القرآن راحة الرُّوح، وروضة النَّفس، وربيع القلب، ونور الفؤاد، وحلاوة المنطق، وطيب الأنفاس... قل فيه ما شئتَ فهو كلام الله، فلن تبلغ في وصفه مداه، واستمسك به فهو حبل الوصل به لمن ابتغاه.
اليوم قرأتُ عبارة عظيمة تقول :
"إنّ الله إذا أحب عبدًا أنار بصيرته"
ولا تستنار البصيرة إلا بالحزن ، ويرى المرء حقيقة كل شيء حقيقة نفسه وحال قلبه وصحبته وأهله، حقيقة الدنيا على حالها ، فيجعل الله من كل ذرّة حزن في نفس العبد نورًا يضيء به بصيرته حتى يدرك هوان الدنيا
من قال عند نومه
حين يستقر على فراشه :
(لا إله إلا ﷲ، وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيءٍ قدير، لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، سبحان ﷲ، والحمدلله، ولا إله إلا ﷲ، والله أكبر) غفرت له ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر.
🌿💜
ذكر الشيخ أحمد السيد أن من أعظم أسباب الهداية دوام الإنابة إلى الله تعالى، ثم قرأ مُستدِلًا قول الله جل وعلا ﴿ اللَّهُ يَجتَبي إِلَيهِ مَن يَشاءُ وَيَه��ي إِلَيهِ مَن يُنيبُ ﴾.
تذكير لقراءة سورة البقرة تطبيقاً لقول الرسول ﷺ "اقرأوا سورة البقرة فإن أخذها بركة وتركها حسرة ولا تستطيعها البَطَلة".
اللهم أرزقنا فضلها وبركتها وافتح لنا بها أبواب الخير والرزق والسعادة، واجعل هذه الصفحة صدقة جارية لي ولوالدي ومن قام بنشرها من بعدي.
سورة البقرة- صفحة ١