عن عائشة رضي الله عنها أن النبي ﷺ كان إذا قام يصلي من الليل يقول اللهم رب جبريل وميكائيل وإسرافيل فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم
@life_l7n @Celebrty_0 تصحيح لتفسيرة لاية قوم لوط المراد ببناته : زوجاتهم ونساؤهم اللائى يصلحن للزواج . وأضافهن إلى نفسه لأن كل نبى أب لأمته من حيث الشفقة والرعاية وحسن التربية (النبي اب بناتة يعني نسائهم و ليس بناتة من صلبة )
تصحيح
"كل من عادى سنته عليه الصلاة والسلام وشريعته ودينه فقد عاداه، ومن عادى شخصا لأجل ذلك فإنما عادى الرسول ﷺ في الحقيقة وإن لم يقصد ذلك".
*مجموع الفتاوى جـ٢٧صـ٢٣٧ ابن تيمية
في قوله: ( يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ ) قال: اصبر على ما أصابك من الأذى في ذلك ( إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الأمُورِ ) قال: إن ذلك مما عزم الله عليه من الأمور، يقول: مما أمر الله به من الأمور.
قال الحسن لعمر بن هبيرة:
"اتَّق اللَّهَ يا عمر فكأنك بملك قد أتاك
فَاسْتَنْزلَك عن سريرك هذا
وأخرجك مِنْ سعة قصرك إِلى ضيق قبرك
إِنَّ اللَّهَ ينجيك من يزيد
وإِنَّ يزيد لا ينجيك من اللَّهِ
فإِيَّاك أَن تعرض لِلَّهِ بالمعاصي
فإِنَّهُ لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق"
العزلة للخطابي
@DrAlnefisi قال الحسن لعمر بن هبيرة:
"اتَّق اللَّهَ يا عمر فكأنك بملك قد أتاك
فَاسْتَنْزلَك عن سريرك هذا
وأخرجك مِنْ سعة قصرك إِلى ضيق قبرك
إِنَّ اللَّهَ ينجيك من يزيد
وإِنَّ يزيد لا ينجيك من اللَّهِ
فإِيَّاك أَن تعرض لِلَّهِ بالمعاصي
فإِنَّهُ لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق"
العزلة للخطابي
والسعادة في معاملة الخلق: أن تعاملهم لله فترجو الله فيهم ولا ترجوهم في الله، وتخافه فيهم ولا تخافهم في الله، وتحسن إليهم رجاء ثواب الله لا لمكافأتهم، وتكف عن ظلمهم خوفا من الله لا منهم".
*مجموع الفتاوى جـ١صـ٥١ ابن تيمية