرفع فيه الأكفّ الضارعة، وتفيض فيه القلوب رجاءً وخشوعًا. هو اليوم التاسع من ذي الحجة، لكنه في ميزان الأرواح يساوي عمرًا كاملًا من التوبة والأمل والإنابة.
في هذا اليوم العظيم يقف الحجيج على صعيد عرفات في مشهدٍ لا يشبهه مشهد على وجه الأرض؛ لا فرق بين غنيّ وفقير، ولا بين قويّ وضعيف، فالكل يرتدي ثوبًا واحدًا، ويرفع دعاءً واحدًا، ويقصد ربًا واحدًا. وكأن البشرية كلها تعود إلى فطرتها الأولى، مجردةً من زينة الدنيا وألقابها.
ومن المعاني النادرة المؤثرة في يوم عرفة أن اسمه ارتبط – في بعض الروايات والآثار – بمعرفة آدم وحواء أحدهما للآخر بعد هبوطهما إلى الأرض، فكأن هذا اليوم يومُ معرفةٍ كبرى؛ يعرف فيه العبد ربّه أكثر، ويعرف نفسه أكثر، ويعرف أن النجاة ليست إلا بالقرب من الله.
وفي يوم عرفة نزلت إحدى أعظم آيات القرآن: ﴿اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينًا﴾، فأصبح يومًا اكتمل فيه البناء العظيم لهذا الدين، واكتملت معه رسالة الرحمة إلى العالمين.
وقد أخبر النبي ﷺ أن «ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدًا من النار من يوم عرفة»، فهو يوم العتق الأكبر، ويوم المغفرة الأوسع، ويوم الرجاء الذي لا يُردّ فيه من أقبل على الله بقلبٍ صادق.
إن يوم عرفة ليس مجرد موعدٍ في التقويم، بل محطةٌ سنوية تُغسل فيها الأرواح من غبار الأعوام، ويُمنح فيها التائبون فرصة جديدة لكتابة صفحاتهم البيضاء. فمن فاته خير هذا اليوم، فقد فاته موسمٌ من أعظم مواسم العمر.
سلامٌ على يوم عرفة، يوم الدعوات الصاعدة، والدموع الخاشعة، والقلوب التي وجدت طريقها إلى الله فعرفت أن السعادة الحقيقية ليست فيما نملك، بل فيمن نعبد.
#يوم_عرفة
ليس النصرُ مجرد نادٍ يعتلي منصّة الذهب، بل حكايةُ مجدٍ كُتبت بحبر الشغف منذ أن وُلد العالمي عام 1955م على يد الأخوين حسين وزيد الجبعاء، ليصبح أول نادٍ سعودي يحمل لقب “العالمي” بعد مشاركته التاريخية في كأس العالم للأندية عام 2000، ممثّلًا قارة آسيا بكل فخر.
واليوم… يعود فارس نجد ليُتوَّج بكأس الدوري السعودي، وكأن الذهب يعرف طريقه القديم إلى خزائن الشمس.
عاد النصر كما عرفه التاريخ: فريقًا إذا حضر حضرت الهيبة، وإذا انتصر ارتجّت المدرجات بأغاني المجد.
مباركٌ للعالمي هذا الإنجاز الذي لم يكن وليد مباراة، بل ثمرة سنواتٍ من العشق والوفاء والصبر، ومباركٌ لجماهيره التي ظلّت تهتف للنصر في أوقات التحدّي قبل ليالي الأفراح، فكانت شريكًا حقيقيًا في صناعة المجد.
سيبقى النصر ناديًا لا يُقاس بعدد البطولات فقط، بل بقيمته في ذاكرة الرياضة السعودية، وبذلك الضوء الأصفر الذي كلما خبا ظنّوه انطفأ… عاد أكثر وهجًا.
@AlNassrFC
#النصر_بطل_الدوري
حين يكتب مرزوق الغانم عن الرياضة، لا يكتفي بوصف فوزٍ عابر، بل يمنح الحروف بُعداً وطنياً يليق بالمشهد السعودي الكبير.
كلماتك جاءت أنيقة كعادتك، تحمل وعياً يقرأ ما وراء المدرجات، ويرى في الرياضة مشروع وطنٍ يصنع المجد بثقةٍ وهيبة.
لقد أصبتَ كبد الحقيقة؛ فالسعودية اليوم لا تقود كرة القدم فحسب، بل تقود حلماً عربياً جديداً عنوانه الطموح والتميّز.
أما “العالمي” فقد وجد في حديثك احتفاءً يليق بتاريخه وجماهيره الوفية.
كل التقدير لقامتك الفكرية والإعلامية الرفيعة، فأنت ممن إذا تحدثوا أضاءوا المعنى، وإذا أشادوا منحوا الكلام قيمةً لا تُنسى.
#النصر_ضمك
لإسلام أرفع وأجلّ من أن يُستعمل شماعةً يعلّق عليها البعض فشلهم الأخلاقي والسياسي والفكري.
نزع الحياء، واستعراض الجسد، والإساءة لمعتقدات أكثر من مليار إنسان، لا يُسمّى شجاعة ولا تحررًا، بل سقوطًا في مستنقع الابتذال باسم الحرية.
كلما عجزوا عن معالجة أزماتهم الاجتماعية وتفككهم القيمي وارتفاع معدلات الانحلال والكراهية، بحثوا عن عدوٍ وهمي يهربون إليه، فوجدوا الإسلام حاضرًا بثباته وقيمه وأخلاقه.
يريدون تصوير الدين وكأنه سبب أزماتهم، بينما الحقيقة أن أزماتهم بدأت يوم تخلّوا عن الفطرة، وعن الأسرة، وعن الاحترام، وعن المعايير الإنسانية السوية.
الإسلام لم يُهِن المرأة يومًا، بل رفع قدرها، وصان كرامتها، وجعلها شريكة في بناء الحضارة حين كانت أممٌ كثيرة تنظر إليها كسلعة أو تابع.
أما تحويل المرأة إلى أداة صخب سياسي واستفزاز إعلامي، فليس دفاعًا عن حقوقها، بل استغلال رخيص لجسدها وقيمتها الإنسانية.
سيبقى الإسلام شامخًا رغم ضجيج الحملات الموسمية، لأن الدين الاسلامي لا تهزّه مشاهد عبثية عابرة، ولا صراخ الحاقدين، بل يزيده ذلك حضورًا وثباتًا.
تلقيت بكل فخر واعتزاز هدية من اخي وصديقي ابو سعيد تزكي الفاضلي وهي نسخة من روايته (كفن اليقين) هو زميلي القدير الذي ركض معي في بلاط صاحبة الجلالة لسنوات من خلال عملنا سويا في جريدة الرياض شكرا اخي العزيز َ والي مزيد من التألق والنجاح.
تعد رواية كفن اليقين للكاتب والأديب الأستاذ تركي الفاضلي البلوي @hadialees0 إضافة نوعية ومتميزة للمكتبة الأدبية بما تحمله من أبعاد إنسانية عميقة وفلسفة سردية تتجاوز مجرد حكي الأحداث إلى سبر أغوار الروح البشرية في أصعب تحولاتها حيث يبرز الكاتب من خلال هذا العمل امتلاكه لقلم رصين وقدرة فائقة على تطويع اللغة لخدمة المشهد الدرامي الذي يتنقل فيه القارئ بين رمال خشم العان ومرابع تبوك وصولاً إلى قسوة جبال أفغانستان في رحلة بحث مضنية عن الذات واليقين وسط ضجيج البنادق وصمت الذاكرة المنهكة وتتجلى براعة الفاضلي في قدرته على تصوير صراع العودة الذي قد يفوق في قسوته مرارة الرحيل واضعاً يده على الجراح التي تتركها الحروب في وجدان الإنسان وكيف تتحول الأماكن المألوفة إلى مساحات غريبة حين تتغير الأرواح وتتبدل القيم ليبقى بطل الرواية عالقاً بين ماضٍ لا يموت وحاضر لا ينتظر أحداً في لوحة أدبية تمزج بين الرجولة الجريحة وأمل البدايات المكتشفة من جديد وإنني إذ أطوي صفحات هذا العمل الإبداعي لا يسعني إلا أن أتقدم بخالص الشكر والتقدير للأخ والصديق والزميل الأستاذ تركي الفاضلي على هذا الإهداء الكريم الذي يعكس نبل مشاعره وعمق ثقافته مؤكداً أن هذا النتاج الأدبي هو برهان جلي على أنه صاحب قلم مبدع وفكر مستنير يستحق الاحتفاء والتقدير متمنياً له دوام التوفيق والنجاح في مسيرته الأدبية الحافلة بالعطاء ونشر الثقافة الجادة.
بين صورتين تختصران حكاية وطن…
طفلٌ صغيرٌ كانت دموعه أبلغ من خُطب الساسة، وأصدق من نشرات الأخبار، ورجلٌ يقف اليوم بثباتٍ تحت راية سوريا الجديدة، بعد أن عبر من ضيق الألم إلى اتساع الأمل.ذلك الطفل الذي أبكى العالم لم يكن يبكي خوفاً على نفسه وحدها، بل كان وجهًا مصغّرًا لوطنٍ كاملٍ أنهكته الحرب، وعيونًا تختصر وجع شعبٍ نام طويلًا على أصوات الفقد والركام.
وحين تداول الناس صورته قبل أعوام، لم يكونوا يدركون أن الأقدار تخبئ له مشهدًا آخر؛ مشهدًا يقف فيه مرفوع الرأس، ممثلًا لبلده، بعد أن كان شاهدًا على جراحه.إنها ليست مجرد قصة منصبٍ أو لقبٍ دبلوماسي، بل قصة انتصار الإنسان على الانكسار، وانتصار الأمل على الخراب.
فكم من طفلٍ كتبته المأساة يتيم الحلم، ثم أعاد الله صياغته ليصبح شاهدًا على أن العسر مهما طال، فإن خلفه أبوابًا من الفرج لا يراها إلا الصابرون.ويقال إن الأمم تُقاس بقدرتها على تحويل الألم إلى معنى، والدموع إلى بداية جديدة.
ولعل في تعيين علي مصطفى المحمد رسالة رمزية عميقة؛ أن سوريا التي عرفها العالم باكيةً، تريد اليوم أن تُعرف واقفةً، تتكئ على أبنائها الذين خرجوا من الرماد ولم تحترق أرواحهم. ما بين الصورة الأولى والثانية مسافةٌ لا تُقاس بالسنوات، بل بالصبر، والدعاء، والخذلان، ثم باليقين العظيم بأن الله لا يترك القلوب المكسورة إلى الأبد. مباركٌ لسعادة السفير علي مصطفى المحمد،
ومباركٌ لكل قلبٍ آمن أن الله يُبدّل المشاهد في لحظة، وأن الطفل الذي بكى أمس… قد يصبح غدًا وجهًا لوطنٍ يبتسم من جديد.
#سوريا
لقدكان التدخين في مجتمعي فعلًا منكرا بل جرمًا يستحق التعزير!
وجدت عَقِب سيجارة مشتعلا فالتقطتها بيدي البريئة لأسبر غورها وأستجلي سرها وعلى تلك الحال قبضت عينا جارتنا علي متلبسا بالجرم فأخبرت أمي على الفور مما كلفني الصفع والمنع من الخروج !
لم ينكسر الحق في داخل الطفل رغم الحيف!!
أخي الأديب نايف…
حين تأتي الشهادة من قلبٍ يعرف جمال الكلمة، تصبح أثمن من كل ثناء.
لقد أكرمتني بفيض ذوقك النبيل حتى بدا حرفي أمام كلماتك خجولًا يتعلّم كيف يُقال الجمال.
أما الآمال والآلام التي ذكرتها، فبعض الأرواح خُلقت لتفهم الوجع حين يعجز عنه الكلام، ولعل الأدب في جوهره ليس إلا محاولة صادقة لربتةٍ على روحٍ أثقلها الطريق.