يامن له رحمةً خفيّة، يمنع بها مانُحب، ويعوّضنا بأجمل مما نُحب، رأفةً بنا وخيرة، الحمد لله رضينا بكل ما قدّرت لنا لأن تدبيرك رحمة ولُطف، وإليك سلّمنا أمورنا فأصلح شأننا كلّه، ولا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين.
يقول ابن القيم:
يرسله قطرات منفصلة لا تختلط قطرة منها بأخرى، ولا يتقدم متأخرها ولا يتأخر متقدمها، ولا تدرك القطرة صاحبتَها فتمتزج بها، ولو نزلت دفعة واحدة لتضرر الناس ولأفسدت الزروع والثمار.
فإن كان هذا حُسن تدبيره في قطراتِ المطر،
فكيف بحسن تدبيره في أمورنا سبحانه🤍؟
#مكه_الان