أكبر كذبة صدّقها الناس عن الإمام الحسن(ع) أنّه تنازل عن حقه حتى يحافظ على نفسه،الحقيقة أنّ الإمام الحسن(ع) كان أمام جيش باع ضميره و قادة يُشترون بالأموال و جنود يتواصلون مع معاوية بالسرّ،حتى وصل الأمر ببعضهم أن يعرضوا تسليم الإمام الحسن(ع) حيًّا أو ميّتاً…
بمثل هذا الواقع ما كان المطلوب؟
الامام الحسن(ع) لم يكن يدافع عن السلطة او عن كرسي إنّما كان يدافع عن الإسلام و كتب الصّلح بشروط حتى يفضح معاوية أمام الأمة، وفعلاً عندما وصل الحكم الى معاوية مزّق الشروط و قال"اني لم اقاتلكم لتصوموا او تصلوا إنما أقاتلكم لأتآمر عليكم"
و هنا انكشف أنّ الامام الحسن(ع) كان يحارب مشروعاً و معاوية كان يحارب من اجل السلطة
الامام الحسن(ع) رفض أن يضحّي بالدين من أجل الحكم ، لكن الناس صدّقت أنه صالح لأنه كان ضعيفاً… بينما الحقيقة كان أحرص على بقاء الدين من بقاء الحكم
سلامٌ على الحسن المجتبى... في هذا العصر نحتاج حكمته وبصيرته أكثر من أيّ وقتٍ آخر.
"الآن شَمِتَ بي عَدُوّي"
لم يكن تعبيراً بلاغياً للإشارة إلى عِظَم المصاب،
بل حقيقة
فبعد سقوط الأسد الهاشمي مولانا أبا الفضل العباس عن جواده اجتمعت الضباع الأموية حول جسده الطاهر وراحوا يضحكون ويرقصون ويصفقون شماتةً حتى مرّ عليهم أبو عبد الله الحسين عليه السلام فكشفهم عنه 💔
عظّم الله اجورنا و أجوركم باستشهاد قمر العشيرة
" اللّهم يا مَن إذا تضايقت الأمور فتح لها باباً لم تذهب إليه الأوهام
صلّ على محمد و آل محمد
و افتح لأموري المتضايقة باباً لا يذهب إليهِ وهمٌ يا ربّ العالمين "
❤️🩹