مريم غانم، الطفلة الصغيرة، رمز غزة الجديد، حيث يتجدد الألم كل يوم: قتل كيان الإرهاب أباها وهي في المهد ثم قتلوا أمها حرقا أمامها وأحرقوا أجزاء من جسمها الصغير قبل أن تنجو بمعجزة.
مريم شاهدة أخرى على تحالف أصحاب الأخدود الجدد. التحالف الممتد عبر القارات لصناع الشر ومموليه وداعميه.
ماذا ستفعل لكيلا تكون في غزة محرقة ومريم إضافية كل يوم؟
❤️🩹Three-year-old Maryam Ghanem, the girl the world watched being carried out of a burning apartment in Gaza City at around 4am this morning, is now lying in Al-Shifa Hospital with second-degree burns. An Israeli occupation strike hit her family’s home while she slept, and she screamed as her mother burned to death in front of her. Her father was killed at the start of the genocide. Maryam is now an orphan, and her grandmother is all she has left. In this clip, the speaker asks what she did to deserve this, and says she survived only to bear witness against a world that has watched Gaza for three years and done nothing: witness to its betrayal, and to its silence. The Israeli occupation army has killed nearly 22,000 children in Gaza. “Speak up,” he says. “See us.”
ahmed_kaheel0 (IG)
في صورة ...
الطفلة مريم غانم من حياة بين والديها إلى حياة أخرى في لحظات بسبب صوـ ـ اريخ الاـ ـ حتلال ، هي احترقت وتغيرت ملامحها ووالدتها استـ ـ ـ شهدت أمام أعينها ووالدها استـ ـ ـ شهد بداية الحـ ـ ـرب على غزة .
طالبة أذربيجانية: "حبسوني في غرفة بسبب حجابي ومنعوني من الاتصال بأمي"
قالت طالبة محجبة في #أذربيجان إن مدرستها احتجزتها في غرفة بسبب حجابها، ومنعتها من الخروج للاستراحة أو الاتصال بوالدتها، التي كانت تظن أنها في الصف.
وأضافت أن والدتها غادرت المدرسة باكية بعدما حضرت إليها، متسائلة عن سبب منعها من الحضور بالحجاب، بينما يُسمح لزميلاتها بارتداء تنانير لا تصل إلى الركبة.
صور||
طفلة فقدت ساقها جراء قصف الاحتلال، وأخرى حاصرتها النيران فجر اليوم إثر قصف شقتهم السكنية غربي مدينة غزة.
مأساة طفلتين تختصر جانبًا من معاناة أطفال غزة؛ إصابات وبتر للأطراف، وخوف من النيران والقصف داخل منازلهم، في مشهد يكشف حجم الخطر الذي يواجهه الأطفال جراء الهجمات الإسرائيلية.
"فيه أطفال بيصرخوا عايشين"!
في تلك الليلة التي احتضنتم بها أطفالكم، أودعتموهم أسرتهم، دفأتموهم بينكم، وعدتموهم بصباحٍ مليء بالصفوف وقليل من الحلوى، كانت هذه الصغيرة، جالسة بين تلكم النيران، بعد قصف لبيتها، تبكي بحرقة بين هذا الجحيم، وبعد دقائق من تلك المحرقة.
..
أتخيل عندما يجلس الطفل على حافة السرير بوضعيتها هذه، يريد أن يشرب، يريد أن يعانق، لكن يريد أن يبقى على قيد الحياة؟ فهذه جديدة، ولا جديد في غزة، كان المصور للمشهد هو المنقذ، علي الجعفراوي، ولنعم إرث صالح ولنعم شسع نعله، اقتحم الحريق واستنقذها ثم أغشي عليه.
..
أتخيل تلك اللحظات التي لا ترى، وقد رأينا منها لحظات من بين سنوات، كيف مات الأطفال وهم يشاهدون مصرعهم؟ كم منهم استيقظ على حواف الأسرَّة ثم ودعوا الدنيا شهودًا على ظلماتها وحرارتها وبرودها؟ هنا لولا الله ثم علي لما نجت الطفلة! فكيف بمن احترقوا في صمت؟
..
يا أمة رسول الله! يا خير أمة مصداقًا لكتاب الله! والله إنا لموقوفون ولمسؤولون! والله إنه لواقع، ما له من دافع، فلا تسألوا المسؤولين أمثالكم، بل ابحثوا بأنفسكم ولأنفسكم عن إجابة تنجون بها من حريق ليس له من دون الله كاشفة!
مستوى الخطاب وسقف المواجهة في معركتنا ضد التطبيع آخد في التصعيد مقابل التصعيد الممارس على حريتنا في التظاهر والمواقف بخصوص رفضنا التام مع حاضنة شعبية تمثل الغالبية لشعب المغربي الحر والمحب لقضيته
موضوع قرار التطبيع مرفوض تماما وهو ضد مصالح الشعب الذي هو مصدر السلطة وشرعية الحاكم
"قفل الأنظار عن غزة".. هذا هو الإنجاز الوحيد لاتفاق العام الماضي!
أرادوا للحدث أن يهدأ في الإعلام، فصنعوا مسرحية "وقف إطلاق النار".
مر عام كامل، كُشفت فيه الحقيقة الصارخة: لم يكن الهدف إنقاذ الأرواح ولا إعادة بناء ما دمرته الحرب، بل كان إبعاد المجهر عن الجرائم اليومية.
غزة لم تتنفس الصعداء، بل أُحيطت بالصمت والخداع
ليلة قاسية على قطاع غزة..
جيش الاحتلال بدا بحملة جوية على منازل مأهولة بالسكان في مدينة غزة، واستهدافات متتالية لعدد من البيوت في حي الصبرة وحي الشجاعية، والشاطئ غرب غزة..
القصف ادى لارتقاء عدد من المواطنين من بينهم شه//دان طفل وامرأة، واصيب عدد آخر بجراح..
جراء قصف منزل بحي الصبرة في مدينة غزة.
الطفل: حسام أبو عصر
السيدة: انتصار أبو عصر