🚨🇫🇷 Zinedine Zidane:
🗣️ “I have given the whole France team a day off because today is the retirement match of the greatest, Leo Messi. I want all of them to enjoy the GOAT for one last time. 🐐🇦🇷
🗣️ “I will also do the same. It is a once-in-a-lifetime opportunity to watch him play for the final time.
🗣️ “I am gutted that I can’t be in Argentina in person, but I will be watching and enjoying every second.” ❤️🐐
🚨🇪🇸 Sergio Ramos on Lionel Messi’s farewell with Argentina:
“If it were up to me, I’d declare a holiday all over the world. We’re not just witnessing a player saying goodbye; we’re witnessing the greatest of all time leaving football.
After everything Leo has done for this sport, he deserves the greatest farewell ever. I’ll be there, because this is a moment nobody should miss.”
هل تشعر أن كل الأبواب أغلقت في وجهك؟!
سورة الطلاق التي تفيض آياتها بالفرج ترسم لك خارطة الخروج من كل ضيق♥️
-في الآية رقم ١ من سورة الطلاق: {لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك امرا}..
أنت ترى النهاية المظلمة، والله يهيئ لك البداية المشرقة.. تتبدل الأحوال في لحظة، وما تظنه مستحيلا يجعله الله واقعا في غمضة عين دون سابق إنذار.
- وفي الآيتين رقم ٢ و ٣ من نفس السورة: {ومن يتق الله يجعل له مخرجا * ويرزقه من حيث لا يحتسب}..
حين تنقطع حيلتك وتغلق المنافذ، يفتح الله لك بابا لم يمر بخيالك، ويسوق إليك الفرج والرزق من جهة خارج حساباتك تماما.
- وفي الآيتين رقم ٤ و ٥ من نفس السورة: {ومن يتق الله يجعل له من امره يسرا}.. وتتبعها {ومن يتق الله يكفر عنه سيئاته ويعظم له اجرا}..
الفرج الإلهي يتجاوز مجرد (الحل) إلى (اليسر) التام وتذليل العقبات.. وصبرك على هذا الضيق لا يضيع، بل يغسل ذنوبك ويضاعف أجرك.
- وفي الآية رقم ٧ من نفس السورة: {سيجعل الله بعد عسر يسرا}..
وعد إلهي قاطع يمحو كل قلق.. العسر الذي تعيشه اليوم محطة مؤقتة، واليسر حتمي قادم لا محالة.
تقواك في الخفاء هي مفتاحك لكل باب مغلق.. بها تتغير الأحوال فجأة، وتولد المخارج من قلب المستحيل، ويتبدل العسر يسرا، وتتحول المحن إلى منح وأجور عظيمة..
اطمئن🌼 .
متى تتملك بيت؟
لا تقل لي كم راتبك…
قل لي كم إيجارك وأنت مرتاح
إذا لك فترة ساكن في بيت ومرتاح فيه
الموقع مناسبك، المساحة مناسبة، 3 غرف أو 4 أو 5 حسب احتياجك، والإيجار مناسب لك وتعيش حياتك بشكل طبيعي وعندك مساحة للادخار والطوارئ
هنا أنا أشوفها ببساطة:
خذ إيجارك وزد عليه 30% تقريبًا، وخله سقفك للبحث عن التملك
إيجارك 4,000؟
ابحث في حدود 5,200 ريال شهريًا
إيجارك 2,000؟
ابحث في حدود 2,600 ريال
وعندك دعم سكني 100 أو 150 ألف؟
ممتاز…
لا ترفع سقفك، خل الدعم يقرب لك البيت المناسب
وابحث عن بيت قريب من احتياجك الحقيقي
نفس مستوى السكن اللي مرتاح فيه، أو اللي يناسب احتياج أسرتك القادم
لقيت البيت المناسب وميزانية السكن بعد التملك داخل هالحدود؟
توكل على الله وادرس التملك
ما لقيت؟
خلك في إيجارك… ولا تضغط حياتك عشان كلمة (( تملكت ))
ممكن يكون شخص راتبه 9,000 وإيجاره 4,000 ومرتاح
وشخص راتبه 25,000 ونفس الإيجار لكنه مضغوط بالتزاماته
عشان كذا أنا ما بدأت بالراتب…
بدأت بكلمة ( مرتاح )
والـ30% هنا مو قاعدة تمويلية ولا رقم يصلح للجميع…
هي سقف مقترح للبحث، والفكرة عندي أهم من الرقم
هل الإيجار اللي أنت مرتاح فيه ممكن يكون أفضل هي النقطة اللي تبدأ منها قرار التملك؟
اليوم الذي يمر دون ألم مفاجئ، وتشرب فيه قهوتك بهدوء، وتعود فيه إلى بيت آمن يضم أهلك سالمين.. ليس يوماً عادياً ومملاً كما تظن، بل هو حلم يتمناه مريض في مستشفى، أو خائف في ملجأ، أو مشرد يبحث عن سقف!
مشكلتنا ليست قلة النعم، بل أننا اعتدنا وجودها حتى توقفنا عن الشعور بها؛ ننتظر معجزة خارقة تسعدنا، وننسى أن استيقاظنا بكامل عافيتنا كل صباح هو بحد ذاته معجزة مستمرة:
﴿وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا﴾.
اختصر النبي ﷺ حقيقة الغنى وراحة البال بكلمات قليلة وواضحة:
((مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِنًا فِي سِرْبِهِ، مُعَافًى فِي جَسَدِهِ، عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ، فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا بِحَذَافِيرِهَا)).
إن كان يومك هادئاً ولم تفقد فيه أحداً تحبه، فأنت تملك الدنيا وأنت لا تدري.. احمد الله من قلبك.