"وتظُنُّ أنك لا تُعاقَبُ بذنبكَ
وأنت حُرمتَ قيام الليل
ووردَكَ من القرآن
حُرمتَ السُّننَ الرواتب
وانعقدَ لسانُكَ عن ذكرِ الله!
طُبعَ على قلبِكَ شيئاً فشيئاً وأنت لا تشعر!
وتظنُّ أنكَ لا تُعاقَبُ لأنكَ لست مُبتلى في دنياك!
وأي ابتلاءٍ أشدُّ من أن يُحرمَ الإنسانُ الوصلَ مع الله؟"
دع قلبك يرتاح قليلاً...
فليس كل ما تتمناه مكتوب لك، وليس كل ما فقدته كان خيرًا لك.
توقف عن مطاردة ما يؤلمك ، واترك الأيام تحمل إليك ما يستحقك.
ابتسم، وخفّف عن روحك، فبعد كل تعب راحة ، وبعد كل ضيق فرج.
وثق أن اللّٰه لا يؤخر الجميل إلا لياتيك في الوقت الذي يليق بقلبك.
فاطمئن
عندما يمر اليوم بسلام لا يجب أن نراهُ عاديًا
بل هو نعمة أخرى أُضيفت الى حياتنا
فلا يجب أن نتجاهل السعادة و نتمسّك بالكئابة
يومٌ يخلو من الأخبار الحزينة و فراق الأحبّة ليس يومًا عاديًا
بل هو نعمةٌ يجب أن نحمد الله عليها
مشهد لا يجب أن ننتشله من ذاكرتنا لإبادة غزة؛
“يمّا سامحيني.. مشيت بهي الطريق لأساعد الناس”.
قبل عام من الآن، سمح الجيش الإسرائيلي لمركبة إسعافٍ تابعة للهلال الأحمر ومركبة للدفاع المدني بالدخول إلى منطقة معينة في رفح لانتشال الشهداء، وعند وصولهما كان هناك كمين ينتظرهما؛ حيث قام الجيش الإسرائيلي بقتلهم جميعاً وإعدامهم من نقطة الصفر ثم دفنهم .
"ستدركُ يوماً
أن الصلاة كانت خيراً من النوم، ونمتَ
وأن ورد القرآن كان يطمئنك، وهجرتَ
وأن الأذكار كانت تزيد يومك بركة، وتكاسلتَ
وأن الإستغفار كان يوسع رزقك، وتغافلتَ
وأن قيام الليل كان يبعث الطمأنينة في قلبك، وتركتَ
وأن باب التوبة مفتوح في كل وقت، فأجلتَ
أدرِكْ هذا باكرا وأَقبِل"