«الحمدلله الذي يُنعم ويتفضل ويُكرم ويحمي ويُعطي، ويفتح على قلب المرء ويجبر كسره، ويطلّع على سريرته فيصرفُ عنه ما أهمّه، حمدًا كثيرًا طيّبًا مباركًا فيه»💛🖤
"أسأل الله أن يتعافى كُل حزين من حزنه الذي يكتمه عن الناس، و أن يجبر كُل مكسور يتظاهر بقوته لغيره، و أن يُفرّج كربة كُل مكروب يدعو الله سرًا و علانيه"❄️.
....
"اللهمَّ فلا تكِلنا إلى عجزٍ يقطعنا عنك، ولا تقطعنا عن قوةٍ تَصِلُنا بك، ولا تَحجُبنا بإملائك لنا عن عادة إحسانك إلينا، فإن الطريق إليك وعرٌ إلا إذا نَهَّجته، والقلب عنك ساهٍ إلا إذا هيَّجته، والتوكل عليك صعبٌ إلا إذا سهَّلته، والقول فيك مشوبٌ إلا إذا خلصته!"
🪶🪴
-
أُناجيك!
ولستُ الفَقيه بأسلوبِ الرَّقائق، ولساني غير فَصيح، ودَربي غير صَحيح.. أنا الذي لا أملك سوى حسن الظَّنِّ بك، وأُحارب هوى نفسي باليقين، وأتلعثم حاليًا بكلِّ الكلمات عدا ندائي بالرَّجا: يا ربّ».
«إِن ضلَّ قلبي فَقلبِي أنتَ تعرِفه!»
' 🌻🍃
هل تخيّلت تلك الرائحة التي تسبق المطر ؟
فيهطل بعدها مطراً غزيراً .
إن للدعاء علامات ما هي إلا كنسائم غيمة تسبق المطر تخبرك بقرب الاستجابة، بعد إلحاحِك في دعائك وكثرة مناجاتك تغمر قلبك تلك الطمأنينة التّامة؛ وهي الأنس بالله والرضا بقضائه وقدره ثم ينشرح صدرك بعدما كان ضيّقاً حرجا
"أُعيذك بالله من أن يسع وقتك كُل شيء، ويبقى حظُّك من صلاةِ الليل -لا شيء-
أُعيذك بالله من أن تَعلم أن من سِعة فضل الله على عباده، بأن رخّص لهم بصلاة الوتر والنوافل جلوسًا ولو بلا عُذر، ثم تتركها أنت..بلا عذر
أُعيذك بالله من أن يكره الله انبعاثك، فيثبّطك ويذرك مع القاعدين"
'
وفي لمحة عين .. يرمم الله ما تهشم من روحك .. ويستجيب دعوتك .. ويحقق مرادك .. ويجزي صبرك .. ويعطيك فوق تتمنى
هو عليه هين .. ولا يعجزه .. وبيده ملكوت كل شيء
اصبر واصبر واصبر وأحسن الظن واصدق في توكلك