بيان صادر عن حركة مواطنون ومواطنات في دولة:
وقع وفد السلطة اللبنانية على نص واضح المعالم والدوافع، وضعته الولايات المتحدة لتعوض من خلاله لإسرائيل عن الإحراج الناجم عن قرار ترامب تجميد الحرب على إيران وعن إقصائها عن ساحة التفاوض الرئيسية. إنما على حساب اللبنانيين.
باتت اللحظة كما أعلنها نبيه بري محقًا لحظة الفتنة. والمهمة الأولى، لأنها الأكثر إلحاحًا، هي صدّها.
هذه المهمة تعني نبيه بري، وتعني كلًا من ميشال عون ونعيم قاسم ووليد جنبلاط وسليمان فرنجية وآخرين. تثمير التضحيات الجسيمة التي دفعها لبنانيون، كيفما نظروا إلى أنفسهم أو نظر الآخرون إليهم، وأيا تكن الأسباب والأخطاء التي أوصلتنا إلى ما وصلنا إليه، لا يكون بجعل أميركا وإسرائيل ناظرين في امتحان مستحيل لمجتمعنا.
المهمة تبدأ بإقامة حكومة تدرك مسؤولياتها، غير الحكومة القائمة حاليًا. ولماذا لا يرأسها سعد الحريري؟ ليس لأننا نتوافق معه على خيارات أساسية، بل لأنه دفّع ثمن رفضه إطلاق شرارة كانت قد تؤدي إلى الفتنة في بدايات التحضير لها.
على الحكومة أن تنطلق إلى فتح صفحة جديدة، إلى إدارة مرحلة انتقالية، وأطروحاتنا معروفة ولم نبدّل بها:
كفانا أسرًا في أدوار بالية ترسم لنا، استرضاءً لخارج من هنا أو من هناك، رهانًا وارتهانًا.
كفانا تعاملًا مع مجتمعنا كما يفعل العدو ومجمل الخارج أفعاله بنا.
مجتمعنا بحاجة لدولة تحشد الداخل، كل الداخل، اتجاه الخارج لأنه خطر، لا ائتلاف طوائف قلقة ومغامرة، تزهو الواحدة في اللحظة التي ترى طائفة اٌخرى تتراجع أوضاعها أكثر مما تتراجع أوضاعها هي، أو هكذا تعتقد، فتغفل أن البلد والمجتمع يتبددان بمجملهما.
لسنا مضطرين أن نحب الاتفاق، لكننا مضطرون أن نقرأه بواقعية:
لبنان لم يدخل هذا المسار من موقع القوة، بل من موقع وقف التدمير وخفض التصعيد وإنقاذ ما يمكن إنقاذه.
وإذا كان لهذا المسار من هدف، فهو أن تستعيد الدولة وحدها قرار الحرب والسلم، وأن يخرج لبنان من دوامة السلاح التي استنزفته، ومعها الفساد الذي حماه ورافقه لعقود بعد عام 2000.
هوية لبنان بعد أي تفاهم يجب أن تكون عربية وواضحة، لا ساحة مفتوحة. لكن الدول لا تستطيع أن تكون جزء من محيطها وهي عاجزة عن احتكار قرارها. لذلك، لا يكفي أن نبحث اليوم عن مظلة عربية، بل يجب أن نستعيد أولاً المقومات التي تجعل لبنان شريك طبيعي في هذا المحيط، لا ساحةً لصراعات الآخرين.
أما التطبيق فطويل وصعب، لذلك لا نتعامل مع هذا المسار كأنه نهاية الصراع، ولا ضمانة للسلام، بل كمرحلة قد تنجح أو تفشل..ولا داعي لا للمبالغة في التفاؤل ولا في التخوين. الأيام وحدها ستُظهر ماذا سيبقى من هذا الاتفاق.
والسؤال الأهم: ماذا عن التفاهم الأميركي الإيراني الذي تحدث أيضاً عن وقف الحرب والانسحاب وتهدئة الجبهات؟ كم تحقق منه حتى الآن؟ وماذا لو عادت المواجهة بين واشنطن وطهران بعد أشهر أو سنوات؟
أما الحديث عن حرب أهلية، فإذا كان هناك من يستطيع إشعالها، فهو من يمتلك السلاح أصلًا، لا من يطالب بأن تكون الدولة وحدها صاحبة القرار.
The framework announced in Washington is neither a final peace agreement nor a guarantee of success. It is the beginning of a difficult test for the Lebanese state, for Hezbollah, and for the principle of separating the Lebanese-Israeli track from the U.S.-Iranian track.
For Lebanon, this framework comes after years of war, displacement, destruction, institutional collapse, and economic ruin. It also contains problematic language, especially the commitment to stop “hostile or adverse actions” in international political and legal fora, which weakens Lebanon's right to seek accountability for environmental harm, the killing of journalists, civilian destruction, or violations of international law. Peace built on impunity is, at best, fragile.
Yet the central question remains unavoidable: what is the alternative?
Hezbollah offers no credible path to liberation, sovereignty, reconstruction, or return. Its alternative is more war, more Israeli destruction, more displacement, more misery, and more subordination of Lebanon to regional calculations that do not serve the Lebanese people.
If Hezbollah is made to choose between the Lebanese state’s monopoly over weapons and the continuation of Israeli occupation, its current conduct and public statements suggests it would choose the latter, because the end of occupation through the authority of the state would also mean the end of its armed exceptionalism.
That is why this framework's importance lies asserting the principle that Lebanon’s sovereignty belongs to the Lebanese state alone. No party, no militia, no regional power has the right to decide the fate of the Lebanese people from outside the constitutional order.
قاليباف: "حزب الله قدّم ٤٠٠٠ شهيد من أجل إيران الإسلامية وقاتل 104 أيام بينما قاتلت إيران 38 يوماً".
للمرة الألف يكرر المسؤولون الإيرانيون أن لبنان وتحديدا جنوبه هو ساحة لإيران في استخفاف بشع للشهداء المدنيين ولمعاناة الجنوبيين الذين لم يتمّ سؤالهم عن هذه الحرب ولسيادة كل لبنان.
@YafiGhias@BilalZein1 In terms of mediocrity everyone can be questioned, i am waiting though to have the ability as a citizen to be able to question an out of state militia that takes the country to war without national consent, but i guess that for you is a detail since u prefer living in a farm
@YafiGhias@BilalZein1 You have wind on your side now that is sure and you want to bank on regional developments inside Lebanon, while the other side was way more gracious in other times (probably an error because they knew and experienced HA before) anyway it wont be that easy
🚨 JUST IN: Iran did NOT GET what they wanted in President Trump's strong Iran deal — the US is NOT leaving the region, and Iran is getting $0 in unfrozen assets unless they comply
The Strait of Hormuz is set to OPEN fully on FRIDAY 👏🏻
"They wanted US forces to leave the Middle East and abandon all bases. That's not going to happen...even if there is a drawdown of the military, there will still be thousands of forces prepared."
"There is this economic leverage, they won't get sanctions relief they want and need if the US doesn't get everything they want." @TreyYingst
من راهن على إيران ومن أخذنا إلى فتح جبهة إسناد أخذنا إلى الانتحار. ومن راهن على إسرائيل لتنهي سلاح الحزب ويصبح للبنان دولة أخذنا أيضًا إلى الانتحار. ومن صدّق هذا المنطق لم يفهم شيئًا من السياسة الأميركية والإسرائيلية في المنطقة...
#لبنان
كي لا نضيّع البوصلة!
هدفان يختبئان خلف قصف الضاحية، وخلف صواريخ ايران المتجددة على اسرائيل:
١- محاولة نتنياهو نسف الاتفاق الاميركي الإيراني (الذي لا يعجبه بالطبع)، والذي بلغ مراحل متقدمة.
٢- محاولة ايران نسف مسار واشنطن بين لبنان واسرائيل (والذي لا يعجبها بالطبع) بهدف إستعادة لبنان كورقة في جعبة طهران.
الطرفان يلتقيان على استمرار القتال فوق ارض لبنان، وبدماء اللبنانيين وأرزاقهم، فيما مصلحة لبنان، بالتوازي:
١- وقف التغوّل الاسرائيلي، ومسيرة تحويل الجنوب والضاحية إلى غزة ثانية.
٢- استعادة استقلالية القرار اللبناني، والتصدي لعودة الوصاية الإيرانية.
مسار واشنطن هو الخيار الأقل كلفة لتحقيق أهداف لبنان ومصالحه الاستراتيجية.
لا للعدوان الاسرائيلي!
لا للوصاية الإيرانية!
نعم لسيادة لبنان.
مرقع والا سرّب عن مصادر -الأرجح دوائر نتنياهو-، ان قوات الاحتلال وصلت مشارف النبطية ونفذت فيها عمليات مداهمة وتفتيش، الخبر لليوم ولهذه الساعة عارٍ عن الصحة، أكرر، غير دقيق لهذه اللحظة والعدو لم يتجاوز حدود ميفدون وأرنون ولم يصل كفرتبنيت، إلا إذا قصد بأطراف النبطبية الزواطر ويحمر