إلى متى ستبقى هذه المدينة أسيرة أوجاعها المزمنة، تتجرع المعاناة ذاتها عاماً بعد عام، دون أن يلوح في الأفق أملٌ يبدد هذا الألم أو يضع حداً لهذا النزيف المستمر؟
رحم الله الشهداء من ابناء القوات المسلحة الجنوبية "العمالقة"
وانا لله وانا اليه راجعون
سمو الأمير، هؤلاء هم رصيد مشروعك؛ حالمون بالتغيير الذي كُتبت انت فصوله.
لا تتركهم فريسة لأدوات فشلت، فأساس الفشل يبدأ حين تُستنزف الطاقات التي آمنت بالمشروع بدل أن تُحتضن وتُوجَّه لانجاح التغير...
"لن نفقد ايماننا"
@mohalmurar تحلم..
الإيمان ليست سلعة تشتريها من الدكان، ولا شعارًا يُرفع عند الحاجة، بل هو يقينٌ في القلب، وعملٌ يصدّقه السلوك، وثباتٌ يظهر عند الشدائد..... الايمان برؤية التغير الذي يعيد صناعة امه ويعيد لها دورهاالذي كلفت به منذ ١٤٤٧ عام
ما قيمة الحياة إذا فُقد الإيمان؟
كم من مؤمنٍ اهتزّت ثقته تحت وطأة التجاهل والخذلان؟
وكم من مؤمنٍ ما زال قابضًا على الجمر، يصارع الشكوك والآلام، لكنه يرفض أن يفرّط بما بقي في قلبه من يقين؟
بل أحياناً على توجيه مسارها واستثمار نتائجها لخدمة أهداف سياسية محددة.
ولهذا فإن فهم من يدير المشهد ومن يستفيد منه يبقى أهم من الاكتفاء بمتابعة ما يحدث على سطح الأحداث.
الاحتجاجات ع تردي الخدمات حق مشروع ولكن تسيس الاحتجاجات وحرف مسارها للفوضى هدفه السلطة الجنوبية والبديل فوضى..
في عهد الرئيس هادي، قبل الحرب كانت المسيرات تخرج في عدن بشكل متكرر. آنذاك كان هناك ناشط حراكي متحوث تلقّى دورات في بيروت على يد حزب الله، وجنّد معه مجموعة من أقاربه.
كان دور هذه المجموعات التغلغل داخل المسيرات، وعندما تقترب من الأطقم العسكرية
وبعض مراكز القوى الأمنية المستفيدة كذلك، وجميعهم كانوا جزءًا من إدارة أحداث اتجهت نحو هدف واحد: إضعاف عدن والجنوب وتهيئة الظروف لإسقاطهما قبل حرب 2015.
والمفارقة أن قادة تلك الخليه اصبحو قادة في المجلس الانتقالي.
إدارة الأحداث لا تقوم دائماً على صناعة الوقائع،
ترامب اوقف حرب الشرق الأوسط ويشدد على خفض التصعيد، ووضاح الحالمي مُصرّ على الفوضى وإثارة الشغب في معاشيق.
وعندما تصدر بحقه مذكرة اعتقال، يعود للبحث عن وسيط وضمين..
أدركت عندها أن ما كتبه كان وصفًا دقيقاً لبيان صادر عن مكوّن كان في العام الماضي يقمع بالهروات كل من يخرج يطالب بالكهرباء والخدمات، واليوم يرفع منديلًا ابيض فيه دم عفةٍ مكذوب ، يحاول به إقناع الناس.
“بائعة الجسد لا تدّعي الطهارة… أما بائعة المواقف، فتغيّر فضيلتها كلما تغيّر صاحب المفتاح، وتبدّل قاموسها كلما تبدلت مصلحتها… بالأمس كان الصراخ رذيلة، واليوم صار واجبًا أخلاقيًا. ليس لأن المعاناة تغيّرت… بل لأن موقعها تغيّر.”
إنتهى اقتباس ماكس
الشفافية تبدأ بنشر قائمة الخطوط الساخنة واستهلاكها الفعلي، لأن إدارة الأزمات لا تقوم على الشائعات، بل على كشف الحقائق ومحاسبة من يعبث بحق الناس في الكهرباء.
فكل ميجاوات تُسحب خارج الشبكة العامة تعني ساعات إطفاء إضافية على المواطنين. وإذا كانت الخطوط الساخنة مخصصة فعلًا للمستشفيات والمياه والمرافق الحيوية فلا خلاف على ذلك، أما إذا تحولت إلى امتيازات واستثناءات لجهات وأحياء بعينها، فهي جزء من المشكلة وليست جزءًا من الحل.