عندما يكون للقاء معنى وقيمه خصوصا في ضيافه الشيخ عبد الله بن فهد العجلان رجل المكارم ورجل حباه الله بطيب المعشر والمحبه وكرم الضيافه على شرف الاخ الفاضل والغالى فواز بن عبدالرحمن السيحاني كان هذا اللقاء الطيب مع نخبه من اصحاب الفضيله والمعالي والسعاده ورجال الاعمال في منزله منزله العامر في مدينته الغاليه رغبه ومن الوجوه صاحبة المكارم والجميع فيهم الخير والبركه الشيخ فيصل الراجحي ومساعد ابن سيار وعلي المهيدب وكثير من الذين تشرفنا بمعرفتهم والسلام عليهم كل الشكر والتقدير للغالي ابو فهد اتمنى له التوفيق والسعاده
العمر مشوار ... في ماقدر الله واشاء
تمره ايام ... لاتكذب ولا ترتشي
معها من الخير ... قبل الفجر بعد العشاء
يسوى له سنين ... فوق الارض ركض ومشي
#راشد_فاروع
برنامج #جسور5 | الحلقة الأخيرة🤍 🌙
في هذه الحلقة الاستثنائية… أفتح قلبي لكم، لا كمدرّب أو معلّم، بل كإنسان أحبّكم، يؤمن بكم، ويرى في أعينكم بذورًا عظيمة تنتظر السقيا.
صورت عشرين حلقة، كل واحدة منها كانت لي أكثر من مجرد محتوى… كانت نبضًا، كانت رسالة، كانت يدي الممدودة إليكم في لحظاتكم الصعبة، ورفيقكم حين تشتدّ الحياة. أردتُ أن أنثر فيها التقنيات، لا ككلمات جامدة، بل كأنفاس حياة تُزرع في أرض قلوبكم، فتورق سكينة وتثمر وعيًا.
رسالتي ليست أن أُبهر أو أُعلِّم فقط، بل أن أُضيء. أن أكون هذا الصوت الهادئ الذي يخبركم: أنتم لستم وحدكم. أنتم تستحقون أن تكون حياتكم أفضل، أعمق، أصدق، وأسعد.
كل حلقة هي قطرة، سقيتُ بها البذور الجميلة التي في داخلكم… تلك التي ربما نسيتموها، أو شككتم في وجودها. لكنني كنت أراها، وأؤمن بها، وأحببت أن أذكّركم بها، علّها تنمو يومًا فتكون شاهدًا لي لا عليّ بإذن الله.
أدعُوكم من القلب: لا تحتفظوا بها لأنفسكم. انشروها، لتكون منارات لغيركم كما كانت لكم. شاهدوا ما فات، واسمحوا لها أن تتغلغل في أعماقكم، كما أردت لها منذ أن بدأتُ أول حرف. هذه رسالتي… وهذه أمانتي.