لاحظت أن بعض الحسابات كيتفاعلو مع قصائد كتبها أجانب عن المغرب، خصوصا فهاد الوقت، وكيْنساو أن كاين شعراء مغاربة كبار كتبوا عن هذا الوطن بحب وصدق وعمق كبير.
ومن بين هاد القصائد : قصيدة "بلادي الجميلة" للشاعر الكبير عبد المالك البلغيتي رحمه الله.
لسْتَ تلْقى كالمغرب الفذِّ أرضا
ولو إجتزت الأرض طُولا وعَرضا
يَتَناجَى السَّحابُ والأرزُ فيها
مِن تآخٍ يُصافِح البَعضُ بَعضا
نَهر أمّ الربيع بَحرٌ فُرات
عمَّ هَذي البِلاد خِصْبا وخَفْضا
ذِي بلادي يَنهالُ مِنها إعْتِزازي
نابِضٌ حُبُّها مع الرُّوحِ نَبْضا
إنَّ آثارها شَواهِد مَجْد
نَاطِقات لَن تُسكِتَ الدَّهْرَعِوْضا
أمَّةٌ نحنُ بِالجلالةِ والعِزّ عُرِفْنا
مُذْ كانتِ الأرْض أرْضا
🏆 للتاريخ... أسود الأطلس يكتبون فصلاً جديداً من المجد! 🇲🇦🦁
تأهل المنتخب المغربي إلى ثمن نهائي كأس العالم 2026 بعد إقصاء المنتخب الهولندي، في إنجاز جديد يرسخ مكانة المغرب بين كبار العالم ويؤكد أن ما تحقق في قطر لم يكن صدفة، بل هو امتداد لمشروع كروي ناجح وطموح لا يعرف المستحيل.
المجد يُكتب بالأفعال، وأسود الأطلس واصلوا صناعة التاريخ وإسعاد ملايين المغاربة داخل الوطن وخارجه.
ديما مغرب... والقادم أجمل بإذن الله! 🇲🇦🔥
#المغرب #أسود_الأطلس #ديما_مغرب #كأس_العالم2026 #FIFAWorldCup #DimaMaghrib #AtlasLions #MAR_NED
تتعرض القلعة الكروية لأسود الأطلس لحملات تشويش مسعورة وممنهجة تتقاطع خيوطها بين منصات إعلامية من قطر إلى فرنسا، وصولاً إلى أبواق تونس والجزائر، في استهداف مباشر ومدروس لزعزعة استقرار المنتخب المغربي وإرباك مساره الناجح؛ حيث تتعدد الواجهات والهدف واحد، تارة عبر الترويج لأطروحة المنتخب المصنوع في أوروبا لسرقة هوية الإنجاز المغربي، وتارة بالنفخ في تصريحات فلايني ، أو تضخيم ملف والد اللاعب العيناوي، والتحركات المشبوهة لإثارة الزوابع حول النجم أشرف حكيمي. هذه الفبركات لا تستهدف الأسماء بذاتها، بل تسعى لضرب اللحمة الوطنية والروح المعنوية للفريق، مما يفرض على الجماهير المغربية الوعي التام بأبعاد هذه المؤامرات المغرضة وعدم الانساق وراءها، ليكون ردنا الحازم هو الدعم المطلق والتحصين الكامل لمنتخبنا، وترك القوافل تسير نحو الأمام بثبات، بينما تستمر الأصوات الجوفاء في مكانها تحت هاشتاغ: #صمكها فالإمبراطورية المغربية ماضية في كتابة التاريخ، والأسود لا تلتفت للوراء.
@𝑺𝒉𝒐𝒎𝒚𝒂 𝒉𝒂𝒊𝒊𝒎