أيها المهموم أبشر فالفرج قريب ..
قال الشيخ السعدي يرحمه الله :
إذا اشتدّ البأس ،
وكاد أن يستولي على النفوس اليأس ، أنزل الله فرجه ونصره ، ليصير لذلك موقع في القلوب ، وليعرف العباد ألطاف علام الغيوب .
[القواعد الحسان(١/ ١٤٤)]
قال الإمام ابن تيمية رحمه الله:
"لابد للسَّالِك من تقصير وغفلة، فيستغفر الله ويتوب إليه، فإن العبد لو اجتهد مهما اجتهد لا يستطيع أن يقوم لله بالحق الذي أوجبه عليه فما يسعه إلا الاستغفار والتوبة عقيب كل طاعة."
مجموع الفتاوى【 ١٠/٨٥٠】
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ثلاثةٌ لا يكلمهم الله يوم القيامة، ولا يزكيهم، ولا ينظر إليهم، ولهم عذابٌ أليمٌ: شيخٌ زانٍ، وملكٌ كذابٌ، وعائلٌ مستكبرٌ))؛ رواه مسلم (171)…. قال القرطبي: "
ويقول الإمام إسماعيل الأصبهاني رحمه الله: "فإنا وجدنا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم اختلفوا في أحكام الدين فلم يفترقوا، ولم يصيروا شيعا لأنهم لم يفارقوا الدين، ونظروا فيما أذن لهم، فاختلفت أقوالهم وآراؤهم في مسائل كثيرة...
قال التركماني الحنفي رحمه الله:
"ليست الغربة مفارقة الأهل والأوطان، والسفر من مكان إلى مكان. الغريب هو العامل بالسنّة والقرآن، ولم يجد من يساعده على ذلك، فيصير بين الخلق غريبا، ومن الله ورسوله قريبا".
اللمع في الحوادث والبدع ص 548
قال ابن تيمية:
"الرسل لا يخبرون بمحالات العقول بل بمجاراة العقول فلا يخبرون بما يعلم العقل انتفاؤه، بل يخبرون بما يعجز العقل عن معرفته".
درء تعارض العقل والنقل (1 / 146).
وكانوا يتناظرون في المسألة مناظرة مشاورة ومناصحة، وربما اختلف قولهم في المسألة العلمية والعملية مع بقاء الألفة والعصمة وأخوة الدين".
((الفتاوى)) (٢٤/ ٩٥)
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
قال رسول الله ﷺ :
" من توضأ، فأحسن الوضوء، ثم أتى #الجمعة، فاستمع وأنصت ؛ غفر له ما بينه وبين #الجمعة، وزيادة ثلاثة أيام، ومن مس الحصى ؛ فقد لغا ".
📚رواه مسلم 857
الحث على أداء الوضوء وإتمامه على كمال، والمحافظة على #صلاة_الجمعة
قال سفيان الثوري رحمه الله :
"إذا هممت بصدقةٍ أو بِبرٍ أو بعملٍ
صالح، فَعَجّل مُضيّه من ساعته؛ من
قبل أن يحول بينك وبينه الشيطان".
[حلية الأولياء 62/7]
قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله
"فالإنسان قد تغلبه نفسه أحيانا
فيقع في الخطايا
لكنه مخلص لله في عبادته وطاعته،
فحسنة التوحيد تكفر عنه الخطايا إذا لقي الله بها"
(القول المفيد على كتاب التوحيد )(١ / ٨٥)
قال السفاريني: "من أحسن ما قيل من الحكمة المدونة:
(الكريم إذا قدر غفر، وإذا زللت معه ستر ).
ومنها:
(ليس من عادة الكرام سرعة الغضب والانتقام)".
لوامع الأنوار البهية ١٨٨.
قال ابن تيمية:
"إذا حصل الاستفسار والتفصيل ظهر الهدى وبان السبيل.
وقد قيل: أكثر اختلاف العقلاء من جهة اشتراك الأسماء، وأمثالها مما كثر فيه تنازع الناس بالنفي والإثبات إذا فصل فيها الخطاب، ظهر الخطأ من الصواب".
مجموع الفتاوى 7/ 664