في موقعه الجديد، تبرز أمام الدكتور ليث الخزعلي مهمة ربط البرنامج الحكومي بالواقع الخدمي، عبر متابعة نسب الإنجاز وتحويل الخطط إلى مشاريع مكتملة يستفيد منها المواطن.
#ليث_الدولة
نهنئ الدكتور ليث الخزعلي بتوليه منصب نائب رئيس مجلس الوزراء، بعد مسيرة شهدت محطات تنظيمية وأكاديمية ومهنية متعددة. اليوم تبدأ مسؤولية تتطلب العمل والتخطيط والمتابعة. مبارك وموفق بإذن الله.
#ليث_الدولة
سماحة الشيخ الأمين قيس الخزعلي يستقبل نائب رئيس مجلس النواب وأعضاء كتلة الصادقون النيابية ويؤكد أهمية الوحدة والتماسك و التركيز على تشريع القوانين واهمها قانون الحشد الشعبي وقانون النفط والغاز وقانون مزدوجي الجنسية وباقي التشريعات التي يحتاجها المواطن لتحقيق الاستقرار المعيشي
سماحة الشيخ الأمين قيس الخزعليً يشارك في الحفل التأبيني الذي أقامته رئاسة الجمهورية بمناسبة الذكرى التاسعة لرحيل الرئيس العراقي الأسبق جلال طالباني "مام جلال" وشهد الحفل حضور عدد من الشخصيات السياسية والوطنية مستذكرين مسيرته الوطنية وما تركه من حضور في المشهد السياسي العراقي.
﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِــلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾
الذكرى السنوية لكوكبة من شهداء (إخوة زينب).
الشهيد انعيس عبد الله نجم الكناني
الشهيد علي عبد الله شبيب العقابي
الشهيد محمد كاظم حسن
الشهيد مقداد محمد محسن
لم يحتفل خلف المكاتب بل قصد ثرى النجـ.ـف الطاهر ليعلن من بين أضـ.ـرحة الشـ.ـهداء خلو الوطن من القـ.ـوات الأجنبية؛ خطوة جسدت نبل المشاعر وصدق الانتماء، حيث ردّ الشيخ الفضل لأهله في مشهد جامع تلاشت فيه الحواجز وسمت فيه راية الوطن المستقل.
#عراقنا_بلا_محتل
رؤية الشيخ الأمين للسيادة وخروج القوات الأجنبية..!
🖊️ علي الحاج
يمكن تلخيص رؤية سماحة الأمين الشيخ قيس الخزعلي، كما تتكرر في محاضراته ولقاءاته وتصريحاته، بأن قضية السيادة ليست موقفاً مرحلياً مرتبطاً بوجود عسكري أجنبي معين، وإنما هي أصل ثابت يقوم على أن يكون العراق سيداً على أرضه وقراره، وأن يمتلك العراقيون القدرة الكاملة على حماية بلدهم من دون وصاية أو وجود عسكري أجنبي. وينطلق سماحته في الحديث عن خروج القوات الأجنبية من تجربة مقاومة الاحتلال الأمريكي، إذ يقدم خروج القوات الأمريكية بوصفه نتيجة لمسار شاركت فيه المقاومة العراقية إلى جانب المواقف الوطنية والسياسية الرافضة لاستمرار الاحتلال، ويرى أن هذه التجربة أثبتت أن القوة العسكرية الكبرى يمكن إجبارها على مغادرة العراق عندما توجد إرادة وطنية ومقاومة قادرة على الاستمرار وتحمل التضحيات. وفي هذا السياق، يربط سماحته بين المقاومة والسيادة، فالمقاومة، وفق هذا التصور، لم تكن غاية بحد ذاتها، وإنما وسيلة نشأت بسبب وجود الاحتلال، وكان هدفها إنهاء الوجود العسكري الأجنبي واستعادة السيادة، ولذلك فإن المعيار الأساس هو وجود السبب الذي استدعى المقاومة من عدمه. ومن الأفكار المركزية المتكررة في خطابات سماحته أن العراقيين قادرون على حماية بلدهم بأنفسهم، وقد استدل على ذلك بتجربة مواجهة تنظيم داعش، إذ يؤكد أن فتوى المرجعية الدينية، والقوات الأمنية، والحشد الشعبي، وفصائل المقاومة،والعشائر، أثبتت أن العراق يمتلك القدرة البشرية والعسكرية والمعنوية للدفاع عن أرضه واستعادة المناطق التي فقدها. ولهذا كان ينتقد باستمرار فكرة ربط أمن العراق ببقاء القوات الأجنبية، ويطالب بدلاً من ذلك بتقوية الجيش والقوات الأمنية، وتسليحها بصورة مناسبة، ودعم القدرات العراقية، والاستفادة من الخبرات التي اكتسبها المقاتلون العراقيون في مواجهة الاحتلال ثم الإرهاب. كما يميز سماحته بين التعاون الذي يتم بعلم الدولة العراقية ووفق حاجتها وبين الوجود العسكري الذي يمس السيادة، ولذلك فإن جوهر موقفه ليس رفض أي علاقة عسكرية أو فنية مع الخارج بصورة مطلقة، وإنما رفض تحول تلك العلاقة إلى وجود عسكري دائم أو قواعد أو سيطرة على الأرض والسماء والقرار العراقي. ويتصل بذلك تأكيده المتكرر أن العراق لا ينبغي أن يتحول إلى ساحة لمشاريع الدول الأخرى أو صراعاتها، وأن المصلحة العراقية ووحدة العراق يجب أن تكونا المعيار في التعامل مع التدخلات الخارجية. كما ترتبط السيادة في خطابه ارتباطاً وثيقاً بوحدة العراق، فهو ينظر إلى التدخل العسكري الأجنبي ومشروعات التقسيم وإثارة الفتنة الطائفية بوصفها أخطاراً مترابطة، ولذلك يؤكد رفض تقسيم العراق ورفض أي مشروع يؤدي إلى تحويل مكوناته إلى كيانات متصارعة، ويشدد على أن العراقيين، بمختلف مكوناتهم، شركاء في وطن واحد. ومن هنا يظهر مفهوم آخر متكرر في خطاباته، وهو أن المعركة من أجل السيادة ليست عسكرية فقط، فالسيادة تحتاج أيضاً إلى قرار سياسي عراقي مستقل، ودولة قوية ومؤسسات قادرة على اتخاذ قراراتها بعيداً عن الضغوط الخارجية. ويؤكد كذلك أن نجاح العراقيين في مواجهة الأخطار العسكرية ينبغي أن ينتقل إلى بقية المجالات، فالاعتماد على الذات الذي تحقق في ساحات القتال يجب، وفق رؤيته، أن يتحول إلى اعتماد على القدرات الوطنية في السياسة والأمن والاقتصاد وبناء الدولة. وعليه، فإن خروج القوات الأجنبية، ضمن هذه الرؤية، لا يمثل نهاية الطريق بقدر ما يمثل انتقالاً إلى مسؤولية أكبر، لأن إنهاء الوجود العسكري الأجنبي يجب أن يتبعه تثبيت قدرة الدولة العراقية على حماية الأرض والحدود والأجواء، ومنع عودة أي وجود عسكري تحت عناوين أخرى تمس السيادة. وخلاصة رؤية سماحة الأمين في هذا الملف تقوم على معادلة واضحة: المقاومة والتضحيات أسهمت في إنهاء الاحتلال، والمرجعية والشعب والقوى الأمنية والمقاومة أثبتت قدرة العراقيين على حماية وطنهم، والسيادة الحقيقية تعني ألا تكون هناك قوات أجنبية مقاتلة أو قواعد تفرض إرادتها على العراق، وأن يكون القرار الأمني والسياسي عراقياً، وأن تُبنى قوة الدولة من قدرات أبنائها، مع الحفاظ على وحدة العراق ومنع التدخل الخارجي والتقسيم والفتنة. وبهذا المعنى، فإن “يوم السيادة” في متبنيات سماحة الأمين لا يكون مجرد ذكرى لخروج قوات أجنبية، وإنما تتويجاً لمسار طويل من المقاومة والتضحيات، وفي الوقت نفسه بداية لمرحلة عنوانها تثبيت استقلال القرار العراقي، وتقوية مؤسسات الدولة، وحماية وحدة العراق، وعدم السماح بعودة الوصاية الأجنبية بأي صورة جديدة.
•
سماحة الشيخ قيس الخزعلي يطرح في خطابه معادلةً واضحة: لا تكتمل سيادة العراق ما دام القرار العسكري مرهوناً بوجودٍ أجنبي.
موقفٌ يقدّمه باعتباره امتداداً لمسار طويل من المطالبة بإنهاء الوجود العسكري الخارجي
وفي جوهر الرسالة: العراق يملك أرضه وقراره،
والسيادة لا تتجزأ
#والله_لن_نبقيهم