الحمد لله ✨
وصلني اليوم إيميل من Adobe بحصولي على الشارة الثامنة
كمحترف معتمد في سير العملية الإبداعية باستخدام الذكاء الاصطناعي
Adobe Certified Professional in AI Workflows
لأكون من ضمن أوائل الحاصلين عليها و لله الحمد
و القادم أكبر بإذن الله .
.
كأس عالم بنكهة الـ AI
.
بعد يومين تقريباً، تنطلق صافرة البداية لأكبر حدث رياضي على وجه هذا الكوكب.
الحدث الذي ينتظره العالم كل أربع سنوات، ويخطف انتباه مليارات البشر بمختلف ثقافاتهم ولغاتهم.
لكن #كأس_العالم_2026 لا يبدو كأي نسخة سابقة.
هذه المرة، لن يكون الاختلاف في هوية المستضيف، أو المستضيفين إن صح التعبير، ولا في تقنيات البث أو ما شابه.
لا..
بل سيكون في المحتوى.
المحتوى المختلف تماماً عن أي كأس عالم سابقة.
لعقود طويلة، كانت الشبكات الرياضية العملاقة هي اللاعب الأكبر خارج المستطيل الأخضر.
تمتلك الكاميرات، والاستوديوهات، وحقوق البث، وطواقم الإنتاج.
أما اليوم، فقد تغيرت قواعد اللعبة تماماً.
( #الذكاء_الاصطناعي يغير قواعد الإنتاج تماااما)
لأول مرة في التاريخ، تخوض القنوات والشبكات الرياضية العالمية سباقاً محموماً، ليس مع بعضها البعض فقط، بل مع ملايين الأفراد وصناع المحتوى حول العالم.
محترفون وهواة.
شركات وأفراد.
غرف أخبار عملاقة، يقابلها أشخاص هواة يجلسون خلف شاشاتهم في غرفهم الصغيرة.
الجميع تقريباً ينطلق من نقطة بداية متقاربة.
لأن أدوات الذكاء الاصطناعي لم تعد حكراً على أحد.
فأصبح السؤال الأهم:
من يملك أفكاراً أكثر إبداعاً؟
أما الأدوات، فهي في متناول الجميع.
الشركات العملاقة وصانع المحتوى الهاوي على حد سواء، وببضعة دولارات فقط.
ولقد رأينا ملامح ذلك بالفعل خلال الفترة الماضية.
أفراد يصنعون محتوى يحقق تفاعلاً يتجاوز محتوى شركات تقدر قيمتها بمليارات الدولارات.
وأغنية لـ @ishowspeedsui تجاوز الأغنية الرسمية للفيفا .
كأقرب مثال لتغير قواعد اللعبة
وخلال كأس العالم سيصل هذا المشهد إلى ذروته.
فبجانب بطولة كرة القدم على أرضية الملعب، سنشاهد بطولة موازية لصناعة المحتوى، وسباقاً عالمياً لجذب الانتباه.
بطولة ساحتها TikTok وYouTube ومنصة X.
بطولة .. الـAI فيها هو البطل
كل هدف سيتحول إلى مئات القصص.
وكل لقطة مثيرة للجدل ستولد آلاف الـ Reels بتفسيرات متباينة وتحليلات مختلفة.
سنرى احتفالات افتراضية يعيش فيها المشجع لحظة التتويج مع نجمه المفضل.
وأخرى ساخرة تتشفى من إخفاقات المنافسين بطريقة قد تنتشر أسرع من الأهداف نفسها.
سنشاهد إعادة محاكاة للحظات أثارت غضب الجماهير.
وأهدافاً ضائعة تعود للحياة.
وقرارات VAR يعاد تمثيلها وكأن التاريخ حدث بصورة مختلفة.
ولك أن تتخيل كمية الفيديوهات المتعلقة بنطحة زيدان أو عضة سواريز حينها.
بل ولربما رأينا نسخاً بديلة كاملة لبعض المباريات، يعاد تنفيذ سيناريو أحداثها من وجهة نظر مشجع متعصب تحت عنوان:
"ماذا لو احتسب الحكم الهدف؟"
وأعتقد أننا سنرى برامج كاملة ساخرة تعيد إنتاج المباريات بشكل كوميدي مع توفر أدوات الذكاء الاصطناعي بهذا الشكل.
أما المؤتمرات الصحفية، فلربما تكون الجزء الأكثر طرافة في التجربة كلها.
لأننا لم نعد بحاجة إلى ترجمة الكلمات فقط.
بل أصبح بالإمكان ترجمة الشخصية كلها.
(وأطالب بحقوق هذا المصطلح وعدم سرقته 🤚🏽😊)
قد تشاهد كارلو أنشيلوتي بعد خسارة مؤلمة أمام #المغرب (قولوا يا رب 😊).
يجلس في مؤتمره الصحفي أمام الكاميرات بزيه الرياضي المعتاد، ويتحدث بلغته الإيطالية.
لكن ما ستراه على شاشة هاتفك سيكون ترجمة فعلية لشخصية كارلو.
ستراه مثلاً بثوب خليجي وشماغ، وبلهجة سعودية جداويّة.
ولكم أن تتخيلوا كيف سيبدو كارلو، وماذا سيقول بلهجة أهل جدة.
وربما نشاهد رونالدو وهو يحمس زملاءه في غرفة الملابس قبيل النهائي بلهجة حساوية.
أو محللاً إنجليزياً ينفعل داخل الاستوديو بلهجة يمنية صنعانية:
"ياااجني فكككنا .. لو كان أخذ الكورة من هانا، كنا هنبسر هدف خرافي!"
ولربما شاهدنا جملةمثل جملة ميسي الشهيرة:
"كاميرا واوو... كاميرا واوو"
بلهجات ولغات مختلفة، إذا فاجأنا #ميسي بشيء جديد في 2026.
أشياء كانت حبيسة خيال البعض.
وأصبحت اليوم محتوى يمكن إنتاجه خلال دقائق.
في السابق، كانت المنافسة تدور حول من يملك المنصة، والمال، والإمكانيات.
أما اليوم، فالمنافسة تدور فقط حول من يملك الخيال.
فدعونا نرى من سيصنع التجربة الأكثر إبداعاً حول #كأس_العالم 2026.
في بطولة ملعبها مليارات الشاشات المحمولة حول العالم.
هادي حكمي
2026.6.8
كاتب و منتج ابداعي
مهتم بتطبيقات الـAI في صناعة المحتوى .
بين إعلان Nike وتصريح زلاتان .. هل سرق ميسي كأس العالم؟
في مشهدين فصلت بينهما أربع سنوات كاملة، تعيد @Nike أكثر نظريات المؤامرة انتشاراً في تاريخ كرة القدم إلى الواجهة.
هل كان تتويج ميسي بكأس العالم مكتوباً مسبقاً؟
في لمحة سريعة، تعيد إلى الأذهان أهم مشاهد كأس العالم السابقة، التي بدأها زلاتان بتصريحه المثير قبيل كأس العالم بجملته الشهيرة:
“أعتقد أن الفائز معروف مسبقاً.. ومكتوب لمن ستذهب الكأس.”
جملة كانت ستمر مرور الكرام، خاصةً لمن يتابع تصريحات زلاتان، لولا أن تلتها العديد من المشاهد التي تدعم شكوك محبين رونالدو في كل مباراة يلعبها فريق ميسي.
بدايةً من اعتراضات فان دايك في مباراة هولندا والأرجنتين، وخيبة لوكا وتسليمه للأمر بعد نصف النهائي، وتصرف مدرب البرتغال الغريب مع كريستيانو.
ومئات المقاطع، والمقالات، والتغريدات، التي حاولت جمع كل تلك اللحظات في قصة واحدة وهي :
كأس العالم قطر كان السيناريو المثالي (والأكثر إثارة) لإنهاء رحلة ميسي بالكأس الذهبية.
لتأتي Nike بجملة عريضة تعنون أضخم فيديو إعلاني أُنتج لتظاهرة رياضية على الإطلاق:
Rip The Script
(مزّق السكريبت)
وتختمه بلقطة سينمائية ملحمية، حشدت فيها أغلب وأهم نجوم العالم، وهم يتعاركون سعياً وراء الكرة.
في رسالة واضحة وصريحة (إذا لم نحسن النوايا 😁):
أن كأس العالم 2026 ليس مخططاً.
ليس هناك سكريبت مكتوب.
لا يوجد بطل تم اختياره مسبقاً.
لا توجد نهاية مكتوبة.
هناك فقط 90 دقيقة، وملايين الأحلام، وكرة واحدة سيتصارع عليها الجميع حتى النهاية.
إعلان Nike يقول صراحة:
مزّقوا السيناريو.. لأن كأس العالم لا يُكتب بل يُلعب.
فهل برأيك أن عبارة الإعلان كانت محض صدفة ؟
#كأس_العالم
#كأس_العالم_2026
#Nike
#RipTheScript
#ميسي
#رونالدو
#WorldCup2026FAWorldCup
*تم توليد الصورة بالـ AI
بين إعلان Nike وتصريح زلاتان .. هل سرق ميسي كأس العالم؟
في مشهدين فصلت بينهما أربع سنوات كاملة، تعيد @Nike أكثر نظريات المؤامرة انتشاراً في تاريخ كرة القدم إلى الواجهة.
هل كان تتويج ميسي بكأس العالم مكتوباً مسبقاً؟
في لمحة سريعة، تعيد إلى الأذهان أهم مشاهد كأس العالم السابقة، التي بدأها زلاتان بتصريحه المثير قبيل كأس العالم بجملته الشهيرة:
“أعتقد أن الفائز معروف مسبقاً.. ومكتوب لمن ستذهب الكأس.”
جملة كانت ستمر مرور الكرام، خاصةً لمن يتابع تصريحات زلاتان، لولا أن تلتها العديد من المشاهد التي تدعم شكوك محبين رونالدو في كل مباراة يلعبها فريق ميسي.
بدايةً من اعتراضات فان دايك في مباراة هولندا والأرجنتين، وخيبة لوكا وتسليمه للأمر بعد نصف النهائي، وتصرف مدرب البرتغال الغريب مع كريستيانو.
ومئات المقاطع، والمقالات، والتغريدات، التي حاولت جمع كل تلك اللحظات في قصة واحدة وهي :
كأس العالم قطر كان السيناريو المثالي (والأكثر إثارة) لإنهاء رحلة ميسي بالكأس الذهبية.
لتأتي Nike بجملة عريضة تعنون أضخم فيديو إعلاني أُنتج لتظاهرة رياضية على الإطلاق:
Rip The Script
(مزّق السكريبت)
وتختمه بلقطة سينمائية ملحمية، حشدت فيها أغلب وأهم نجوم العالم، وهم يتعاركون سعياً وراء الكرة.
في رسالة واضحة وصريحة (إذا لم نحسن النوايا 😁):
أن كأس العالم 2026 ليس مخططاً.
ليس هناك سكريبت مكتوب.
لا يوجد بطل تم اختياره مسبقاً.
لا توجد نهاية مكتوبة.
هناك فقط 90 دقيقة، وملايين الأحلام، وكرة واحدة سيتصارع عليها الجميع حتى النهاية.
إعلان Nike يقول صراحة:
مزّقوا السيناريو.. لأن كأس العالم لا يُكتب بل يُلعب.
فهل برأيك أن عبارة الإعلان كانت محض صدفة ؟
#كأس_العالم
#كأس_العالم_2026
#Nike
#RipTheScript
#ميسي
#رونالدو
#WorldCup2026FAWorldCup
*تم توليد الصورة بالـ AI
النقص الذي أنقذ كريستيانو من عبادة نفسه
محمد العباس
لا يختبر القدر العاديين. إنه ينتظر العظماء حتى يوشكوا على ملامسة الكمال، ثم يترك فيهم ثغرة واحدة لا تندمل. وفوق كتفي كريستيانو رونالدو استقرت تلك الثغرة، كما تستقر الندبة على وجه تمثال لا يشيخ.
كانت حياته محاولة متواصلة لإثبات أن الإرادة تستطيع إعادة كتابة قوانين الطبيعة. حارب الزمن كما لو كان خصماً في الملعب. روّض الجسد حتى بدا أنه خرج من حدود البيولوجيا. حوّل الانضباط إلى عقيدة والعمل إلى قدر حتى غدت سيرته احتجاجاً دائماً على فكرة الحدود. وكلما اعتقد الناس أن النهاية اقتربت عاد ليؤجلها وكأنه يخوض مباراته ضد الفناء أكثر مما يخوضها ضد خصومه.
ثم وقف أمام كأس العالم. وكانت تلك اللحظة التي صمتت فيها الإرادة، ونطق القدر.
كتبت رويترز: «رغم كل أرقامه، لم يستطع رونالدو فك شفرة كأس العالم». في هذه العبارة تختبئ مفارقة تتجاوز كرة القدم. يستطيع الإنسان أن ينتصر على منافسيه وأن يهزم التعب وأن يتجاوز ما ظنه الآخرون مستحيلاً ثم يجد نفسه أمام باب لا يُفتح إلا إذا وافق القدر.
كل عظيم يحمل تصدعاً يطارده. ذلك التصدع يمنح العظمة معناها الأعمق. فالسيرة التي تبلغ تمامها تتحول إلى نصب رخامي صامت. أما السيرة التي تحتفظ بأثر مبتور فتظل نابضة بالحياة لأن الأسئلة لا تموت. الامتلاء المطلق يترك وراءه إعجاباً عابراً. أما الغياب فيترك أثراً يستدعي التأمل الطويل.
كان إميل سيوران يرى أن النقص ينقذ الإنسان من عبادة نفسه. وعند إسقاط هذه الفكرة على رونالدو تنكشف طبقة أعمق من المأساة. فقد عُرف طوال مسيرته بسعيه الدائم إلى تجاوز الإنسان في داخله عبر العمل والانضباط والإرادة. وكأن القدر حجب عنه الكأس حتى يحول دون اكتمال صورته.
وربما كانت تلك الثغرة ضرورة وجودية أكثر من كونها خسارة رياضية. فالتصدع يغدو كبحاً تراجيدياً لجبروت الإرادة الإنسانية. ويبقى صاحبه إنساناً في قلب الأسطورة. فالأساطير المغلقة تنتهي عند لحظة إحكامها. أما الأساطير التي تحمل ندبة فتظل قابلة لإعادة القراءة مع كل جيل.
ومن هنا تلتقي حكايته مع الحساسية الجمالية عند شارل بودلير. كان يبحث عن الجمال في التوتر بين المثال والزوال وبين ما يشرق وما يتداعى. فاللامكتمل يمنح الأشياء عمراً أطول من الكمال. وتتجلى هذه اللحظة البودليرية في ذلك المشهد المهيب. دموع رونالدو في الممر الضيق المؤدي إلى غرف الملابس بعد ليلة الإقصاء. كما باحت بذلك تضاريس وجهه.
في ذلك الممر المعتم انهار المثال الصارم وظهر الإنسان بكل هشاشته. تلك الدموع وذلك الجسد المنهك شكلا الشق الصغير في التمثال. ومن خلال ذلك الشق دخل الزمن إلى الأسطورة وسكنت الذاكرة فيها. ولهذا نعود إلى تلك الصورة مرة بعد أخرى.
لو عاد رونالدو من كأس العالم بالكأس لانغلقت حكايته كما تنغلق الدائرة. وكان التاريخ سيمنحه خاتمة سعيدة ثم يطوي الصفحة الأخيرة. أما اليوم فقد بقيت الصفحة مفتوحة. وبقي سؤال واحد يرافق اسمه أكثر من كل أرقامه. كيف استطاع رجل أن يهزم حتمية الزمن ثم يعجز أمام الصدفة؟
يمثل الزمن تلك الحتمية البيولوجية القاسية التي استطاع رونالدو ترويضها بعبقرية الانضباط. وتمثل الصدفة ذلك العنصر المنفلت الذي يتشكل في تفاصيل مباراة واحدة وفي ارتداد كرة وفي لحظة لا تخضع للحساب. انتصر على الجسد وانتصر على الوقت وانتصر على حدود الطاقة البشرية. ثم وجد نفسه أمام عالم لا تعترف قوانينه بالإرادة وحدها. عالم يحكمه الاحتمال كما يحكمه الجهد.
خرج رونالدو من المونديال محملاً بكل ما يمكن لإرادة بشرية أن تنتزعه من مخالب الفناء. وترك خلفه تلك الكأس العصية. غيابها منح إرثه بعده التراجيدي ومنح حكايته خلودها. فالذاكرة البشرية يصيبها الملل من النهايات الكاملة. وهي تعود دائماً إلى الحكايات التي تركت سؤالاً مفتوحاً وإلى الأبطال الذين حملوا معهم ثغرة واحدة لا تندمل.
.
كأس عالم بنكهة الـ AI
.
بعد يومين تقريباً، تنطلق صافرة البداية لأكبر حدث رياضي على وجه هذا الكوكب.
الحدث الذي ينتظره العالم كل أربع سنوات، ويخطف انتباه مليارات البشر بمختلف ثقافاتهم ولغاتهم.
لكن #كأس_العالم_2026 لا يبدو كأي نسخة سابقة.
هذه المرة، لن يكون الاختلاف في هوية المستضيف، أو المستضيفين إن صح التعبير، ولا في تقنيات البث أو ما شابه.
لا..
بل سيكون في المحتوى.
المحتوى المختلف تماماً عن أي كأس عالم سابقة.
لعقود طويلة، كانت الشبكات الرياضية العملاقة هي اللاعب الأكبر خارج المستطيل الأخضر.
تمتلك الكاميرات، والاستوديوهات، وحقوق البث، وطواقم الإنتاج.
أما اليوم، فقد تغيرت قواعد اللعبة تماماً.
( #الذكاء_الاصطناعي يغير قواعد الإنتاج تماااما)
لأول مرة في التاريخ، تخوض القنوات والشبكات الرياضية العالمية سباقاً محموماً، ليس مع بعضها البعض فقط، بل مع ملايين الأفراد وصناع المحتوى حول العالم.
محترفون وهواة.
شركات وأفراد.
غرف أخبار عملاقة، يقابلها أشخاص هواة يجلسون خلف شاشاتهم في غرفهم الصغيرة.
الجميع تقريباً ينطلق من نقطة بداية متقاربة.
لأن أدوات الذكاء الاصطناعي لم تعد حكراً على أحد.
فأصبح السؤال الأهم:
من يملك أفكاراً أكثر إبداعاً؟
أما الأدوات، فهي في متناول الجميع.
الشركات العملاقة وصانع المحتوى الهاوي على حد سواء، وببضعة دولارات فقط.
ولقد رأينا ملامح ذلك بالفعل خلال الفترة الماضية.
أفراد يصنعون محتوى يحقق تفاعلاً يتجاوز محتوى شركات تقدر قيمتها بمليارات الدولارات.
وأغنية لـ @ishowspeedsui تجاوز الأغنية الرسمية للفيفا .
كأقرب مثال لتغير قواعد اللعبة
وخلال كأس العالم سيصل هذا المشهد إلى ذروته.
فبجانب بطولة كرة القدم على أرضية الملعب، سنشاهد بطولة موازية لصناعة المحتوى، وسباقاً عالمياً لجذب الانتباه.
بطولة ساحتها TikTok وYouTube ومنصة X.
بطولة .. الـAI فيها هو البطل
كل هدف سيتحول إلى مئات القصص.
وكل لقطة مثيرة للجدل ستولد آلاف الـ Reels بتفسيرات متباينة وتحليلات مختلفة.
سنرى احتفالات افتراضية يعيش فيها المشجع لحظة التتويج مع نجمه المفضل.
وأخرى ساخرة تتشفى من إخفاقات المنافسين بطريقة قد تنتشر أسرع من الأهداف نفسها.
سنشاهد إعادة محاكاة للحظات أثارت غضب الجماهير.
وأهدافاً ضائعة تعود للحياة.
وقرارات VAR يعاد تمثيلها وكأن التاريخ حدث بصورة مختلفة.
ولك أن تتخيل كمية الفيديوهات المتعلقة بنطحة زيدان أو عضة سواريز حينها.
بل ولربما رأينا نسخاً بديلة كاملة لبعض المباريات، يعاد تنفيذ سيناريو أحداثها من وجهة نظر مشجع متعصب تحت عنوان:
"ماذا لو احتسب الحكم الهدف؟"
وأعتقد أننا سنرى برامج كاملة ساخرة تعيد إنتاج المباريات بشكل كوميدي مع توفر أدوات الذكاء الاصطناعي بهذا الشكل.
أما المؤتمرات الصحفية، فلربما تكون الجزء الأكثر طرافة في التجربة كلها.
لأننا لم نعد بحاجة إلى ترجمة الكلمات فقط.
بل أصبح بالإمكان ترجمة الشخصية كلها.
(وأطالب بحقوق هذا المصطلح وعدم سرقته 🤚🏽😊)
قد تشاهد كارلو أنشيلوتي بعد خسارة مؤلمة أمام #المغرب (قولوا يا رب 😊).
يجلس في مؤتمره الصحفي أمام الكاميرات بزيه الرياضي المعتاد، ويتحدث بلغته الإيطالية.
لكن ما ستراه على شاشة هاتفك سيكون ترجمة فعلية لشخصية كارلو.
ستراه مثلاً بثوب خليجي وشماغ، وبلهجة سعودية جداويّة.
ولكم أن تتخيلوا كيف سيبدو كارلو، وماذا سيقول بلهجة أهل جدة.
وربما نشاهد رونالدو وهو يحمس زملاءه في غرفة الملابس قبيل النهائي بلهجة حساوية.
أو محللاً إنجليزياً ينفعل داخل الاستوديو بلهجة يمنية صنعانية:
"ياااجني فكككنا .. لو كان أخذ الكورة من هانا، كنا هنبسر هدف خرافي!"
ولربما شاهدنا جملةمثل جملة ميسي الشهيرة:
"كاميرا واوو... كاميرا واوو"
بلهجات ولغات مختلفة، إذا فاجأنا #ميسي بشيء جديد في 2026.
أشياء كانت حبيسة خيال البعض.
وأصبحت اليوم محتوى يمكن إنتاجه خلال دقائق.
في السابق، كانت المنافسة تدور حول من يملك المنصة، والمال، والإمكانيات.
أما اليوم، فالمنافسة تدور فقط حول من يملك الخيال.
فدعونا نرى من سيصنع التجربة الأكثر إبداعاً حول #كأس_العالم 2026.
في بطولة ملعبها مليارات الشاشات المحمولة حول العالم.
هادي حكمي
2026.6.8
كاتب و منتج ابداعي
مهتم بتطبيقات الـAI في صناعة المحتوى .
توارد الخواطر .. حجة مدمني النسخ و اللصق .. المبدع الحق هو من يفكر و يبحث و يقارن لكي يتفرد .. ناهيك عن أن كلمة (الإبداع ) معناها اللغوي يتعارض مع فكرة التشابه ..فلا يمكنك أن تصف هذا العمل أنه إبداعي مالم تتأكد أنه غير مقلد أو مقتبس
و عشان نكون منصفين قد يحصل هذا الأمر على مستوى الأعمال الصغيرة و المؤقته و المستهلكة بشكل يومي .
لكن .. على مستوى المشاريع المهمة و الدائمة كالشعارات و الهويات مثلا فلا حجة لمن يتعلل بتشابه الافكار ..و الا لماذا سمينا هذا الشخص مبدع أو مبتكر
ووجود هذا الكم الهائل من التنوع البصري أمامك يعتبر فرصة تساعدك (لخلق) و توليد أفكار أخرى وليس ذريعة للنسخ أو التقليد .. خاصة اذا ما وثقت فيك (و وثقت في أفكارك ) جهة معينه و أوكلت إليك هذه المهمة دون سواك.
في النهاية توارد الخواطر و التشابه لا يتماشيان مع صفة الابداع (التي تعني لغويا أن تأتي بجديد حتى و لو كان هجين من أفكار أخرى )
ناهيك عن أن آلية العمل في المشاريع الإبداعية و الإحترافية و التي تمر بمرحلة كافية من العصف الذهني و البحث و المقارنة لاتدع مكانًا لما يسمى بتوارد الخواطر .