من يقرأ أحداث غزّة من نا��ية السنن الإلهية يدرك أن مرحلة إهلاك المحتلين ليست بالبعيدة؛ وأن زيادة الظلم والإجرام والطغيان والتهديد ليست إلا تعجيلاً لوقوع هذه السنّة الإلهية بإذن الله.
ومع تهديدات التهجير العام لأهل غزة تظهر أمامي هاتان الآيتان:
1- قوله سبحانه: ﴿ وإن كادوا ليستفزونك من الأرض ليخرجوك منها وإذا لا يلبثون خلافك إلا قليلا . سنة من قد أرسلنا قبلك من رسلنا ولا تجد لسنتنا تحويلا﴾
2- وقوله سبحانه وتعالى: ﴿ فأراد أن يستفزهم من الأرض فأغرقناه ومن معه جميعا﴾
ومعنى (يستفزّهم) عند المفسرين أي: "يفزعهم ويزعجهم بما يحملهم على خفة الهرب" ، "والاستفزاز: الحمل على الترحل".
قال السعدي تعليقا على الآية الأولى: (إن الله إذا أراد إهلاك أمة، تضاعف جرمها، وعظم وكبر، فيحق عليها القول من الله فيوقع بها العقاب، كما هي سنته في الأمم إذا أخرجوا رسولهم)
تتالي الخذلان مؤلم ويبعث على الانكسار، لكنه قد ينقلب خيرًا؛ إذ يفضي لقطع حبال التعلق بمن لا يستحق، ويجعل الأعين المتعبة تشخص ببصرها للسماء فقط، وذلك لعمري أعظم عِوض من الرحمن، أن تنفتح الأبواب وتتبين ا��دروب بين القلب والرب.
الأمر مبيّت ومفروغ منه. غزة وحدها.
من ترك البوسنيين ثم ترك السوريين وحدهم يتعرضون لما يفوق الخيال من فنون الإجرام والتنكيل، تظنونه سيبالي بأهل غزة؟
لا تعويل على هذا العالَم السفلي، والتعويل على واهب الوجود تعالى وحده.
لا تربط قيمتك في الحياة بدراستك أو وظيفتك ومجالك المهني ، قد يكون لذلك تبعات سلبية في حال مررت بتجارب مؤلمة فيها ، انظر دائماً للصورة الكاملة لحياتك ، فإذا شعرت بعدم استقرار في جانب معين يظل لديك جوانب أخرى تعطي لحياتك معنى وتشعرك بالقيمة والأهمية.
"
و��ذكر جهودكَ حينما جا��زتَ أوّل منعطف
أرأيتَ أنّك تستطيع؟
أم أنّ مَن قطعَ المصاعبَ كانَ شخصًا مختلف
أنتَ الذي إن شئتَ حوّلتَ الخريفَ إلى ربيع
فاعبر وواصل بالمسير إلى طموحك .. لا تخف
"
*كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس"، أي: أكثرهم جوداً، بماله وبدنه وعلمه ودعوته ونصيحته وكل ما ينفع الخلق، "وكان أجود ما يكون في رمضان"*
وفقنا الله للعمل الصالح ورزقنا القبول🌸🌸
#جزء كبير من الراحة النفسية.. تجدها في المصالحة مع نفسك، أن تتقبّل وضعكَ أياً كان، أن تتعامل مع ظروفك بواقعية، وأن تؤمن أنّ الدنيا ليست جنة، لكنها ليست جحيماً كذلك، فلا تجلد ذاتك!
@waad11982 قرأتها أكثر من مرة قبل لاتعلق عليها ولفتتني،والغلط في مثلها:الكتابة بلغة الحكم النهائي.. الحكم في كل موقف مافيه تعبير عن الذات قلة ثقةبالذات غير منطقي،لكن(قد) يعني ذلك لما يكون غالب وصف�� مميزة للشخص في أي موقف،يومي أومصيري أوفرصة نادرة ولايعبر عن رغبته أو رأيه..
تدوينة جديدة عن الحضور..
حضورك الإيجابي يرسم شخصيتك ويرسخ مصداقيتك.
أن تحضر يعني أن يُعتمد عليك، أن تستحق الثقة، أن تكون عند التوقعات، تعني أنك مصدر أمان.
سوء إدارة حضورك ممكن يجعلك من الآفلين.
والآفلين هم أسوأ من نشارك وأسوأ من ندير وأسوأ من نحب..
https://t.co/jejk1U61jA