أنا اتفق مع الكاتب
لأن الغيرة قد ترتبط بالكرامة، لكنها ليست جزءًا منها بالضرورة. الغيرة شعور طبيعي يمكن أن يكون مرتبطًا بالحب والملكية والخوف من فقدان شخص عزيز، بينما الكرامة هي تقدير الذات والشعور بالقيمة. يمكن أن تكون الغيرة معتدلة ومحمودة إذا كانت تحفز على حماية العلاقات والحفاظ على القيم، ولكنها قد تكون سلبية إذا تحولت إلى شك وريبة
"والله يختصُّ برحمته من يشاء"
يُخبرنا الله تعالى أنه إذا شاء أن يختصّ أحدًا بالرزق والتوفيق، و بالفتوح وعطائه المدهش.. فلا رادّ لأمره ولا فضله! حتى لو عدمت أسبابه، ولو عارض ذلك أهل الأرض أجمع، سيحدث رغم كل شيء لأن الله القدير شاء أن يكون، وهو الذي يختصّ برحمته من يشاء."
إن شاء الله من نصيبك ❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️
ذاتَ يوم قريب جداً بإذن الله ستقول، إنّ الله جبرَ قلبي جبراً لم أكُن أحلم بِه أبداً.. اكتب يا رب".
@Risslh@Atmayn_ الا تكفيك .. "انما أمره اذا اراد شيئا أن يقول له كن فيكون "
الا تكفيك .. "هو علي هين"
الا تكفيك .. "و لسوف يعطيك ربك فترضى"
الا تكفيك .. "وهو على كل شيء قدير"
الا تكفيك .. "ان مع العسر يسرا"
الا تكفيك .. "أليس الله بكاف عبده"
الا تكفيك .. "يدبر الأمر "
-اللهم نعم رضينا بعطائك.🌿
@Risslh صلوا على من سيشفع لنا يوم يقول الكل نفسي نفسي!
🤲🏻"اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، وبارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد."
لابن القيم مقولة عظيمة تقول: الخوافي للخوافي، مرضك الذي لا يعلمه إلا الله، اجعل له صدقة خفية لا يعلمها إلا هو، الهم الذي يربض على صدرك ولا يعلمه إلا الله، اجعل له استغفارا خفيا لا يسمعه إلا الله، القلق الذي يعتريك ولا يعلمه إلا الله اجعل له ركعتين في جوف الليل لا يراهما إلا الله.
أفرح من قلبك الايام الجايه بحوله وقوته مارح تكون ايام عاديه ، رح تكون ايام فتح وجبر ورزق لا حصر له ومفآجات من الله ، على قد صبرك على اللي فات !! سيبهج قلبك وسينشرح صدرك وستأتيك البُشرى التي طالما انتظرتها طمن قلبك وقُل يارب🌱🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍.
رساله لك إن شاء الله ❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️
سيرزقك اللّٰه بفرحه عميقه تهز أوتار قلبك ويعجز عقلك عن نسيانها بإذن الله اكتب يارب
وفي يوم الجمعه ردد :
"يارب أدعوك دُعاءً لا أعرف كيف أرتبه، فأنت تُبصر الفؤاد،وتلمس حاجة قلبي بيدك، فاللهم أياما كما أحب،وحالاً إلى ما هو أفضل،وهماً لا يبقى قائماً في صدري، وفرحة ليس لها إنتهاء،اللهم أمنياتي التي أنتظرها، اللهم طوق قلبي بعقودٍ من الرضا والراحة، والفرح."