كاتبة وشاعرة ومحررة صحفية بعدد من الصحف والمجلات صدر لي عدد من الكتب وهناك كتب تحت الطبع وديوان شعر. وعضو في عدد من اللجان الاجتماعية والثقافية والإعلامية.
للمرة الثالثة... القدية تفتح أبوابها لمستفيدي كيان في رحلة محفزة تصنع الفرح #خبر_الرياض
الرياض - وسيلة الحلبي
للمرة الثالثة، فتحت القدية أبوابها لأبناء وبنات جمعية كيان للأيتام ذوي الظروف الخاصة، لتحتضنهم في تجربة ترفيهية استثنائية، ضمن مشروع جودة حياة وموسم عيد الأضحى، في رحلة جسدت أسمى معاني المسؤولية المجتمعية، ورسمت الابتسامة على وجوه المستفيدين وأسرهم.
ونظمت جمعية كيان، ممثلة في مشروع جودة حياة، هذه الرحلة التي شارك فيها "330" ستفيدة ومستفيد من أبناء الجمعية وعائلاتهم، إلى جانب عدد من موظفات الجمعية، بهدف تعزيز جودة الحياة، وإتاحة تجربة ثرية تجمع بين الترفيه والتفاعل الاجتماعي، في بيئة آمنة ومحفزة وداعمة.
وهدفت الرحلة إلى دمج المستفيدين في المجتمع، وإثراء تجاربهم الحياتية، وتمكينهم من الاستمتاع بأجواء ترفيهية متكاملة، في واحدة من أبرز الوجهات الوطنية التي تعنى بصناعة التجارب الاستثنائية وتعزيز جودة الحياة.
وانطلقت الرحلة من محطة المترو عبر الحافلات الترددية، حيث حظيت المستفيدات باستقبال منظم من فريق شركة القدية، الذي تولّى توجيههن إلى الحافلات، والتأكد من سلامتهن، في مشهد عكس احترافية التنظيم وجودة الخدمات المقدمة.
وكان لحضور الأستاذة ريم البليخي، والأستاذة أسيل، والدكتورة وسيلة الحلبي دور فاعل في مرافقة المستفيدات، ومشاركتهن تفاصيل الرحلة بروح من الألفة والتفاعل، بدءًا من تنظيم إجراءات الدخول المجاني الذي شمل جميع الألعاب، مرورًا بتوزيع قسائم المطاعم، والإجابة عن استفسارات المستفيدات قبل الرحلة وأثناءها وبعدها، مما أسهم في تعزيز الشعور بالاحتواء والانتماء.
وأتاحت الرحلة للمستفيدات تجربة ترفيهية متكاملة، مع حرية كاملة في التنقل بين ست مناطق متنوعة داخل المدينة، والاستمتاع بالألعاب والفعاليات التي لبّت مختلف الأعمار والاهتمامات، في أجواء مفعمة بالحيوية والمرح.
واختُتمت الرحلة، التي استغرقت قرابة ست ساعات، وسط مشاعر غامرة من السعادة والرضا، ارتسمت على وجوه المستفيدات والمستفيدين، والأسر الحاضنة، ومنسوبات دار عليشة، الذين عبّروا عن امتنانهم واستمتاعهم بهذه التجربة التي تركت أثرًا إيجابيًا عميقًا في نفوسهم.
وقالت الأستاذة منى عبد الجبار: "أجمل لحظة عشتها خلال رحلة القدية كانت عندما شعرت بفرحة الجميع من أخواتي وحماسهن وهن يعشن التجربة بكل تفاصيلها. بقيت هذه اللحظة في ذاكرتي لأنها لم تكن مجرد رحلة ترفيهية، بل كانت فرصة لصناعة ذكريات جميلة، ورؤية السعادة والابتسامة على الوجوه، وهذا ما يجعل أي لحظة مميزة لا تُنسى.
وأتقدم بجزيل الشكر والتقدير لجمعية كيان على إتاحة هذه الفرصة الجميلة لنا لزيارة مدينة القدية وسيكس فلاجز. ومن أكثر ما أعجبني في هذه التجربة حرص الجمعية على أن يكون الهدف هو الاستمتاع الحقيقي، دون الشعور بأي قيود أو إلزام بالتنقل ضمن مجموعات، بل مُنح الجميع الحرية الكاملة للاستمتاع مع أصدقائهم أو عائلاتهم، مع التواصل فقط عند الحاجة عبر الواتساب. هذا الأمر منحنا خصوصية وراحة كبيرة، بعيدًا عن التجمعات الرسمية أو التصوير المستمر، وشعرنا باهتمام وثقة واحترام، مما جعل اليوم استثنائيًا ومليئًا بالذكريات السعيدة. فكل الشكر لجمعية كيان على هذه المبادرة الرائعة."
كما قالت المستفيدة أسماء محمد: "يسعدني أن أتقدم لكِ بخالص الشكر والامتنان على ما قدمتِه من عطاء نبيل وعمل خير سخرتِه لخدمة الآخرين. إن مبادرتكِ الطيبة لم تكن مجرد مساعدة، بل كانت رحلة أمل وإلهام لنا جميعًا. نسأل الله أن يجعل هذا العمل في ميزان حسناتك، وأن يجزيك خير الجزاء، ويديم عليك الصحة والسعادة."
وعبرت فايزة أم موسى القويعاوي بقولها: "إلى جمعية كيان للأيتام... السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أسأل الله أن يوفقكم ويجزيكم خير الجزاء، أنتم وكل من اجتهد وكافح وبذل ماله ووقته من أجل الأيتام. بالأمس كنت في غاية السعادة بحفل تخرج ابني، ولم يكن لدي ما أقدمه له كهدية تليق بهذه المناسبة، لكن مبادرتكم الكريمة (رحلة القدية) كانت أكبر هدية له ولقلبي. شكرًا من أعماق قلبي على إدخال الفرحة على أبنائنا، وجعلهم يشعرون بالفخر والتميز في يومهم. أسأل الله أن يجعل كل ما تقدمونه في ميزان حسناتكم، وأن يبارك لكم في جهودكم."
وقالت المستفيدة عهد الطايل: "المكان رائع، ينقل العقل إلى عالم مليء بالانبهار والسعادة والفخر. مبهورة بكل ما تعنيه الكلمة، وكلي فخر بانتمائي لهذه الجمعية العظيمة، لأن كل رحلاتكم تشهد تطورًا مستمرًا، وتلامس عقولنا ومشاعرنا، وتنقلنا إلى مساحات من السعادة والانبهار. أشكركم على كل ما تقدمونه لنا من تمكين وتدريب وثقافة وترفيه هادف. جعل الله أعمالكم مقبولة، وبارك في جهودكم، وكل الحب والتقدير لأمنا الأستاذة ثريا الغامدي وفريق العمل في كيان."
كيان لا تكرّم المتفوقين... بل تُعلن ميلاد سفرائها @kayan_org
بقلم / د. وسيلة محمود الحلبي*
حين يصبح التفوق هوية لا شهادة ... حينها كيان ستختار سفراء لها من أبنائها
ولأن هناك فرقٌ شاسع...بين طالبٍ حصل على درجةٍ عالية...
وطالبٍ صنع من ظروفه سلّمًا ليصعد إلى القمة.
الأول حقق نجاحًا...أما الثاني... فقد كتب قصةً تستحق أن تُروى.
ولهذا...
فإن جمعية كيان للأيتام ذوي الظروف الخاصة، وهي تستعد للاحتفاء بأبنائها وبناتها المتفوقين، لا تستعد لحفل تكريمٍ تقليدي، ولا لتوزيع شهاداتٍ وهدايا، ولا لالتقاط صورٍ تذكارية...فقط
بل تستعد لتقديم جيلٍ كاملٍ من السفراء.
سفراء لا يحملون حقائب دبلوماسية...
بل يحملون حقائب مدرسية امتلأت بالإصرار.
ولا يتحدثون بلغات العالم...
بل بلغة النجاح التي يفهمها الجميع.
هؤلاء ليسوا أبناءً انتصروا على اختبارٍ دراسي فقط...
بل انتصروا على ظروفٍ كان يمكن أن تسرق منهم الحلم.
انتصروا على الخوف...وعلى كل من ظن أن اليتم نهاية الطريق.
لقد أثبتوا أن الإنسان لا تُصنع قيمته بما فقد...
بل بما صنع.......
وهنا تكمن عظمة كيان.
فهي لم تكن يومًا جمعيةً توزع خدمات...فقط
بل مؤسسة تصنع الإنسان قبل أن تصنع الإنجاز
وتبني الثقة قبل أن تبني السيرة الذاتية
وتزرع الطموح قبل أن تحصد النتائج
ولهذا فإن كل طالب متفوق في كيان...ليس رقمًا في كشف النتائج...
بل مشروع قائد. ومشروع طبيب. ومشروع مهندس. ومشروع باحث.
ومشروع صانع قرار.
بل مشروع إنسان سيقف يومًا ما ليقول للمجتمع كله:
"كنت يومًا أحد أبناء كيان... واليوم أخدم وطني."
وحينها...
لن يكون النجاح إنجازًا شخصيًا...
بل نجاحًا لفكرة آمنت بأن الاستثمار الحقيقي يبدأ من الإنسان.
إن الجمعيات تُقاس عادةً بعدد برامجها...
أما الجمعيات العظيمة...
فتُقاس بعدد النماذج التي تقدمها للمجتمع.
وكيان لا تريد أن يعرفها الناس من خلال مبانيها...
ولا من خلال تقاريرها...ولا من خلال أرقامها...
بل من خلال أبنائها.......فهم كتابها المفتوح.
وهم صورتها الأجمل.
وهم رسالتها التي تمشي على الأرض.
ولهذا أرى أن كل متفوق في كيان لا ينبغي أن يُمنح درعًا فحسب...
بل ينبغي أن يُمنح لقبًا يبقى معه العمر كله...
"سفير كيان".
لأن السفير الحقيقي ليس من يمثل مؤسسة في مناسبة...
بل من يمثل قيمها في كل مكان.
وحين يدخل أحدهم جامعةً...أو يقف في مستشفى...
أو يقود مشروعًا...أو يعتلي منصةً...أو يتولى مسؤوليةً...
فإنه لا يحمل اسمه وحده...
بل يحمل قصة جمعية آمنت به، واستثمرت فيه، ورفضت أن يكون اليتم عنوانًا لحياته.
إن الوطن اليوم لا يحتاج إلى مزيد من المتفوقين فقط...
بل يحتاج إلى قدوات.
إلى وجوهٍ تمنح الأطفال الأمل.
إلى قصصٍ تقول لكل يتيم:
قد تبدأ حياتك بظرفٍ لم تختره... لكن نهايتها ستكتبها أنت.
وهذا هو المعنى الحقيقي الذي تستحقه كيان...
أن تكون مصنعًا للسفراء...
لا مصنعًا للشهادات.
فالشهادات تُعلَّق على الجدران...
أما السفراء...
فيصنعون الأوطان.
*كاتبة ومستشار اعلامي
*مسؤول التحرير والنشر بجمعية كيان للأيتام ذوي الظروف الخاصة
*عضو الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب
من يعاني من عدم التوفيق في حياته قول
"اللهم إني أستغفرك من كل ذنب يعقب الحسرة ويورث الندامة ويرد الدعاء ويحبس الرزق يارب إن كان هناك ذنب يحول بيني وبين تيسير أموري فاغفره لي"