الأُنس هو أصل كل مودّة، ولا يأنَس الإنسان إلا بالأرواح التي يجد فيها شيئًا من روحه، وتُوافقه في الطِباع والقِيَم، ويتخلّى معها من عناء التكلُّف، ويستريح بصُحبتها من الأعباء، فإذا جادَت عليه الحياة بمثل هذه الأرواح الطيّبة تحَقّق لهُ الأُنس بها.
"يُعاملك الله بما تُعامِل به الناس "
مَن يسهل على الناس يسهل الله له أموره
و مَن أحسن سيَلقى الإحسان
(الله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه)
اللهم انفعنا وانفع بنا، واجعلنا خيرًا لمن حولنا.
احد اسباب الاستمرار في حلقة الفقر والجمود :
تضييع الوقت في القيل والقال -
تتبع اخبار الناس وخصوصياتهم -
الروح التنافسية والمقارنات -
التواجد في البيئة السامة والتفاعل معها -
لوم الآخرين والمجتمع على الظروف -
اختلاق الأعذار والمبررات -