لم يكن الموسم الأفضل لي من ناحية الدقائق والأرقام، لكنني حرصت دائماً أن أكون جاهز لأي فرصة 💪
الحمدلله توفقت بالتسجيل في نهائي القارة، وتحقيق دوري أبطال آسيا للنخبة للسنة الثانية على التوالي
أتمنى أني أسعدتكم… والقادم أجمل بإذن الله يا ملوك 💚🤍🏆
يا أستاذ ياسر أولًاً :
الكلام ( المهين جدًا) موجه للناتو وللدول الاوروبية الذين رفضوا الاستجابة لدعوة ترمب في الدخول عسكريًا لفتح مضيق هرمز وجاء كلام وزير الحرب بعد خطاب ترامب بيوم الذي انتقد فيه الناتو والدول الاوروبية..
ثانيًا : (بالمنطق البسيط ) آخر من يمكن أن يقال له تعلموا أن (تدافعوا ) عن انفسكم في هذه الحرب هي دول الخليج فأبطال الدفاع الجوي فيها أسقطوا مئات الصواريخ والمسيرات بحرفية عالية جدًا وبحمدالله بنسبة تفوق ال95 بالمئة مما جعل تأثير هذه الصواريخ والمسيرات لا يذكر وفي الحد الأدنى وازعاجه يقتصر على صوت المضادات لهذه الصواريخ ولذلك تسير الحياة لدينا بشكل طبيعي وكأن لا حرب تحدث ولا صواريخ تُطلق ونتابع حياتنا بكل تفاصيلها كما قبل الحرب والدوري ( عندنا مولع اكثر من الحرب😄)
لذلك لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يقول لنا أحد تعلموا الدفاع عن انفسكم بل نحن من نستطيع أن نقدم دروسًا في ذلك.!
ثالثًا: مصر كبيرة ونُجلّها ونحترمها ولكننا لا نرى أن مصر تحتاج لاثبات أهميتها أو مكانتها بهذا الأسلوب الذي جاء في منشورك من تحوير للحقائق الواضحة وهذا للأسف مانراه يتكرر في كثير مما ينشر في وسائل التواصل وهذا ما دعاني للرد فالأمر زاد عن حده ..
رابعًا وأخيرًا : من حقك أن تحمد الله على نعمة جيش مصر العريق وتفتخر دون إقحام الخليج في الأمر .. ونحن من حقنا أن نفتخر ببلادنا وأن نحمد الله على نعمه التي لا تعد ولا تحصى ( أكرر) لا تعد ولا تحصى ( أكرر ) لا تعد ولا تحصى.. ونفعل ذلك كل يوم دون اقحام الآخرين!
حين تغيب الابتسامة… وتبقى الحاجة
كثيرًا ما أصادف بعض المعارف من كبار السن، ما بين الستين والثمانين، فألحظ غياب تلك الابتسامة التي كانت يومًا ما تسبق حديثهم. أسنان تساقطت، وكلمات تُقال بحذر، وكأن الفم فقد بعض قدرته على البوح قبل أن يفقد قدرته على المضغ. ولا يليق بالسؤال أن يُطرح مباشرة: لماذا لم تركّبوا أسنانًا تعويضية؟ فالإجابة معروفة، وإن لم تُنطق.
نعيش زمنًا تقدّم فيه طب الأسنان، وتوفّر فيه أطباء سعوديون في أدق التخصصات، لكن تكلفة التركيبات ما زالت تقف حائلًا بين كبار السن وحقهم في العافية. أسعار لا يحتملها متوسّطو الدخل، ومراكز الأسنان التابعة للتجمعات الصحية يقتصر دورها على الحشوات وقلع الأسنان، وكأن ما بعد القلع ترفٌ لا ضرورة. حتى شركات التأمين تسير على النهج ذاته، فتُسقط التركيبات من التغطية بدعوى أنها تجميلية لا علاجية.
والحقيقة أن فقدان الأسنان ليس مسألة شكل أو ابتسامة فحسب، بل هو باب واسع من أبواب التأثير على الصحة العامة؛ في التغذية، والهضم، والكلام، وحتى في الحالة النفسية. وقد جاء في الدعاء النبوي: «ومتّعنا بأسماعنا وأبصارنا وقوّتنا ما أحييتنا»، وفسّر أهل العلم «قوّتنا» بأنها تشمل الأسنان، لما لها من أثر مباشر في قوة الجسد وصحته.
من هنا، يبرز السؤال المشروع: أما آن الأوان لإعادة النظر؟ أن تُدرج تركيبات الأسنان ضمن ضروريات الرعاية الصحية، لا في خانة التجميل؟ فكرامة الإنسان تبدأ من صحته، والابتسامة ليست رفاهية، بل حقٌّ أصيل من حقوق العيش الكريم، خاصةً لكبار السن الذين أفنوا أعمارهم، ويستحقون أن تُصان صحتهم لا أن تُختزل في تصنيفٍ مجحف.
@SaudiMOH
على ريح المرق… فتوا عشانا
يقول المثل القديم: «على ريح المرق فتوا عشانا»، وهو شاهد على زمنٍ شحيح، كان فيه الفقير يتأدّم برائحة الطعام إذا عزّ الطعام، فيكتفي بفتات خبزٍ يغمسها في الخيال، ويسدّ بها جوعه وصبره. مثلٌ وُلد من قسوة الحاجة، لكنه بقي حيًّا في الذاكرة، يذكّرنا بأيامٍ مضت وبمعانٍ لا تُنسى.
عاد هذا المثل إلى خاطري اليوم، لا لأن الجوع عاد، بل لأن الروائح عادت؛ روائح المطابخ المتكاثرة في الشارع الخلفي لحارتنا بحي المروج في أبها. مطاعم انتشرت، وروائح طبخها تتسلل إلى البيوت، لا تستأذن نوافذها ولا تراعي ساكنيها، نتيجة غياب الفلاتر التي تُعد من أبسط شروط تجهيز المطاعم، ومن أساسيات الصحة العامة.
لسنا ضد الرزق، ولا نقف في وجه الاستثمار، لكن للعيش المشترك آدابه، وللأحياء السكنية حرمتها، وللصحة العامة حقها الذي لا يجوز التفريط فيه. إن ما يحدث اليوم يجعلنا نعيش «على ريح المرق» بطريقة معكوسة؛ لا تسد جوعًا، بل تُتعب الأنفاس وتقلق السكينة.
ومن هنا تأتي المناشدة الصادقة إلى أمين الأمانة، بتوجيه الجهات المعنية لإلزام المطاعم بالتقيد بالاشتراطات الصحية، وتركيب الفلاتر اللازمة، مراعاةً لحقوق السكان، وحفاظًا على بيئة صحية تليق بمدينةٍ جميلة كأبها، وبأحيائها التي تستحق الهدوء كما تستحق الحياة.
@AJali_2030@asirmunicipal