ابني يقول أين رحمة الله في موت الأطفال بالزلازل؟
بمناسبة حدوث الزلزال الأخير قال ابني : أين رحمة الله تعالى في موت الأطفال من الزلازل؟ وما ذنبهم يموتون تحت الركام ؟ وأين عدل الله في التعامل مع الأطفال الفقراء فيزيدهم معاناة بتشريدهم ويتمهم وبعدهم عن أهلهم ؟
تابع الثريد 👇🏻
يارب إنك الرحيم الذي لا يخفاه شعورنا، وانتظارنا وآمالنا التي علقناها بك وحدك لا شريك لك، هب لنا من رحمتك ما تُبلل به جفاف قلوبنا حتى ن��اها مُخضرّه من أثر نعمتك♥️.
" حركت الوتد "
يقال أن شيطانا أراد الرحيل من مكان كان يسكن فيه مع أبنائه
فرأى أحد أولاده خيمة فقال: لا أُغادرن حتى أفعلن بهم الأفاعيل
فذهب إلى الخيمة
فوجد بقرة مربوطة بوتد ووجد امرأة تحلب هذه البقرة وولدها بجانبها فقام فحرك الوتد
فخافت البقرة وهاجت 🐂
اخطر مافي القلق ان الإنسان يصب عقله وتفكيره على كل الاحتمالات السلبية التي يمكن حدوثها، معتقدا ان ذلك القلق هو حذرًا يقيه مما قد يحصل، يعيش الحياة متعبًا متوقعا البلاء في كل شيء وكل وقت وذلك بحد ذاته أعظم خطرا من البلاء، مرهق نفسه حارم لها من الطاف الرحيم التي تحل لو حل الابتلاء.
عرضت قناة وثائقية تجربة أجريت على قردين فى قفصين متجاو��ين 🐒🐒
الحارس أعطى كل قرد منهما حجر صغيرة، ثم طلب منهما اعادتها إليه
ثم منح كل قرد مكافأة
القرد اﻷول أعاد الحجر للحارس، فأعطاه شريحة خيار
فقفز القرد من الفرحة وراح يلتهم الخيار بشهية وسعادة
نظن أننا لم نؤذِ أحدا ما دمنا لم نعتدِ عليه جسديا ولفظيا!
ثمة أذى أشد سيحاسبنا الله عليه حتى لو لم تُجَرّمه القوانين، وهو الأذى النفسي الذي نكيد به الآخرين بمكر، كالهجر، والخذلان، والتخويف، والاستفزاز، والازدراء، والسخرية، والغمز، والتعريض، والتورية، أو حتى ما يسمى الآن بالطقطقة!
قال ابن القيم -رحمه الله-:
فإن من لم يرى نعمة الله عليه !
إلا في مأكله ومشربه وعافية بدنه؛ فليس له نصيب من العقل البتة، فنعمة الله بالإسلام والإيمان، وجذب عبده إلى الإقبال عليه، والتلذذ بطاعته؛ هي أعظم النعم!
وهذا إنما يدرك بنور العقل، وهداية التوفيق.
مدارج السالكين (277/1).
@saraFaljuhaimi الله يغفرلها ويرحمها و يسكنها فسيح جناته
الله يربط على قلب زوجها و بناتها و اهلها و يجمعهم بها في جنات النعيم ..
هنيئا لها الذكر الحسن و الدعوات الله يجعل قبرها روضة من رياض الجنة
النظر للصورة الأكبر هو ما نحتاجه الآن..
العزلة ليست فقط لئلا نُصابَ بالڤيروس بل لنعود لله سبحانه وتعالى عودًا ملؤه الصدق والندم على ما فات. التأمل في حالنا ومراجعة الأنفس، لن يفوتنا شيء من الدنيا لكن ستفوتنا فرصة عظيمة للتوبة إن لم نتداركها فهي حقًا الخسارة.
في ظلالِ هذه الأزمة شُغل البعض كثيرًا بالتزام تعليمات السلامةِ من حجر منزلي ووسائل تطهير وغيره.. والبعض اتخذَ البقاء في المنزل وسيلة لاستنفاذ مخزونِ الطعام واللهو بأمور تافهة من أفلام وغيره! الأمر يحتاج لوعي أكبر بكثييييير!💔
طريقة نظرة بعض مشاهير الشبكات الإجتماعية للأشخاص ذوي الإعاقة ومبالغتهم في التعاطي مع الإعاقة ، ببساطة ؛ يُعيد النظرة السطحيّة للأشخاص ذوي الإعاقة.
الحل لهؤلاء المؤثرين: لا تُبالغ في التعاطف أو التمجيد ؛ لأنه لا أحد يرغب في أن يظهر بمظهر المُشفَقْ عليه.