عندما سمعت صباح اليوم قنصل إسرائيل في أمريكا؛ وهو يتهم دولة قطر العربية بأنها تعادي السامية، وأنها تقود الحرب الإعلامية ضد الصهيونية داخل أمريكا نفسها، وأنها سبب في تحول الرأي العام العالمي من عاشق لإسرائيل الى كارة لها،
قلت في نفسي:
كل المحبة والمودة والتقدير للأمير ابن الأمير الشيخ حمد بن تميم ال ثاني أمير قطر الكرمة والنخوة والهمة والأصالة العربية
إمارات الدم .. هذه الدويلة أوغلت في دماء السودانيين حتى صارت تغتسل بالقتل كما يغتسل غيرها بالماء ، لم تُبق سبيلا للحياة إلا وأفسدته، ولم تدخر جهداً في إبادة بشرٍ كان وجودهم ـ بنظرها ـ مجرد فائض يمكن التخلص منه ،
كل يوم تتشكل صورتها الذهنية أمام العالم بوصفها دولة مافيا كاملة الأركان ، لا دولة قانون ولا دولة مؤسسات ولا دولة شعب.. بل شركة قتل أجيرة متصهنية تمارس إرهاب الدولة بوقاحة وتتعامل مع الجريمة كسياسة رسمية لا تخجل منها ومع التخريب في البلدان العربية كخيار استراتيجي.
لقد اكتسبت هذه الدويلة المتهصينة فاتورة طويلة من الإجرام في السودان وفي عدة بلدان عربية ولن تنجو منها مهما توهمت ،
ولحظة الحساب قادمة لا محالة ،
لا يموت الدم ولا يفنى أثره ، و يوماً ما ستدفع الثمن كاملاً بلا خصم ولا تقسيط ولا عفو ،
و إن غداً لناظره قريب
أقنعوني أن الإمارات دولة عربية أو أنها دولة إسلامية ..
أقنعوني أنها تحمل من العروبة والإسلام شيئاً أكثر من الاسم والشعار ؟!
أين الدم العربي حين ذهبت إلى ليبيا وجلبت آلاف المرتزقة من كولومبيا ومن الفاغنر الروس… لتسفك بهم دم الشعب الليبي وتمزق مجتمعه وتجهض أي نهضة ممكنة، وتُغذّي الحروب وميليشيات الحروب حتى لا يقوم لهذا الشعب قائمة !
وأين العروبة حين حملت إلى اليمن خنجر الانقسام، وأنشأت المجالس الإنفصالية، وصبّت الأموال والسلاح صباً لتُشرذم هذا البلد العريق حتى يغدو جغرافيا ممزقة ودويلات مشتتة يسهل على من يشاء أن ينهب جُزره وموانئه وطاقته وثرواته !
ذهبت شرقاً فكانت أول من يبارك كل سياسة تضييق على المسلمين ،
ذهبت الصين فدعمت إبادة المسلمين الروهينغيا، وفي الهند دعمت السيخ والهندوس و عباد البقر ضد المسلمين وضد باكستان المجاورة المسلمة
ويمّمت وجهها ودرهما نحو أوروبا فدعمت خطاب شيطنة المسلمين ومراكز الدراسات التي تُكرِّس صورة الإسلام بالإرهاب وتحذر من الإسلاميين كخطر ماحق على أوروبا .
وفي تركيا حاولت إسقاط النظام بانقلاب العسكر و أنفقت المليارات ثم عادت صفر اليدين لا تجني إلا الخيبة
أما عن العلاقة مع الكيان الصهيوني فحدث عنها ولا حرج ، تطبيع مهين و مذل يجرح كل عربي حر، ويطعن قضية فلسطين و يضع هذه الدويلة في خط سياسي متصهين منبطح لا يمكن تبريره لا ديناً ولا أخلاقاً ولا تاريخاً ولا مروءة .
لا توجد قضية عربية أو إسلامية كبرى إلا ووقفت ضدها.
و لا يوجد مكان توغلت فيه إلا تركت وراءها جروحاً وفتناً وميليشيات ومشاريع خراب وتدمير .
أقحمت أنفها في مصر والصومال وجيبوتي وجزر القمر وأفريقيا الوسطى ومالي وتشاد…
تجسست على جيرانها في سلطنة عمان وفُضحت أمام الأشهاد فخابت مساعيها ، و تآمرت على جيرانها في قطر وعادت تجر خلفها أذيال الفشل والعار
وتكيد وتتآمر على السعودية ولا تزال
و تآمرت على الجزائر فأهينت شر هيانة ،
أما عن السودان فقد أوغلت فيه أشد الإجرام ولا تزال تدعم وتمول المرتزقة من شذاذ الآفاق لارتكاب أبشع الجرائم في السودان وليس آخرها مجازر الفاشر الدموية و المروعة ،
كل هذا وغيره لإضعاف وإنهاك وتدمير هذه الدول العربية والإسلامية !
لمصلحة من يا صهاينة العرب ؟!
سؤال واحد : لأجل من كل هذا الخراب ؟ ولماذا؟
أي شيطان يملك سجل أفعال أسوأ من الإمارات ؟!
.
@tajalsserosman إسرائيل عدو واضح وصريح
أما الإمارات شقيق مزعوم ومتآمر منتحل لشخصية الأخ والصديق
وطعناته المسومة تأتيك من الخلف بينما أنت مستعد لمواجهة الخطر المحتمل أن يأتيك من الأمام
وهي الأخطر برأيي
@tajalsserosman الإمارات توازي الكيان الإسرائيلي في الإجرام والتربص بالأمة العربية والإسلامية ومن يراها على غير ذلك فهو صهيوني الهوى او متملق لا يرى الا مصلحته
بحثت في التاريخ عن فرقة مشابهة للإمارات فما وجدت من يشبههم إلا القرامطة ، دسائس وكيد و مكر و إذكاء للفتن و إشعال للحروب وسفك للدماء ،
لا تكاد تجد مصيبة للعرب والمسلمين إلا و رمت فيها بسهم وكأنها ما وجدت إلا لتكون خنجراً غادراً في ظهورهم .
@watanserb_news مصر هي الدولة الوحيدة في العالم المشغلة لطائرات الغرب والشرق منها طائرات أمريكية من طراز إف ١٦ والروسية من طرازات مختلفة منها ميج ٢٩ وسو ٣٠ والفرنسية من طرازات مختلفة منها ميراج٢٠٠٠ وداسو رافال ولديها خطط لإقتناء جي ٣٥ الصينية
بإختصار هذه المعلومة لديكم تحتاج مراجعة