ذكرى السابع من أكتوبر..
يوم أسس لمرحلة جديدة، يوم كان بداية فضح جرائم ارتكبت لعقود بصمت و أصبح اليوم تعرّي أعداء الإنسانية أمام العالم.
يوم كان ذريعة لجرائم التطهير العرقي الصhيوني ضد البشر والحجر في غzة المحتلة.
يوم لن ينساه التاريخ مهما حاولت أدوات الذكاء الاصطناعي طمس ما تلاه من جرائم وثقتها العدسات و الأقلام والأرض التي تشبعت دماء طاهرة.
قبل قليل، شنَّ مستوطنون إسرائيليون هجومًا على منازل عائلات فلسطينية في مسافر يطا جنوبي الخليل في الضفة الغربية.
وأحرق المستوطنون مركبات الأهالي ومنشآت صناعية، ضمن نهج يومي يهدف إلى إفقار الضفة وتهجير سكانها.
من خلال تجربتي ومتابعتي للشأن الديني في عمان، وبصفتي معدا ومقدما لبرنامج «سؤال أهل الذكر» على مدى ست وعشرين سنة -وأسأل الله الإخلاص والقبول- لم ألمس في الخطاب الديني العماني السائد توجها نحو التطرف أو دفع الشباب إلى مناطق الصراع، بل كان الذي وقفت عليه في الغالب هو العكس تماما: خطاب يتسم بالحذر الشديد في قضايا الدماء والصراعات، ويؤكد ضرورة الالتزام بالضوابط الشرعية وعدم الانجرار وراء الدعوات السياسية أو العاطفية التي تدفع الشباب إلى ساحات القتال. كما أن متابعتي للموقف الرسمي تشير إلى حرص الدولة على منع أبنائها من التوجه إلى بؤر الصراع، والتعامل مع من تأثر بتلك الأفكار باعتباره ابنا من أبناء المجتمع يحتا�� إلى النصح والتوجيه وإعادة الاندماج، لا باعتباره حالة ينبغي إقصاؤها من المجتمع.
ولم أعرف، طوال هذه المتابعة، دعوة دينية معتبرة في عمان تحث الشباب على السفر إلى بؤر الصراع؛ لأن للجهاد شروطا وضوابط شرعية، ولا يحق لعالم يخشى الله تعالى أن يدفع الشباب إلى ساحات القتال استجابة لنداء سياسي أو تحقيقا لرغبة سياسية. وقد عرف علماء عمان بشدة الاحتياط في مسائل الدماء؛ حتى إنهم يتحرزون من الفتوى بالإعدام في كثير من القضايا التي قد يذهب غيرهم إلى القول به فيها، تعظيما لحرمة النفس وتحقيقا لحق الإنسان في الحياة.
ويعد برنامج «سؤال أهل الذكر» من أبرز البرامج الدينية التي تعمل على ربط الإنسان بدينه، وتعريفه بأحكامه وحكمه ومقاصده التشريعية. وهو يسعى إلى بناء الإنسان تدريجيا ليكون محبا للحياة والخير، مستعدا للآخرة، عاملا على عمارة الحياة وفق المنهج الإلهي. وقد استمر البرنامج ستا وعشرين سنة، وحقق منذ سنواته الأولى مراتب متقدمة في المتابعة بحسب الدراسات الإحصائية التي أجريت حول البرامج الإعلامية. ومع هذا الامتداد الطويل، لم يكن من منهجه ذم المسلمين أو الانتقاص منهم، أينما كانوا، ولم يدفع الناس إلى خوض معارك يرى العلماء أنها تفضي إلى الهلاك.
وحتى في قضية فلسطين، ومع ما تحمله من ألم إنساني وديني بالغ، تكررت الدعوة إلى الشباب بأن تكون نصرتهم من خلال الوسائل المشروعة والآمنة، وفي مقدمتها التبرع بالمال والدعاء، لا الاندفاع الفردي إلى ساحات القتال.
ومن هنا، فإن ما عرفته وتابعته عن النهج السياسي والديني العام في عمان يؤكد رفض التطرف والابتعاد عن الخطابات الداعية إليه، مع المحافظة على الأمن والسلم الاجتماعي وحرمة الدماء. وإذا وجدت حالات فردية من التطرف، فلا يصح تلقائيا اعتبارها تعبيرا عن البيئة العمانية أو مؤسساتها؛ إذ قد تكون هذه الأفكار وافدة من خارج الحدود العمانية، تلقاها بعض الشباب من مصادر وخطابات بعيدة عن البيئة الدينية والاجتماعية المحلية.
أما ما يتم تداوله في وسائل الإعلام بشأن الحادث الأخير، فلا تزال ملابساته بحاجة إلى التحقق، ولا تكفي المعلومات المتداولة حتى الآن لبناء حكم عام أو استخلاص نتيجة تتجاوز الواقعة نفسها. ومنهجيا، لا يصح أن يكون الخصم والحكم واحدا، كما لا يصح الانتقال من واقعة لم تستكمل تفاصيلها إلى حكم شامل على مجتمع أو دولة. ولذلك ينبغي انتظار اكتمال المعلومات والتحقيقات ومعرفة جميع الملابسات المحيطة بالحادث قبل القفز إلى النتائج والأحكام.
ليت شعري مت�� تتجرد #أمة_الإسلام اليوم من أهوائها وتحاسب نفسها على ما فرطت من حمل أمانة الله والاستعلاء على أسباب النزاع والشقاق؛ فالعز والسؤدد إنما هما نصيب أمة تأتلف ولا تختلف، وتتحد ولا تفترق، وتتناصر ولا تتخاذل، وتتسالم ولا تتحارب، وتتواد ولا تتباغض.
أعلنت وكالة الأنباء الفلسطينية أن حصيلة حرب الإبادة التي تشنها قوات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة ارتفعت إلى 73821 شهيدًا و174897 مصابا منذ السابع من أكتوبر عام 2023.
وبلغ إجمالي الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي ارتفع إلى 1386، والإصابات إلى 4784، بينما بلغ إجمالي حالات الانتشال 831 في حين لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات في ظل عجز طواقم الإسعاف والإنقاذ عن الوصول إليهم.
#مركز_الأخبار
يتحارب الإخوة في #اليمن ويقتل بعضهم بعضا؛ فليت شعري كيف عجزت #الحكمة_اليمانية عن حقن الدماء ووحدة الصف؟! وإني لآسف على من يدخل فيهم -من علماء المسلمين- يؤرث بينهم العداوة، كما أسفت إذ تكلم بعضهم في جماعةٍ جاهدت من أجل تحرير المقدسات الإسلامية وتخليص الشعب الفلسطيـ.ـني المنكوب!
أتحدى إن شهد التاريخ كله شيئاً كهذا.
لحظة قيام الجيش الاسرائيلي بقصف سيارة اسعاف كانت تحمل جرحى لأحد المستشفيات في قطاع غزة خلال حرب الابادة قبل عامين
جنون يجب أن يراه العالم أجمع.
من الظلمات إلى النور، ومن الباطل إلى الحق، ومن التخبط العشوائي إلى الانضباط المحكم..
ﷺ على صاحب #المولد_النبوي_الشريف، الذي ما يزال الوجود يسعد بطلعته البهية وذكراه وسيرته الزكية.
وكل عام والجميع بخير.
تُشيّع أكبر جنازة في غزة وفي تاريخ القضية الفلسطينية لجثامين 112 شهيدًا من "عائلتي الحساينة وأبو شريعة"، الذين تم انتشالهم بعد أكثر من ألف يوم تحت ركام مربع سكني قصفته إسرائيل في حي الصبرة بمدينة غزة بتاريخ 22 نوفمبر 2023.
بلغ عدد الذين استشهدوا في المجزرة نحو 308 إنسان، بينهم 44 طفلًا دون سن السادسة عشرة، و37 امرأة، إضافة إلى أكثر من 10 أشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة.
Israel is the only country in the world that can slaughter children in tents every day for hundreds of days & have it be called a ceasefire.
madness.
نحيي البطل الفلسطـ.ـيني الشهيـ.ـد #فاروق_رمضان الذي أبت عليه غيرته الإسلامية العربية أن يخنع لظلم عصابات المستوطنين الصهـ.ـاينة، فوقف في وجههم أعزلَ، وانتزع السلاح من يد أحدهم؛ فأذلهم به!
وإنها وأيم الحق لآية؛ فعسى أن تتكلل بالفتح المبين عما قريب.
#الباحثون_عن_عمل: قضية تؤرق كل غيور على مصالح بلاده وكرامة أبنائها، وتقتضي تعاون الجميع؛ فليؤدِّ كل منهم ما عليه!
على المسؤولين أداء ما يتحملون من أمانة، وعلى ذوي المال والأعمال استحضار نية التكافل، وعلى أبنائنا الباحثين عن عمل بذل الجهد في تأهيل أنفسهم والسعي متوكلين على الله..
Everyone needs to see this. Hundreds of Israeli settlers are coming down from hilltops and setting entire Palestinian villages on fire. Full on pogroms.
قصفت إسرائيل اليوم منازل ومنشآت صناعية ومسجداً في حي الزيتون وجباليا والبريج ومدينة غزة.
القصف شديد، وهناك إخلاء لمناطق جديدة، ونزوح وتوسيع للمنطقة الصفراء المحتلة عسكرياً، في ظل حر لا يطاق لأهل الخيام.
الإبادة مستمرة ، لا تتوقف عن الحديث .