"ما أتفهَ العُمرَ نحيا كي نُبدّدهُ
بين الضغائنِ والأحقادِ والحسدِ
واللهِ لو كانَ فينا عاقٍلٌ فَطٍنٌ
لم يحملِ الناسُ أحقادًا على أحدِ
لا العمرُ يبقى ولا الأيامُ باقيةٌ
تفنى القلوبُ ويبقى الحُب للأبدِ..!"
بينما أنتظرُ فرَجك، أحمدُكَ على السَّكينةِ الَّتي تُنزِلُها عليّ. جئتُ الدُّنيا لأُمتَحَن، ورضيتُ منكَ بذلك، لكن سبحانك، هبنيَ صبرًا على ما لم أُحِط به خُبْرا.