أبارك لقيادتنا الرشيدة ممثلةً بـ مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز
وسمو سيدي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان حفظهما الله بمناسبة #اتفاقيه_مكه_للدفاع_المشترك
ومن مكة المكرمة تنطلق رسالةٌ تؤكد أن المملكة لا تجمع الدول تحت مظلة واحدة فحسب بل ترسم ملامح مرحلةٍ جديدة تقوم على المسؤولية ووحدة الموقف وحماية المصالح المشتركة.
هكذا هي السعودية إذا دعت لَبَّى الشركاء وإذا قادت اطمأن الحلفاء وإذا تكلمت أُصغي إليها باحترام.
حفظ الله قيادتنا وأدام على وطننا عزه وريادته🇸🇦❤️
النصوص الجميلة لم يعد لها أي قيمة
وجهة نظر مختلفة لكاتب ياباني، المقال:
في عصر يكتب فيه الذكاء الاصطناعي النصوص بسلاسة، لماذا تظل القدرة على كتابة نص جيد مهمة؟ أود أن أواجه هذا السؤال قليلا.
النص الجميل والنص الجيد أمران مختلفان تمامافي عصرنا الحالي، يمكن للذكاء الاصطناعي أن ينتج نصا مرتبا وجميلا في ثوان. نص يتمتع بمنطق سليم، خال من الأخطاء الإملائية، ولا يسبب أي إزعاج للقارئ. وإذا جعلته يبحث عن المصادر بدقة، فهو أداة ممتازة لتقديم وجمع المعلومات. للوهلة الأولى، يبدو هذا كافيا جدا.
لكن، إذا سألت نفسك عما إذا كان هناك شيء يبقى في صدرك بعد الانتهاء من القراءة، فالإجابة بصراحة هي أنه لا شيء يبقى في الغالب. النص الجميل والنص الجيد شيئان مختلفان تماما.
وصف أحد الكتاب النصوص التي يولدها الذكاء الاصطناعي بأنها نظيفة، محايدة، ومملة إلى أبعد حد. وأعتقد أن هذا وصف دقيق جدا. النصوص شديدة الترتيب تشبه ورق الحائط الجميل؛ هي موجودة، لكنها لا تعلق بذاكرة أحد. ليس لها حضور، وتفتقر إلى الملمس.
في المقابل، النص الجيد له حضور. يمكنك أن تسميه ملمسا أو ثقلا أو ظلا. هناك شيء يتبقى منه بالتأكيد. ربما لا يكون متقنا من الناحية النحوية، وربما يكون اختيار الكلمات مرتبكا بعض الشيء. ومع ذلك، إذا كان يحمل ذلك الإحساس بأنه لا يمكن لأحد كتابة هذا سوى هذا الشخص، فذلك وحده يمنحه جاذبية كافية لشد الانتباه. هذا هو النص الجيد. فهل يشف النص عن ظل كاتبه أم لا؟
بما أنني أعتمد على الكتابة كمهنة رئيسية، سأتطرق لموضوع النشر وصناعة المحتوى. عندما يعاني صانع المحتوى من عدم زيادة المتابعين أو القراء، فإن المشكلة في الغالب ليست في جودة صياغته، بل في غياب طابعه الشخصي.
في الماضي، كان يمكن التميز بالمعلومة نفسها. مثلا، إذا كنت تنشر معلومات حول أسرار منصة إكس، فسيتابعك الناس لمجرد أنك الشخص الذي يملك تلك الأسرار. كان ذلك ممكنا لأن الأفراد القادرين على إيصال المعلومات بمهارة الكتابة كانوا قلة نادرة.
لكن القارئ اليوم لا يتلقى مجرد معلومات من النص. إنه يلتقط من بين الكلمات من أي زاوية ينظر هذا الشخص للأمور، وما هي التجارب التي مر بها، وما الذي يقدره في حياته، وما هي المشاعر التي يعيشها يوميا.
قد يبدو الأمر متناقضا، لكن متعة النص الحقيقية لا تكمن في الحروف المكتوبة، بل تظهر في المسافات بين السطور التي لم تكتب.
هذا الأمر ينطبق بالتأكيد على التواصل المباشر وجها لوجه. في التواصل البشري، ما تقوله ليس هو الأهم في الواقع. بل كيف تقوله وما هو الجو العام الذي تتحدث فيه هو ما يترك الأثر الأعمق لدى الطرف الآخر.
لنفترض أن هناك حبيبين خرجا للتو من مشاهدة فيلم. الحبيب يبكي بحرقة لدرجة النحيب وهو يقول لقد تأثرت حقا. بينما حبيبته تقول ببرود وملامح جامدة لقد تأثرت حقا. من يرى هذا المشهد لن يعتقد أبدا أن كلاهما متأثر بنفس القدر. بل سيظن أنه متأثر حقا، أما هي فتجاريه فقط. الكلمات المنطوقة ليست هي المهمة، بل إن الإنسان كائن يقرأ الجو العام في المقام الأول.
بالعودة إلى الكتابة، الحبيب هنا هو الإنسان، والحبيبة هي الذكاء الاصطناعي. في محتوى الفيديو، مهما كانت القراءة آلية، ستعرف أن هناك إنسانا يتحدث، لكن في النصوص، القراءة الآلية أو الجافة لا توحي إلا بأن الكاتب هو ذكاء اصطناعي.
بالكتابة تولد الأفكاركتب الفيلسوف برتراند راسل أن اللغة لا تخدم فقط التعبير عن الأفكار، بل تجعل من الممكن وجود أفكار لم تكن لتوجد بدونها.
هذا ينطبق تماما على فعل الكتابة نفسه. يعتقد الكثيرون أن عليهم التفكير أولا ثم الكتابة، أو الكتابة بعد أن تتبلور الأفكار. لكن الواقع قد يكون العكس تماما. هناك بلا شك عنصر يتمثل في أنك لا تدرك ما تفكر فيه حقا إلا بعد أن تبدأ بالكتابة. ككاتب يمارس هذا العمل منذ فترة طويلة، أشعر بهذا بعمق.
مهما دارت الأفكار وتخبطت داخل رأسك، فهي تظل مجرد ضباب. الكلمات هي ما يمنح هذا الضباب حوافا واضحة. بل إن فعل الكتابة هو ما يستدعي أفكارا لم تكن موجودة من قبل.
أشار هاروكي موراكامي في مقالاته مثل الروائي كمهنة إلى أن القصة لا تكون موجودة في البداية ليكتبها، بل تتشكل بينما يكتب. وأعتقد أن هذا إحساس لا يقتصر على الروايات، بل هو قاسم مشترك في فعل الكتابة بأسره.
كتب: yumaevo
التحول للعمل عن بُعد لم يعد خياراً استثنائياً و إدارة المخاطر لا تعني التوقع السلبي،بل تعني الاستعداد العملي.
وهذا ما أثبتته تجربة COVID-19 عندما استمرت الأعمال رغم الإغلاق.
هل نحن مستعدون فعلياً للعمل دون انقطاع تحت أي ظرف،أم نعتمد على ردّة الفعل؟
#ادارة_المخاطر#ادارة_الازمات
@iHamadFahad7 ليه ماننتقل إلى جانب آخر اليس هذا الأسلوب جيد للفرد بشكل لحظي سيئ للمجتمع على المدى الطويل،مثلا لو كل الأذكياء تظاهرو بالغباء سيقود الاغبياء إلى مرحلة جنون العظمة لأنهم صدقو عن أنفسهم شيء غير واقعي(لأنهم اغبياء)ويحاربون الي حولهم بسبب تلك القناعة،ترى ماهو مبالغة حقيقة أشوفها كثير
بعد هذا القرار مضى يومي بالكامل بقراءة القصائد العربية العريقة وكأنني احتفل بالعودة بعدما كنت امضي وقتي في تقوية اللغة الإنجليزية،اهلاً بين عشاقك من جديد🤗
#اللغة_العربية
كم ساعة تقضيها في ..
هل تختار ان بماذا تبدد وقتك؟
ولماذا تختار تلك الأمور في قضاء ذلك الوقت مع ..؟
اسئلة توضح لنا أين نذهب بمهاراتنا وافكارنا.
#ادارة_الوقت
هل الخطاً من الآخرين جريمة ومن انفسنا فضيلة؟
كل إنسان من حقه أن يخطئ لكن ليس من حقه ان يكرر نفس الخطأ، بل عليه واجب بأن لديه أحقية ان يحكي تلك التجربة لإثراء المعرفة الإنسانية.
#صباح_الأشياء_المُشرقة
أكبر فخ يقع فيه معظم الناس (و أنا معاهم) هو فخ "التعلم"
تقرا كتب، تشوف فيديوهات، تاخذ كورسات.
تحس إنك قاعد تتقدم لأن فهمك يكبر ونظرتك تصير أعمق.
وشعور الإنجاز هذا حقيقي، مو تمثيل.
لكن تمر سنة، سنتين، خمسه
وتنصدم إنك واقف بنفس المكان ما تحركت.
لا مشروع.
لا تجربة.
لا أخطاء تعلمت منها.
بس معرفة متراكمة بدون تطبيق
المشكلة مو نقص معلومات،
المشكلة إن التعلم صار ملجأ آمن، مو خطوة أولى.
تقول حق نفسك:
بعد كتاب زيادة.
بعد كورس أقوى.
بعد ما أفهم السوق أكثر.
والحقيقة القاسية؟
السوق ما يكافئ الأذكى ولا الأكثر اطلاعاً،
يكافئ اللي نزل الملعب و تعلم وهو يلعب.
جزء كبير من محتوى ريادة الأعمال مبني على إبقائك “طالب” أطول وقت ممكن،
مو على تحويلك لشخص يطبق.
لأن المتعلم الدائم عميل ممتاز
أما المطبق، فيطلع من الدائرة.
الخلاصة:
أنت ما تحتاج تعرف أكثر.
أنت تحتاج تبدأ بشي ناقص، غير مكتمل، و اغلب الظن غلط
مو لأنك جاهز، بل لأن الجاهزية عمرها ما راح تكون موجودة