قالَ العلّامةُ ابنُ عُثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - حسن الخلق من أثقل ما يكون في الميزان يوم القيامة فعليك يا أخي المسلم أن تحسن خُلقك مع الله عزَّ وجلَّ في تلقي أحكامه الكونية والشرعية بصدر منشرح منقاد راضي مستسلم وكذلك مع عباد الله فإن الله تعالى يحب المحسنين.
📜【 شرح رياض الصالحين (٥٦٦/٣)
@Meshal_Alnami الفرق بين الثورة الجزائرية و الوضع في فلسطين هو أن مجاهدينا و شهدائنا كانوا من طبقة واحدة من الشعب كما نقول بلهجتنا لا توجد "حقرة " أو ظلم بين طبقات الشعب أما في غزة فقيادات حماس يتنعمون و الشعب الغزاوي يعاني
جاء رجل إلى رسول الله ﷺ فقال: من أحق الناس بحسن صحابتي؟ قال: «أمك»، قال: ثم من؟ قال: «أمك»، قال: ثم من؟ قال: «أمك»، قال: ثم من؟ قال:« أبوك».
يُدرك الإنسان معنى هذا الحديث إذا فقد تلك الأمّ الصّالحة الصّابرة، فرحم الله والدتي، ووفّق إخواني جميعا لِبِرّ آبائهم وأمهاتهم.
"انصرف مالك يومًا،فلحقه رجل يقال له: أبو الجويرية كان يتهم بالإرجاء،فقال: يا أبا عبد الله اسمع مني شيئًا أكلمك به وأحاجك،وأخبرك برأيي؛قال: فإن غلبتني؟ قال:اتبعتني؛قال:فإن جاء رجل آخر،فكلمنا،فغلبنا؟ قال:نتبعه، فقال:يا عبد الله؛بعث الله محمدًا بدين واحد،وأراك تنتقل من دين إلى دين"
بشارة عظيمة من رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال : " ما أهل مهل قط إلا بشر ، ولا كبر مكبر قط إلا بشر ، قيل : بالجنة ؟ قال : نعم" ومعنى ما أهل مهل قط أي مالبى ملب في حج أو عمرة ،ومعنى ماكبر مكبر مارفع مؤمن صوته بالتكبير حيث يشرع ذلك سواء كان حاجا أو معتمرا أو غير ذلك ، ومعنى إلا بشر إلا بشر حين نطقه وحيث يحتاج إلى تلك البشارة بالجنة
فليهلل الحجاج والعمار وليكثروا من ذلك وليرفع الرجال أصواتهم بها ولتسمع النساء أنفسهن ، وليكثر المؤمنون من التكبير المطلق في زمنه والتكبير المقيد في زمنه