@AliNahar وجدية الدولة ببسط سلطتها وعدم التهاون او التراخي لان لم نعد نحتمل ان نخسر مساحات جديدة تُضاف إلى سجل التفاوض بالتزامن مع تسليم حزب الله لسباحه للدولة اللبنانية في اسرع وقت ..
الى متى اهل الجنوب قادرين يتحملوا يضلن رايحين جايين ويخسروا بيوتهم وأملاكهم وأرزاقهم وينزحوا بنص الليل ؟؟؟ كفى.. على #حزب_اللہ ان يسلم سلاحه إلى الدولة اللبنانيه بأسرع وقت حفاظاً على ما تبقى من الجنوب
#لبنان#الجنوب
متل كل شي ينحدر بسرعة وخصوصا في العالم العربي للاسف .. اصبح المثقف والمتعلم وصاحب الفكر الجيد والمهنة المحترمة لا قيمة له وليس له اعتبار وترى الناس تتهافت على السخافة وقلة الأخلاق والفن الهابط وما يعرف بال fashionistas وtictocers وصانع محتوى غريب وتُفتح لهم صالونات الشرف والاستقبالات .. نعم وصلنا إلى هنا
@JeanNakhoul ما تغير شي غير أنهم عم يكرّسوا الواقع لانه هنن اصلاً من زمان ما بيجوا إلا مرة او مرتين بالأسبوع .. بالعدلية .. بالدوائر العقارية .. بالمالية .. etc
@palozfirst@Jessica_Obeid بالقانون السطح هو قسم مشترك إلا إذا تم التنازل عن ذلك مسبقاً او بموجب قرار جمعية إذا سمح نظام الملكية المشتركة وشروطه بس المشكلة انه السطح مساحته محدودة والاستفادة لعدد الشقق محدود جداً خصوصاً انه في بيروت الأبنية تتألف من طوابق عالية وشقق كثيرة ..
@WissamArz والله يا وسام من زمان منحكي هيك .. يجيبوا الشخص على كفائته وليس طائفته او مذهبه بس للاسف هيدا البلد طائفي بامتياز ومش رح يتغير ويللي بيقهر انه الشخص يللي بيجي اصلاً ما بتهمه لا الطائفة ولا الدين ولا يمكن بصلي
وقد شهد لبنان أخيراً حراكاً اقتصادياً إماراتياً-لبنانياً لافتاً، وصولاً إلى تأسيس مجلس الأعمال الإماراتي اللبناني المشترك وعودة الحديث عن فرص الاستثمار والشراكات بين البلدين. وهذه فرصة حقيقية للبنان، خصوصاً في مرحلة يمكن أن تشكل بداية للبنان جديد يستعيد استقراره وثقة الخارج باقتصاده ومؤسساته، ويمكن للإمارات أن تكون من أبرز الداعمين لهذا المسار. لكن رأس المال لا يستثمر بالعاطفة، والمستثمر لا يأتي إلى بلد لمجرد أن هناك دعوة سياسية أو منتدى اقتصادياً. فالاستثمار يحتاج قبل كل شيء إلى الثقة: الثقة بالقانون وبالمؤسسات، وباستقرار البلد، وبقدرة الدولة على توفير البيئة التي تحمي الاستثمار وتسمح له بالنمو والاستمرار. وهنا تحديداً نعود إلى السؤال الأبسط والأكثر واقعية أمام أي مستثمر يفكر في لبنان: أين الكهرباء؟ فمن يريد إنشاء مصنع أو فندق أو مستشفى أو شركة لا يفترض أن يكون عليه، فوق كلفة مشروعه، أن يؤمّن بنفسه مولداته ومازوتها وطاقة احتياطية ومنظومة بديلة للكهرباء. فيؤسس دولة موازية داخل مشروعه لتعويض ما لا تؤمّنه الدولة..
@Annahar
https://t.co/Cad88YPblO
في لبنان ندفع ثمن الكهرباء وثمن غيابها:
في لبنان لم تعد الكهرباء مجرد أزمة خدماتية مزمنة، بل أصبحت صورة مكثفة عن أزمة الدولة نفسها. فالمواطن يدفع لمؤسسة كهرباء لبنان مقابل ساعات محدودة من التغذية، ثم يدفع للمولد الخاص كي يعوّض غيابها، وقد يضطر أيضاً إلى الاستثمار في الطاقة الشمسية والبطاريات والحلول البديلة ليؤمّن لنفسه خدمة يفترض أن تكون من أبسط واجبات الدولة…
لقراءة مقالي كاملا في @Annahar على الرابط
https://t.co/Cad88YPblO