حوار بين اسما وايليني
{بيتٌ بُني بثمن ابنته}
أسما: كيف استطعتِ أن تسامحيني يا إيليني؟ كيف تنظرين إليّ بكلّ هذا الحنان، وأنا كلّما نظرتُ إلى هذا البيت شعرتُ أنّ جدرانه تتّهمني؟
إيليني: لأنّكِ لم تعرفي يا أمّي. أنتِ لم تكوني تعلمين أنّ المال الذي أعطوكِ إيّاه كان ثمنًا لي. كيف
اريد بداية الحلقة الجاي بعد الانهيار والخ اسما تتجنب تشوف إيليني او تحچي وياها ويلاحظون هالشي كلهم لحد ما عادل يسألها وتگول انُ مستحية تشوفها وهي مشاركة بالبيعة رغم ما تدري ويصير مشهد درامي بين البنت وامها مع اغنية حزينة تخص الأم #TasacakBuDeniz