الشاعر الكفيف طالب المري بعد أن فارقته حبيبته أرسل إلى العالم قصيدة مُخاطباً حبيبته فيها /
عادي لو نعيش المحبه في قيود
ولا نذوق البعد لأن البعد شين
خذي حياتي لكن عطيني الوعود
إنك لو يطول المفارق بترجعين
الله خذا عيوني وجابك يا العنود
تكفين لا توخذ عيوني مرتين
يعجبني من يمشي «على وضح النقا»
لايترك للرماديه منفذاً في افعاله
واضح في قوله وفعله ، لايساوم على محبته
ولا يجمل بغضه ، ولايستر عداوته
يهديك العذر السمين قبل السؤال
فلا يتركك ضائعاً بين الأحتمالات والشكوك
- استراح واراح
غير الوله والغلا عليك وش حدّه ؟
يا درب ليله و يا مسراه و سراجه
كنّه يعرفك قبل يلقاك من مدّه
مع إن ما بينك و بينه . . مواجه !
هواك بدو نووا . . للقلب بـ الشدّه
و رياض قلبي لـ شوف البدو محتاجه
و الوصل بحر متى أنت بـ تسمح بـ مده ؟
السيف صبري و بحرك شح بـ أمواجه