اول مرة شفت الفيديو بتاعها دخلت ادور نطلب منها ازاي لقيتهم بيقولو انها ماتت وبيحكو قصتها انها كانت عايشة لوحدها بعد ماجوزها وابنها كمان ماتو ومن وقتها الفيديو ده مبيعديش عليا بسهولة ابدا😞
أثناء حواري الشيق مع احد الطيبات followers كان بيستسمحني اتوسطله عن دكتور المخ والأعصاب عشان ميوصفلوش ادوية ولا عمليات للغضروف عشان هو مقتنع ان زي ماسيدنا العوضي قال ان الجسم بيشفي نفسه بنفسه
تمام بس واضح ان وهو بيشفي نفسه نسي حاجة مهمة كده
طول الوقت عندي احساس ان جزء كبير من دوافع الانسان لفعل الخير هو احساس الرضا الداخلي عن النفس اللي بيعززه كل فعل كويس بيعمله
ده لايمنع انه يكون في جزء جواه عايز فعلا يساعد غيره ويشوفه مبسوط بس وجود الاحساس في حد ذاته بيحسسني بالأنانية المطلقة
في رواية لأسامة أنور عكاشة اسمها منخفض الهند الموسمي، قال فيها على لسان إحدى شخصياته ان حتى العاهرة عندها مبادئ بتخليها ترفض قُبلة من راجل دفع لها، عشان القُبلة بتكون للحبيب بس، اهي داليا زيادة دي معندهاش حتى الحد الأدنى من مبادئ العاهرات