اليوم قالت العدالة كلمتها في قضية المجرم #عاطف_نجيب.
بعد سنوات طويلة من الألم والانتظار، صدر بحقه حكم بالإعدام، في واحدة من القضايا التي ارتبط اسمها بمرحلة قاسية من تاريخ السوريين.
العدالة للضحايا أولاً، والرحمة لأرواح من رحلوا، والإنصاف لمن بقي ينتظر.
● لم تكن العملية العسكرية التي أطلقها أبطال سوريا تحت اسم #ردع_العدوان في السابع والعشرين من نوفمبر 2024 سوى رد مباشر على التصعيد العسكري الذي مارسته الميليشيات الإيرانية بحق المدنيين في إدلب وريف حما، ذلك التصعيد الذي ظنته طهران واذيالها دليلاً على القوة، تحول إلى الشرارة التي عجّلت بانهيار نظام الأسد، إذ لم تمض سوى أحد عشر يوماً حتى سقط النظام البائد، وانتهى المشروع الإيراني في سوريا.
● واليوم، وبينما تواصل مليشيا الحوثي الإرهابية قصف مدينة مأرب الآهلة بالسكان بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، بعد اعتداءاتها على القوات المسلحة في مأرب وحضرموت، فإنها تعيد إلى الأذهان المشهد الذي سبق انهيار نظام الأسد، حين لجأت المليشيات المرتبطة بإيران إلى التصعيد العسكري في محاولة لإظهار القوة وتعويض التراجع السياسي والميداني ورفع معنويات أتباعها.
● إن هذه الهجمات ليست دليلاً على قوة المليشيا كما تحاول تصويرها، ولا تعكس ثقة بمستقبل مشروعها، بل تكشف حالة القلق التي تعيشها ومحاولتها فرض حضورها عبر الصواريخ والطائرات المسيّرة بعد أن فشلت في تقديم أي نموذج للدولة أو الحياة لليمنيين في مناطق سيطرتها . فالمشروع الذي لا يملك للشعب سوى الحرب والجوع والخوف لا يستطيع صناعة مستقبل.
● والقوات المسلحة اليمنية، بمختلف تشكيلاتها ومن أبناء جميع المحافظات، تمتلك اليوم من الإرادة والخبرة والجاهزية ما يجعلها أكثر قدرة على مواجهة هذه الاعتداءات والمضي في معركة استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب، مستندة إلى قضية وطنية عادلة وإدراك متزايد لدى اليمنيين بأن استمرار المشروع الحوثي لا يعني سوى استمرار الحرب والفقر وارتهان القرار اليمني لأجندة خارجية.
● وسيأتي اليوم الذي يكتب فيه اليمنيون فصلهم الخاص من الخلاص الوطني، كما كتبه السوريون من قبل، وستثبت الأيام أن كل صاروخ تطلقه مليشيا الحوثي، وكل طائرة مسيّرة تدفع بها لقتل اليمنيين، لن تغير من حقيقة واحدة، وهي أن ساعة الخلاص من إيران وأذنابها الحوثيين أصبحت أقرب من أي وقت مضى، وأن استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب باتت مسألة وقت
2/2
التحقق من الفيديو أظهر أن الفيديو صحيح, ولكن السياق مضلل والحقيقة أن الاقتحام للمستوطنين كان في منطقة الخليل بالضفة الغربية وليس في درعا جنوب سوريا.
1/2 رئيس المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان رامي عبده ينشر فيديو بسياق مضلل!!
عبده نشر الفيديو عبر حسابه على منصة إكس بعنوان: "اقتحم مستوطنون إسرائيليون ريف درعا جنوب سوريا، واعتدَوا على المدنيين بما في ذلك النساء والأطفال، وتسببوا في تخريب ممتلكات، وهاجموا المنازل".
ملاحظة: هذا الفيديو يُنشر لأغراض التوثيق والأرشفة الصحفية، وتعود حقوق نشره وإعادة استخدامه إلى صاحب هذه الصفحة. يُمنع نسخ الفيديو أو إعادة نشره أو استخدامه، كليًا أو جزئيًا، دون الحصول على إذن مسبق مع ضرورة الإشارة إلى المصدر عند الاقتباس.
مارق من قدّامي... وما بدّك تفطس
مشهد يُنشر للمرة الأولى، يُظهر فتى تعرّض للقنص على يد جنود النظام البائد.
يوثّق الفيديو لحظات يتباهى فيها جنود من النظام البائد عقب إطلاقهم النار على الفتى، ثم يقومون بتصويره وهو ملقى على الأرض، في مشهد يعكس قسوة الجريمة والاستخفاف بحياة الضحية.
مرّ عام على اختطاف زميلنا حمزة العمارين من قبل مجموعات مسلحة خارجة عن القانون في مدينة السويداء، إذ اختطف يوم الأربعاء 16 تموز 2025، أثناء تنفيذه مهمة إنسانية لإجلاء مدنيين وإحدى الفرق التابعة للأمم المتحدة.
إضافة إلى بناء سير عمل احترافي للتعامل مع المعلومات المتداولة قبل نشرها.
كما خصصنا جانبا عمليا لتطبيق أدوات التحقق الرقمية على حالات واقعية، بهدف تعزيز قدرة الصحفيين على إنتاج محتوى أكثر دقة وموثوقية في بيئة إعلامية تتسارع فيها وتيرة انتشار المعلومات.
خلال أيام التدريب، ناقشنا التأثير المتزايد للمعلومات المضللة على المشهد الإعلامي، وأهمية تبني منهجيات التحقق في العمل الصحفي اليومي، مع التركيز على مهارات صحافة المصادر المفتوحة، وتقنيات التحقق من الصور والفيديوهات والمحتوى الرقمي، وأساليب تتبع المصادر وتحليلها،
ضمن توجيهات فخامة رئيس الجمهورية أحمد الشرع، أغلقنا صفحة سوداء في تاريخ سوريا برفع التصنيف الذي فرض عليها بسبب سياسات النظام البائد 1979
كل الشكر والتقدير للولايات المتحدة بقيادة الرئيس ترامب على هذا القرار، ولصديقي وزير الخارجية ماركو روبيو وللسفير العزيز توم باراك ولكل من وقف إلى جانب سوريا.