في القدس وما حولها
جحافل الوالهين تنتظر العبور
رجالٌ أعاروا الله جماجمهم
لبسوا القلوب على الدروع
معهم طهر الماضين وسكينة العارفين وبقيةٌ مما ترك آل يس.
قبل عددٍ من سنين الزيتون كانوا روحاً من الله في عدد
كانوا السلام في فوهة الأقحوان
ونزيف التين في أرض الكرامة حتى بلغ الله بهم أربعون العنفوان وأشد الياسمين وقبضةٌ من أثر الشهداء
فالسلام على من مضى والسلام على من رحل والسلام على من ينتظر.
ما ظننتم أن يخرجوا وظنوا أنهم مانعتهم حصونهم من الله فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا وقذف في قلوبهم الرعب يخربون بيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين فاعتبروا يا أولي الأبصار
في الزمن الذي تهتز في الأرواح يسقط في هوة الإنحطاط ذوي النفوس الهزيلة ويزداد ثباتاً من كانت وثائق نفسه قيمٌ متينة ويعرف أولي الألباب أين تبحر سفن النجاة.
ما خفق فؤادٌ إلا بإذنه ولا وقع في القلب نسمة عطرٍ إلا بت��بيره وما تلاقت الأرواح إلا بقدره وما إجتمع قطر الندى ليكون للروح بل الصدى إلا بإذنه وما كان ��لا ما أراد وما يكون إلا ما يريد
بعض المشاهد أشد جمالاً من أن ترى في عالمٍ من خيال مكانها
وأكثر نقاءً من أن تلامس الأشياء في العالم الأسمى محلها
وأكثر جلالاً من أن تقاس أبعادها خلقت من أجلها
بعض الحروف أبهى من أن تقال بريق العيون تعبيرها
بعض المواقف لا شرح لها من الروح إلى الروح رواحها ومجيئها.