إن حُرِمت مما تحب فهي دنيا
وإن بكيت فهي دنيا
وإن سعدت فتيقن أيضًا أنها دنيا زائلة
فالحمد لله أنها عند الله لا تساوي جناح بعوضة
والحمد لله أن العيش عيش الآخرة
وعن نهار أحدهم قلقاً منك لأنك لا تُؤتمن، وعن ليل أحدهم باكياً غدركَ لأنْ لا أمان عندك، وعن أيام الناس التي ذهبتْ سُدىً لأنك تريدُ أن تتسلى، وعن الوعود الزائفة،
وعن كل شمعةٍ أوقدتها في قلب أحدهم ثم أطفأتها
(وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ)
في الحديث النبويِّ الشّريف
((لا تزولُ قدما عبدٍ يوم القيامةِ حتى يُسأل:
عن عمره فيمَ أفناه؟)
لن تُسأل عن عمركَ فقط،
وإنما عن أعمار الناس التي أهدرتها!
عن كل كلمة «أحبك» قلتَها من لسانكَ لا قلبكَ!
وعن كل طريقٍ مشيتها مع أحدٍ، دون رغبةٍ جادّةٍ منك في الوصول!
كل ما الواحد بيكبر بيزيد يقينه في حاجة واحدة بس
{يقُولونَ هَلْ لَنَا مِنَ الأَمْرِ مِنْ شَيْءٍ قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِله}
كل أمورك من توفيق ورزق وهداية وبركة لله
كله لله..بإرادة الله.. بقدر الله
ليس لك من الأمر شيء، ما عليك إلا السعي
وما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن
@MaiMo0404794237 بالعكس، الحكي ما فيه أي إهانة أو قلة كرامة.
أحيانًا في ناس فعلاً بيحبونا، بس ما بيعرفوا كيف يتعاملوا معنا، وين المشكلة لو حكينا؟
المشكلة الحقيقية بتبدأ لما نحكي شو بدنا وكيف بدنا، وبرضو ما يهتمّوا…
هون الغلط مش فينا، الغلط فيهم
أنا جاي أذكركم إنك بتحاول عشان هاد اللي مطلوب منك
وعشان ربنا بيجازيك على محاولاتك هاي .فعلى قدر سعيك ستُجزى، أما النتيجة فهي توفيق من الله!
أنت مسؤول عن السعي فقط لا النتيجة،
فالنتيجة اختص بها ربّ الخير،
ربّ الخير الذي لا يأتي إلا بالخير
بدل افكارك اذكرك
@nmrioaqema بالبداية بيظهر الانبهار الأولي، وكل واحد بيورينا أحسن نسخة منه
بس مع الوقت بتبان الشخصية الحقيقية. أحيانًا إحنا نفسنا بنرسم صورة مثالية للشخص، ولما نشوف الواقع بننصدم.
ومع هيك، لازم نتذكر إن مش كل تغيير يعني فقدان المحبة، أحيانًا التغيير بس بيكشف مين كان فعلاً مناسب ومين لا