أصدرت المحكمة العسكرية حكماً على العميل محي الدين حسنة قضى بسجنه ١٥ عاماً. لم تُفلح كل الوساطات السياسية لإخراجه. الملف الأمني الذي أعدّه فرع المعلومات كان مبكّلاً لكون الأخير الذي يعمل مهندس اتصالات عمد إلى تزويد العدو بداتا الوايفاي في بيروت والضاحية ومسح بواسطة معدات متطورة كامل الترددات التي تسمح بمعرفة كافة المعلومات الفنية المتعلقة بالشبكة الخليوية وتحديد موقع الهواتف الخلوية في كل من بيروت وضاحيتها الجنوبية واعتبر المحققون عمله أكبر خرق أمني للأمن القومي اللبناني. كذلك قضت المحكمة بسجن هادي عوّاد عشر سنوات لعمله مع حسنه ومعرفته بخطورة العمل الذي قاما به.
في هذا الرابط على المحطة تفاصيل مهمة العميل ⏬️🔽
https://t.co/9gr029p5Br
@AlakhbarNews اسفل واحقر مراسلين وموظفين ومحطه الله يحضينا فيهن لناكلهن ب اسنانا وندعسهن mtv وما لف لفهم ما بحاجه لحدا ليحرض على mtv وموظفيها تحريضها منها وفيها على حالها
لم يكن أحمد نكد في المصنع سوى ضابط مبتز نهب السوريين واللبنانيين لسنوات طويلة . ما نتمناه على اللواء البيسري محاسبته وطرده وإستعادة المسروقات وتوزيعها على العناصر التي كانت تجوع وتتعب بينما هو كان يسرق
باختصار وبعقلانية بعيدا عن الانجراف وراء المواقف الفارغة:
محطة mtv رفعت دعاوى قدح وذم بحق مجموعة ناشطات وناشطين، ليس لأنهم انتقدوا المحطة، فهناك من انتقد ولم ترفع المحطة دعوى ضده، بل لتحريضهم عليها من خلال اتهامها بالتعامل مع اسرائيل - وهي جريمة في القانون - والتحريض على مراسليها ومركزها والعاملين فيها خلال فترة الحرب. يعني مثلا اللي بيقول هالمحطة ما معها حق وما بتعجبني ومش عا ذوقي، ما انرفع عليه دعوى، بل اللي قال: هيدي المحطة بدها تكسير وإذا بتشوفو مراسل المحطة دعوسوه، انرفع عليه دعوى لأنو هيدي تهديد وتحريض مش حرية رأي.
بنفس المنطق، إذا أنا اتهمت فلان إنو قاتل عن غير وجه حق، ما بكون بس عم هين سمعتو، إنما عم دينو وعم عرضو لخطر ردات فعل انتقامية وعم هددلو حياتو.
بعد مثول المعنيين أمام القضاء، من دون لا ترهيب ولا ترغيب ولا تعنيف، باعتبار أن اللجوء إلى القضاء هو حق مقدس في القانون، وقع معظمهم تعهدا بعدم التحريض (مع الحفاظ على حقهم بالانتقاد) وبمحو المناشير التي تتضمن تهديدا وتحريضا.
شخصيتان فقط رفضتا التوقيع، فقرر القاضي (وليس المحطة) توقيفهما وهو إجراء قضائي يأخذه هو، وليس المحطة.
يعني من الآخر. مش المحطة اللي بتتعير بحرية التعبير. ما منعت حدا يعطي رأيو، بس ما فيها كمان تسمع تهديد وتعرض العاملين فيها للخطر وهدر الدم وينعمل عليها حملات وما تاخد إجراءات تحميها.
يعني اعملو شو ما بدكن وقولو شو ما بدكن، بس لما بدكن تطلقو اتهامات برات القانون، ممكن تترتب عنها نتائج مؤذية بحق المحطة والموظفين، بتكونو جهلاء بالقانون، مش أبطال حريات.
وشكرا
من بعد فقدان الشرف لبعض العاملين في تلك القناة اليوم ورطوا القضاء معن بس منيح تلاقى حدا بيفهم بالسيادة والحرية والوطنية واعطى القضاء اخلاء سبيل من الورطة
الشكر لمن تضامن وبعد،
من الطبيعي الحديث عن انقسام اللبنانيين بشكل عامودي إلا انني كنت أظن أن الموقف من العدو هو خارج الانقسام.
مارست قناة المر قناعتها طيلة عدوان إسرائيل علينا، ومارست قناعاتي الوطنية بالكلمة مهما علا سقفها.
ولأنني ابنة ثقافة بناء الدولة والمؤسسات مثلت اليوم أمام مكتب الجرائم المعلوماتية، وأنا على أتم الجهوزية لأتحمل أي مسؤولية ولكن بالأطر القانونية.. وعليه قد تبين من مجريات التحقيق وفقاً لوكيلي القانوني تجاوز المحامي العام الاستئنافي لصلاحياته ولمواد القانون.
أمام هذا الواقع لم أحذف أي منشور ولم أوقّع أي تعهد (كذلك غنى وايفيلينا) والمعركة مستمرة والموقف واحد وللقضاء الحق ونحن تحت سقفه حتماً..
على المدعي العام التمييزي القاضي جمال الحجار التدخل لوضع حد للمهزلة التي مارسها القاضي رجا حاموش لمصلحة قناة تلفزيون المر وأسيادها في جمعية المصارف. قرار توقيف سحر غدار وغنى غندور هو هرطقة من قبل القاضي حاموش الذي تحوّل من مدَّعٍ عام يدافع عن الحق العام إلى مدافع عن قناة الحرامي ميشال غبريال المر سارق المال العام. قرار التوقيف هذا لا يجوز أن يمرّ. هذا قرار معيب فيما هذه القناة الخسيسة كانت تدعو جيش الاحتلال إلى قتل النازحين عبر بث الأخبار الكاذبة عن مراكز الإيواء، وكانت تحمي السفلة الداعين إلى قتل المسعفين في زمن الحرب.