في أمريكا مغربي أراد الدخول الى الملعب حاملا العلم الفلسطيني، أخبره البوليس ان هذا ممنوع،لكن الغبي أصر على الدخول بالعلم المذكور،فطرحه البوليس أرضا وكبلو��.أمريكا لا تعترف بالحرية المنفلتةالفوضويةكالتي نجدها في فرنساوالمغرب.فلسطين لاتعترف بالوحدةالترابية لبلدك وانت ترفع علمها.
عايزك بس وانت بتتفرج على منتخب المغرب را��ع كاس العالم الى فات وسابع الترتيب عالمياً وهو واقف ند بند لمنتخب البرازيل وما ادراك البرازيل تفتكر تصريح الكابتن ابراهيم حسن الى اخد اشادة اعلامك كله لما قال لصحفى مغربى انتوا بقالكم خمسين سنة مكسبتوش افريقيا. ويا سلام على العظمة يا كابتن هيما.
وانت تعرف ان طول ما العنجهية الفارغة سايقة المشهد. طول ما مفيش شخص يقرر فعليا ان المنظومة تقف وترجع خطوات وتتعلم ازاى المغرب تحديداً وبعدها السنغال سبقت مصر بسنين ضوئية رياضياً رغم انهم فى نفس القارة وإمكانياتهم المادية مشابهة لينا ويمكن تكون اقل. والله ما هنتقدم خطوة واحدة