كل مناوبة أداومها، يخلّن اِسمي فكل مكان، تشك سي بي آر، فرست أدمشن، أكرف بيشنت ف الوجود، ألوع أتندر في التعامل، أعرف إنها قسمة ضيزى، وأسكت ويمكن أتحاطم ففوادي كم دقيقة بعدين أتقبل، وفنفس الوقت أكون داعية ربّي إنّه ييسرلي مناوبتي.
تعرفوا وش يصير؟ المرضى ذاك اليوم يصيروا أهدأ ما يكون، الشغل ما كرف بحدّ ذاته لكنه عادي، حتى اللي كان unstable يصير stable لين نهاية مناوبتي معرف كيف، وهن اللي مدلعات عمارهن ينكرفن وينضغطن من الكرف على اشياء ما متوقعاتنها، وأقعد أنا كذا مستغربة من حالهن ومرة أتفرج ومرة أساعد.
من عرفت إنّه بوبي حلّال مشاكل المواقع وليدر في الهاكات اللي تختصر شغل خمس ساعات فساعة، صرت عاجزة وأعتمد عليه يسويلي الهاكات، ما يفهم فتخصصي شي بس حرفيًا كأنه جروب من خمس أشخاص يشتغلوا معي، الحمدُلله على النّعمة 🤍✨.
كنت إنسانة مُتسامحة مع الكذّابين والظالمين، بحُكم العفو عند المقدرة، بس تو، مقدر أتسامح، لو بيدي أبلّغ على الشخص ببلّغ، لأنه كل شخص لازم يوقف عند حدّه فنقطة معيّنة، أحيانًا ستل أسامح، بس أحيانًا من كثر ما تتكرّر المشاهد، أستخدم حقّي اللي يسمحلي إنّي ما أسامح أو أتسامح.
واللهِ إنّو ربّ العالمين محطّي بقلبي صبَر كبير، وأنا دايم أفكّر صبري نقطتين ورا بعض ويخلّص، لكن شفت مواقف خلتني أقارن بين صبر بنات وصبري وكان صبري أكبر! لكن أرجع أتذكّر اللي بالمستشفى طول الوقت يتألموا وصابرين ويذكروا وأنا ما أجيب شعرة منهم لما أمرض، خاصّة فذاك الوقت الشهّري.
من الأشياء الغبيّة في الحياة، إنّه تنسأل عن أهدافك ولما تكون إجابتك بسيطة وتمثّلك كشخص وفكرة لحظيّة ينضحك عليك، وحتى لو محد ضحك، بتاخذ وضعية المزهريّة اللي يعتبروها جاية تضيّع وقت وتلعب بكرسي ومقعد كان المفروض شخص يستحقّه!