عامل نفسي مش فارق معايا و اني عادي و تمام ايه الشغل ده لكن انا من جوايا رجعت لنقطه الصفر تاني و رجعت ازعل تاني و افتكر المشاعر دي تاني
مش عارف اعمل ايه لله الامر من قبل و من بعد
مبحبش إحساس إني مفتقدة حد، خصوصًا لما أبقى عارفة إن مفيش حاجة أقدر أعملها غير إني أستحمل الغياب. أصعب حاجة إنك تفتقد حد وتفضل ساكت، لا قادر تقرّب ولا قادر تبطّل تفتقده.
أنا مش صعبان عليا اى حاجة غير المجهود اللى عملته طول السنة انى اكون كويسة وفجأة التلت شهور الل فاتوا دول دمروا كل حاجة ف وقت انا مكنتش مستعدة اشوف نفسى كده تانى انا حتى مبقتش قادرة اعمل حاجة مبقتش عارفة مفروض اعمل ايه احارب تانى ولا اسيبها مهدودة زى م هى والله م بقيت عارفة
عُمومًا، وحشتني النسخة الشاطرة الفراكة مني اللي كانت بتحب الحياه وبتحب النجاح وبتمارس كل مواهبها بشغف
أما النسخة اللي أنا عليها دلوقتي فتندرج تحت بند:
“تائهة بين ماضٍ لم يعد لي ، وحاضرٍ لا يشبهني ، أنظر في المرآة، فلا أرى سوى ملامح مألوفة ، بروحٍ غريبة، لا أعرفها، ولا تعرفني”